الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

يزور اليوم وفد نيابي من القوات اللبنانية يضم جورج عقيص، فادي سعد، عماد واكيم وماجد ابي اللمع مكتب المنسق الخاص للامم المتحدة في لبنان ليسلموا نائبة المنسق الخاص في لبنان الدكتورة نجاة رشدي عريضة موقعة من تكتل نواب الجمهورية القوية تطالب الامين العام للامم المتحدة انطونيو غوتيريس بتشكيل لجنة تقصي حقائق في انفجار مرفأ بيروت. وتقول القوات انها لجأت الى هذا الطلب لانعدام ثقة الناس بالتحقيق المحلي بعد الذي جرى مع القاضي صوان.

لا تزال جائحة كورونا تنتشر في طول البلاد وعرضها وتسجل ارقاماً عالية تبعث على القلق وخصوصاً نسبة الوفيات وهي مؤشر خطير، رغم تدابير التعبئة العامة والتدابير الصارمة التي اتخذتها لجنة كورونا. اما السبب في ذلك فيعود الى عدم التزام بعض المناطق في لبنان بالتدابير وهذا ما يفسر تباين الارقام بين منطقة واخرى. ويبدو ان المناطق النائية في اطراف البلاد هي التي لا تلتزم وهي تسجل اكبر نسبة اصابات.

من يتلاعب بالدولار وماذا استجد حتى قفز سعر الدولار فجأة ووصل الى حدود العشرة الاف ليرة واكثر للدولار الواحد. طبعاً لن نقول اين الدولة واين الحكومة لان المسؤولين في لبنان غائبون عن السمع ومنشغلون بتقاسم الحصص والسيطرة على المراكز تحسباً للمستقبل. وهكذا وفي غياب المسؤولية عمد البعض الى التلاعب باسعار الدولار لجني ارباح طائلة على حساب الشعب فهبت الاسعار بشكل جنوني وعلت الصرخات من كل جانب ولكنها لم تصل الى اذان المسؤولين. ويتوقع ان تشهد الايام المقبلة تدهوراً خطيراً على الصعيد الشعبي.

اسرار

ابعاد القاضي فادي صوان عن ملف التحقيق في جريمة انفجار المرفأ وكف يده وتعيين قاض جديد هو طارق بيطار مكانه اثار نقمة شعبية عارمة، ولا سيما من قبل اهالي الضحايا الذين سقطوا في الانفجار وقد فاق عددهم 212 قتيلاً ونحو سبعة الاف جريح. فعادت التحركات الى الشارع رغم موجة كورونا المتفشية والتي تسجل ارقاماً قياسية. ويبدو ان اهالي الضحايا مصرون على التصعيد، لا احتجاجاً على القاضي الجديد وهو معروف بكفاءته ونزاهته. بل على التأخير والمماطلة.

مرة جديدة تظهر الطبقة السياسية المتحكمة بالبلاد بانها اقوى من القضاء ومن اي قطاع اخر في البلاد. فما ان وصل القاضي صوان الى الطبقة السياسية وكان حتى اللحظة الاخيرة التي سبقت كف يده مصراً على المضي في التحقيقات وقد استدعى شخصيات سورية مقربة من النظام ربما تبين له انها على علاقة بالمواد المتفجرة. فهل يكمل القاضي بيطار النهج الذي سار عليه سلفه ام انه يخضع للضغوط السياسية. على كل حال ان الاصلاح الذي ينشده الجميع ليس وارداً طالما ان هذه الطبقة متحكمة بالبلاد.

يقول الخبراء في التحقيقات والامور القضائية ان جريمة انفجار المرفأ هي اكبر من ان يتمكن قاض لوحده مهما علا شأنه الالمام بكل جوانب هذا الملف وهو بحاجة الى مساعدة جهات خارجية كالامم المتحدة للوصول الى الحقيقة كاملة ومن هنا كانت الدعوات من بعض الجهات اللبنانية واهالي ضحايا انفجار المرفأ بمطالبة الامم المتحدة تشكيل لجنة تقص للحقائق للوصول الى النتيجة المتوخاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق