الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

قالت مصادر حكومية ان الحديث عن تأجيل اقرار الموازنة في مجلس النواب الى ما بعد الانتخابات غير دقيق وغير واقعي. لان ذلك سيوقف المفاوضات مع صندوق النقد الدولي. فهل يستطيع لبنان تحمل التأجيل. ولكن المشكلة هي هل يستطيع النواب التصويت على الموازنة بما تتضمنه من رسوم وضرائب قاتلة، وهم على ابواب الانتخابات. انها مشكلة حقيقية لهم وللحكومة معاً، وتبقى الضربة على الشعب.

على الرغم من انخفاض سعر الدولار وقد استقر على حدود العشرين الف ليرة، هناك بعض السلع لم تتأثر بهذا الانخفاض وحافظت على اسعارها المرتفعة وخصوصاً اللحوم على انواعها والدجاج والبيض وغيرها. هل ان حملة وزارة الاقتصاد التي يروج لها في وسائل الاعلام واعية لهذا الامر؟ وما هي التدابير التي ستتخذها لمواجهة هذا التفلت؟ كذلك فان بعض الافران التي رفعت اسعار المعجنات والكعك على اساس 33 الف ليرة للدولار. انخفض سعر الدولار وبقيت اسعارها على ارتفاعها. فمن يحاسب.

يرفض الوزراء المعنيون مباشرة بفرض الرسوم والضرائب هذه الزيادات الخيالية التي تفوق المنطق والتي تفرضها الحكومة على المواطنين محملة اياهم وزر الخسائر التي تسببت بها المنظومة. فهم لم يهدروا اموال الخزينة ولا اوصلوا البلد الى الانهيار، فلماذا تأتي الحكومة اليوم لتجبرهم على تغطية العجز من خلال سلسلة قاتلة من الرسوم؟ فبدل ان يطلب المواطنون زيادة رواتبهم، تلجأ الحكومة الى جيوبهم مطالبة اياهم بزيادة بدلات الاشتراكات في كل الخدمات. حقاً انقلبت الايام.

اسرار

في لبنان السياسيون هواة غير محترفين. فقد اصدر وزير الخارجية بياناً حول الحرب الروسية – الاوكرانية تجاوز فيه البيان الوزاري الملتزم بالحياد، وهاجم الروس متخذاً موقفاً طرفاً، فاثار ردود فعل عنيفة في الداخل وسارعت الكتل السياسية الى التنصل من البيان، حتى الفريق المؤيد لوزير الخارجية اعلن رفضه له، فتعمقت الخلافات والانقسامات، ووصلت الى داخل مجلس الوزراء. لقد اصبحنا اضحوكة امام العالم، وبعد ذلك تسألون لماذا لا يتم الاصلاح؟

لم يتضح بعد من تنازل لمن في موضوع خطة الكهرباء، حتى قيل ان اتفاقاً مبدئياً تم حولها؟ هل تكون الهيئة الناظمة اساس اي اصلاح على المستوى المطلوب، وهل تعطى الاستقلالية التامة بمعزل عن وزير الطاقة؟ ام انها ستأتي وفق رغبة معارضيها، هيئة صورية خاضعة للسياسة وللسياسيين، ويبقى وزير الطاقة متحكماً بالقطاع ويديره وفق مصالحه؟ وماذا عن مصير معمل سلعاتا الذي يصر عليه الوزير. انها اسئلة بحاجة الى اجوبة. والايام ستكشف المستور.

الانتخابات على نار حامية والجميع ينتظرون الشارع السني، بعد المؤتمر الصحافي للرئيس فؤاد السنيورة، والذي خالف فيه موقف الرئيس سعد الحريري ودعا الى خوض المعركة الانتخابية بكثافة ترشيحاً واقتراعاً، لكي لا تترك الساحة للقوى الاخرى تستغلها وتجيرها لصالحها. فالنأي بالنفس يضر باصحاب القرار ويتحول الى ورقة مهمة بايدي بقية الافرقاء. وقد يكون الرئيسان نجيب ميقاتي وتمام سلام، وربما المفتي دريان مؤيدين لموقف السنيورة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق