الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

الجامعة اللبنانية امل الشباب الطامح الى مستقبل افضل، والتي تضم اكثر من 70 الف طالب، هي اليوم في طور الاحتضار. فالخلافات السياسية والمحاصصات والطائفية تمنع الاتفاق على تعيين عمداء، يتولون ادارة الكليات. والحكومة لا مبالية وهي تتفرج على هذا الصرح التربوي الكبير ينهار، ويقضي على امال الشباب. فهل من مسؤول يدرك هذا الواقع ويهب الى انقاذ الجامعة واساتذتها وطلابها؟

البنك الدولي يمول عدداً من المشاريع في لبنان وكان اخرها تخصيص 150 مليون دولار لشراء القمح. الا انه ورغم الوعود لا يزال يستنكف عن تمويل استجرار الطاقة الكهربائية من الاردن والغاز من مصر. فهل سأل المسؤولون انفسهم لماذا هذا الموقف؟ ان الجواب بسيط وهو ان البنك يعرف كل خبايا القضية وما في هذا القطاع من فساد، لذلك يصر على الاصلاح قبل انفاق دولار واحد عليه.

يوماً بعد يوم تتفاقم ازمة اختفاء الادوية من الاسواق، ويعاني المواطنون الامرين من جراء هذه الازمة التي تؤثر سلباً على المرضى وتهدد حياتهم في احيان كثيرة. حتى الادوية المصنعة محلياً تختفي احياناً كثيرة وهي ان وجدت فباسعار مرتفعة لا تقل عن اسعار الادوية المستوردة. فهل من المعقول ان تتقاعس الحكومة عن تأمين الدواء للمريض. التصريحات المتفائلة كثيرة والنتيجة لا شيء.

اسرار

سقطت كل محاولات العرقلة واجريت الانتخابات كما هو مقرر لها. ولكن هل حملت التغيير الذي كان على كل شفة ولسان؟ لا يجوز اصدار حكم متسرع ويجب الانتظار بعض الوقت. ولكن ما حيّر المراقبين هو ان فئة من الناخبين الذين يعانون كغيرهم من اللبنانيين جميعاً، وقفت الى جانب مرشحي السلطة واعادت انتخابهم، فعلى ماذا استندت، وهل هي راضية عن الوضع ام ان التهديد والرشاوى وغيرهما كانت وراء هذا الموقف المحير.

شككت مصادر مطلعة في الارتفاع الجنوني لسعر صفيحة البنزين الذي تجاوز النصف مليون ليرة، وقبيل ايام من موعد الانتخابات، وقالت ربما يكون هذا السعر مفتعلاً لعرقلة التوجه الى صناديق الاقتراع، خصوصاً اولئك الذين يبعد مركز الاقتراع الواردة اسماؤهم فيه اكثر من مئة كيلومتر عن مقر سكنهم، وهذا يكلف الناخب مليون ليرة ثمن محروقات ذهاباً واياباً.

علقت مصادر خبيرة في شؤون الانتخابات على النتائج التي اسفرت عنها عملية الاقتراع فقالت، لو ان التغييرين والسياديين والمعارضين للمنظومة، وحدوا صفوفهم وشكلوا لوائح موحدة في جميع المناطق لكانوا حققوا المعجزة واستطاعوا قبع المنظومة التي عملت على مدى سنوات لتدمير الاقتصاد وتبديد المال العام وودائع المودعين وهذا ما رفع نسبة الفقر في لبنان الى ارقام قياسية غير مسبوقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق