الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

الجولة التي قام بها وزيرا الزراعة والاقتصاد في سوق الخضار للاطلاع على اسباب جنون اسعار الفاكهة والخضار التي فاقت كل الحدود، استبشر بها بعض المواطنين وتوقعوا ان تنخفض الاسعار، ولكنهم فوجئوا في اليوم التالي بثبات الاسعار على ارتفاعها، لا بل ان بعضها ارتفع اكثر. وهذا يؤكد ان المافيا المتلاعبة بالاسعار على حساب حياة الناس، هي اقوى من السلطة وهي ماضية في سياستها الجشعة. فكيف سيتصرف المسؤولون؟

قصة استجرار الغاز من مصر والطاقة الكهربائية من الاردن باتت اشبه بقصة ابريق الزيت. مرت اشهر طويلة على الاعلان عن المشروع وحددت مواعيد عدة للتنفيذ وبقيت كلها حبراً على ورق. واليوم يفرض البنك الدولي شروطاً على مصرف لبنان لدفع المال اللازم لتأهيل معمل دير عمار ليصبح جاهزاً لاستقبال الغاز المصري، وغير ذلك من الشروط، حتى يوافق على التمويل، فهل ان الحكومة جادة في تأمين الكهرباء، ام ان مصلحة اصحاب المولدات هي فوق كل مصلحة؟

اختفاء الادوية من الصيدليات ولا مبالاة المسؤولين في تأمينها للمواطنين من شأنهما ان يتسببا بكارثة صحية. لا بل مجزرة. فقد بدأت المعاناة تشتد وتهدد حياة الكثيرين، ولا امل بحلول قريبة او بعيدة على ما يبدو. فمن يتحمل هذه المسؤولية؟ حتى الادوية التي تصنع محلياً تختفى هي الاخرى وان وجدت فان اسعارها لا تقل عن اسعار الادوية المستوردة، على عكس ما يبشر به المسؤولون؟ فالى متى هذا الاستخفاف بحياة الناس؟

اسرار

لقيت عودة سفراء المملكة العربية السعودية والكويت واليمن ترحيباً واسعاً، سياسياً وشعبياً، لما لهذا القرار من اثر طيب على العلاقات اللبنانية – الخليجية. وتقول مصادر مطلعة ان دول الخليج ادركت ان ترك لبنان، يجعله يبتعد عن مساره الطبيعي بين اشقائه ويدفعه الى خيارات لا تشبهه. ففضلت العودة والوقوف الى جانبه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها.

الرئيس نجيب ميقاتي تحمل مسؤوليات كبيرة، لا يعرف ما اذا كان قادراً على الايفاء بها، لانها لا تتعلق به وحده. فقد تعهد امام صندوق النقد الدولي بانه سيقوم بكل ما يلزم لتحقيق الاصلاحات المطلوبة فهل يضمن تجاوب المجلس النيابي. وحتى وزراء حكومته؟ ثم تعهد امام دول الخليج بمنع اي نشاطات سياسية او امنية ضدها، والمفاتيح ليست كلها في يده. فهل يوفق بالالتزام بكل ما تعهد به؟

لا تزال المحاولات ناشطة لعرقلة الانتخابات وتأجيلها او الغائها. فبعد فشل حصر انتخابات المغتربين في ستة نواب وحرمانهم من ممارسة حقهم عبر المشاركة في انتخاب النواب المئة والثمانية والعشرين، وبعد فشل الميغاسنتر، تحرك السفراء مطالبين بالتشكيلات الدبلوماسية، الامر الذي وصفه البعض بانه تحرك سياسي هدفه عرقلة انتخاب المغتربين. فهل تنجح هذه المحاولات في النهاية في تعطيل الانتخابات؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق