الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

اصبح مؤكداً ان مشروع الكابيتال كونترول المرفوض من قبل المودعين رفضاً قاطعاً، لانه يستهدفهم، سيؤجل اقراره بعد تعديله الى ما بعد الانتخابات النيابية. وكذلك الموازنة العامة التي لا تزال تناقش في اللجان، ويخشى النواب تمريرها لما تتضمنه من رسوم وضرائب، بحيث تؤثر عليهم في صناديق الاقتراع، وبالتالي فان الاتفاق النهائي مع صندوق النقد الدولي مؤجل هو ايضاً، خصوصاً وان الحكومة لم تنفذ الشروط المطلوبة وخصوصاً السرية المصرفية وهيكلة المصارف الى جانب الموازنة والكابيتال كونترول.

استغل التجار واصحاب السوبرماركت انشغال الحكومة، بالانتخابات وشل عملها في فترة الاعياد التي تلاحقت في وقت واحد، فعمدوا الى التحكم بالاسعار والتلاعب بها بحيث بلغت ارقاماً خيالية تفوق ما كانت عليه يوم علت الصرخة وتحركت وزارة الاقتصاد. وكان لافتاً الارتفاع الجنوني في اسعار الخضار فبلغ سعر كيلو البندورة في السوبرماركت ومحلات بيع الخضار 55 الف ليرة. وكان التجار ارادوا معايدة المواطنين بهذه الارقام الخيالية. كل ذلك والمواطنون يئنون ولا يتحركون.

اسعار المحروقات ليست افضل حالاً من اسعار السلع المعيشية، لا بل اسوأ. اذ وصل سعر صفيحة البنزين الى نصف مليون ليرة وسعر قارورة الغاز قريب منها. فكيف سينتقل الناخبون الذين يقطنون في بيروت الى مراكر الاقتراع في مسقط رأسهم والذي يبعد احياناً مئات الكيلومترات؟ ومن يتكفل بهذه المهمة للذين لا يملكون وسيلة للنقل؟ لو كان النقل المشترك مؤمناً كما في دول العالم. لما طرحت هذه المشكلة. المهم ايجاد حل لها وقد اصبح الوقت داهماً. والا يتوقع تدني نسبة الاقتراع.

اسرار

مقاطعة تيار المستقبل للانتخابات في حال الاستجابة لقرار الرئيس سعد الحريري ستكون انعكاساتها سيئة جداً على الطائفة السنية، اذ انها تترك الساحة وخصوصاً بيروت للقوى السياسية الاخرى، وفي طليعتها قوى الممانعة. فهل كان الرئيس الحريري يدرك ذلك يوم دعا للمقاطعة؟ وبناء على هذا الوضع الخطر، كان تحرك الرئيس فؤاد السنيورة الذي يدعو ليلاً نهاراً الى المشاركة في الانتخابات وقد لاقاه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في خطبة عيد الفطر فحذر ونبه من خطورة الامتناع عن التصويت.

يوم الجمعة المقبل تبدأ انتخابات المغتربين وقد بدأت صناديق الاقتراع تصل في مطلع الاسبوع الى مراكز الاقتراع في بلدان الاغتراب. الا ان بعض الصناديق وصل متضرراً الامر الذي يحتم الاسراع في استبدالها. ورغم العراقيل التي تعترض هذه الانتخابات، هناك تصميم اكيد وثابت بالمشاركة وتجاوز الصعاب. ويبقى الخوف من يحمي الصناديق في رحلة انتقالها من مراكزها في الخارج الى لبنان، وكيف سيؤمن حماية حفظها بانتظار موعد الفرز في 15 ايار؟

يعقد مجلس الوزراء جلسة يوم الخميس المقبل في السرايا الحكومية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، قد تكون الاخيرة قبل الانتخابات، بحيث تنشغل الحكومة بهذا الاستحقاق الذي يأخذ طابعاً مميزاً هذا العام، لانه باب الى التغيير والخروج من الوضع المتردي الحاضر: وكانت قد جرت محاولات كثيرة لتأجيل هذه الانتخابات باءت كلها بالفشل. فهل يمر هذا الحدث على خير؟ وهل يحمل معه التغيير؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق