الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

المحتكرون والجشعون حاضرون دائماً لاستغلال الشعب. فما ان بدأت الحرب الروسية على اوكرانيا وتوقف شحن القمح والزيوت والسكر وغيرها حتى سارع هؤلاء الى اخفاء هذه المواد وتخزينها، تمهيداً لاستغلال رفع اسعارها وفي ساعات فرغت رفوف السوبرماركت من الطحين والزيوت وارتفعت اسعارها بشكل لافت، كما ارتفعت اسعار المحروقات حتى تسببت بازمة امام المحطات. فهل تعمد اوبك الى زيادة الانتاج لخفض الاسعار؟

ازمة جديدة تواجه الحكومة هذا الاسبوع، تتمثل في تأمين حل للطلاب العائدين من اوكرانيا، فهؤلاء يرفضون ان تضيع سنة من عمرهم لاسباب لا دخل لهم فيها، وبات على الحكومة ان تؤمن لهم الحل. ولهذه الغاية اعلن وزير التربية عباس الحلبي عن اجتماع يعقد اليوم في الوزارة لبحث هذه القضية، مؤكداً انه سيعمل على مساعدة الطلاب لاكمال سنتهم الجامعية فلا تضيع عليهم.

ان عدم توصل الحكومة الى تأمين الدواء للمرضى جريمة لا تغتفر. فهناك مواطنون يواجهون خطر الموت بسبب انقطاع ادوية، لا يمكنهم الاستغناء عنها، وحياتهم متوقفة على تناولها باستمرار، وعبثاً تفتش عن دواء للضغط او للسكري او للامراض المستعصية. فماذا فعلت الحكومة لمواجهة هذه الكارثة؟ ان تخلى المسؤولين عن مسؤولياتهم وصل الى القطاع الصحي، وهذا لم يعد مقبولاً ابداً. فمن يحاسب ولمن يلجأ المريض؟ ومن اين يأتي بالمال لسد فروقات الاستشفاء بعد تخلي الضمان عن دوره وشروط شركات التأمين المستعصية.

اسرار

تخوفت اوساط شعبية من ان يكون طرح الميغاسنتر، في هذا الوقت بالذات، وقبيل فترة قصيرة جداً من الانتخابات، وسيلة لعرقلة هذا الاستحقاق الدستوري، تمهيداً لتأجيلها او نسفها. وعلى الرغم من تصريحات بعض الكتل النيابية عن تمسكها باجراء الانتخابات في موعدها، فهي في حقيقة الامر تسعى الى تأجيلها، لانها غير مطمئنة الى النتائج التي ستسفر عنها في حال اجرائها.

تتردد في بعض الاوساط شائعات تقول ان البنك الدولي يربط موافقته على تمويل استجرار الكهرباء من الاردن والغاز من مصر بالموافقة على الطرح الاميركي لترسيم الحدود البحرية. وتردد ان التوقيع على المشروعين يتم في وقت واحد. لذلك توقف المسؤولون عن تحديد مواعيد لتأمين التيار الكهربائي للمواطنين، خصوصاً بعد انقضاء شباط الموعد الاخير الذي حددته وزارة الطاقة ولم يظهر اي دلائل على التنفيذ. ويبدو ان الحصول على التيار اصبح بعيد المنال.

يتبادل الافرقاء السياسيون التهم، بتلقي التعليمات من الخارج والعمل على تلبيتها. ففريق 8 اذار السابق يتهم 14 اذار السابق ايضاً، بتلقي الاوامر من الولايات المتحدة، وتنفيذ تعليماتها، فيما يقول فريق 14 اذار ان فريق 8 اذار يتلقى اوامره من ايران وسوريا وينفذ رغبتهما. فماذا لو يكف الفريقان عن هذه الاتهامات ويعملان معاً بقرار داخلي بحت نابع من المصلحة الوطنية وحدها، حتى تستقيم الامور، ويبنى البلد على اسس صحيحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق