الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

يتنقل المواطنون من ازمة الى ازمة. هذا هو قدرهم في ظل هذه المنظومة الفاسدة التي لم تلتفت يوماً الى شعبها، وهي تتكلم باسمه دون ان تمثله. ففي عطلة نهاية الاسبوع عادت طوابير الذل تتجمع امام محطات الوقود. بعد شائعات عن تسعير البنزين بالدولار، الامر الذي ادى الى اختفائه. وعمد اصحاب بعض المحطات الى رفع خراطيم محطاتهم بذريعة انه لم يعد لديهم بنزين. غير ان وزير الطاقة نفى كل هذه الشائعات. وتبقى المشكلة في ان المواطنين لم يعودوا يصدقون اي شيء يصدر عن المسؤولين.

قال وزير الاقتصاد امين سلام ان كمية القمح المدعوم التي دخلت الى لبنان تكفي لمدة شهر ونصف الشهر، فاين اختفت ومن اخفاها؟ واتهم بعض التجار واصحاب الافران باخفاء القمح، طمعاً بالربح غير المشروع. وقال ان مكان هؤلاء يجب ان يكون وراء القضبان. نقابة اصحاب الافران ردت مطالبة بالشفافية ليطلع الناس على الحقيقة. المهم ان المواطنين لم يصدقوا كل البيانات والتصريحات التي تصدر، لانهم في النهاية هم الذين يدفعون الثمن.

بعد ان انخفض عدد الاصابات بفيروس كورونا، عمد المواطنون وبطريقة عشوائية الى التخلي عن التدابير الوقائية التي ساهمت في خفض عدد الاصابات، فاقدموا على نزع الكمامات حتى في الاماكن العامة واماكن الازدحام الشديد، وعادت التجمعات الى سابق عهدها، في غياب الرقابة، فعادت ارقام الاصابات ترتفع من جديد وتزايد اعداد الوفيات. فمن المسؤول عن هذه الفوضى القاتلة؟

اسرار

بعد انتهاء مهلة تقديم الطعون ببعض نتائج الانتخابات النيابية، قدم الى المجلس الدستوري 15 طعناً وامام هذا المجلس اربعة اشهر للبث بها، ثلاثة اشهر لمقرر يدرس الوقائع المقدمة، والشهر الرابع لمناقشة تقرير المقرر وهو يكون احد اعضاء المجلس يتم تعيينه لهذه الغاية. وتتخوف بعض الاوساط من التدخل السياسي في هذا الموضوع، جرياً على عادة السياسيين الذين يهيمنون على كل شيء ويتدخلون في كل شاردة وواردة.

تتكثف الاتصالات بين الكتل النيابية في محاولة للاتفاق على اسم مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة ويتمتع بالخبرة والكفاءة والنزاهة. ويحاول التغييريون والسياديون، ان يتم الاتفاق على شخصية تكون بعيدة عن الطبقة السياسية التي باتت مرفوضة من كل الاطراف، الا ان كل هذه المحاولات لم تصل الى نتيجة حتى الساعة، ولا استطاع التغييريون الاتفاق على اسم واحد يفاوضون الاخرين على ترشيحه. وحتى الساعة يتمتع الرئيس نجيب ميقاتي بالحظ الاوفر لتكليفه.

تترقب الاوساط الرسمية عودة الوسيط الاميركي في قضية ترسيم الحدود البحرية اموس هوكشتاين الى بيروت، حاملاً الرد الاسرائيلي. ويتردد في بعض الاوساط ان هوكشتاين لن يعود الى لبنان لانشغاله بامور كثيرة، وربما يكلف سفيرة الولايات المتحدة في لبنان دوروثي شيا نقل الجواب الاسرائيلي الى رئيس الجمهورية، فان كان الجواب ايجابياً تستأنف المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين باشراف الامم المتحدة للتوصل الى اتفاق نهائي يطوي هذا الملف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق