الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

الحملة التي يقوم بها وزير الاقتصاد وجمعية حماية المستهلك على السوبرماركت والمستوردين، لم تعط النتائج المرجوة كاملة بل ساهمت بشكل محدود في خفض بعض الاسعار. وكان من الممكن ان تكون افعل، لو كان لدى وزارة الاقتصاد العدد الكافي من المراقبين والمفتشين، ولو ان محاضر الضبط التي تنظم بحق المخالفين تنفذ كما هو مرسوم لها، ذلك ان هذه المحاضر كثيراً ما تضيع او تمزق او تلقى في الادراج بسبب التدخلات السياسية.

في كل مرة تطلب وزارة الطاقة سلفة للكهرباء، يبدأ تقنين التيار بشكل قاس جداً وكأنهم يريدون ان يقولوا للناس، اذا لم نحصل على السلفة فهكذا يكون مصير الكهرباء. لقد اعتادوا على التلاعب بحقوق الناس، فمدوا ايديهم اليها دون ان يردعهم احد. فهل يراقب وزير الطاقة الذي يصر على السلفة، جدول توزيع الكهرباء على اللبنانين وهل يتم ذلك بالتساوي بين المناطق؟

تتكشف يوماً بعد يوم ارقام الموازنة وما تحمله من ضرائب ورسوم تقطع ظهر وانفاس المواطن اللبناني. دون ان ينبري مسؤول يدافع عن حقوق الناس ويجري كشف حساب بين سيل الرسوم والضرائب التي تنهال على الرؤوس، وما تقدمه الدولة مقابل ذلك. بالطبع لا مجال لهذه الجدولة، لان المنظومة لا تقدم شيئاً البتة. بل تعمل باستمرار للسطو على جيوبهم الخالية والمثقوبة من كثرة ما فتشوا فيها.

اسرار

تعيش المنظومة هذه الايام وعلى بعد اسابيع من الاستحقاق الدستوري المتمثل بالانتخابات اجواء خلافية حادة، تنعكس على الحياة السياسية وعلى الوضع الاقتصادي وتزيد من تدهوره. فهل هذا التصعيد له علاقة بالانتخابات والتحالفات، ام انه شعبوي الهدف منه تسجيل نقاط تجذب الناخبين؟ الشعب لم يعد يبالي البتة بخلافات السياسيين ولا يعنيه مطلقاً كل ما يصدر عن الطبقة السياسية.

اللهجة غير الدبلوماسية التي خاطب بها المونسنيور غالاغر وزير خارجية الفاتيكان، السياسيين والمسؤولين، جاءت لتعبر عن عدم رضى البابا فرنسيس عليهم وعلى تصرفاتهم واعمالهم. وهي نموذج عن رأي قادة الدول الغربية والشرقية والدول العربية بهذه الطبقة التي وصلت الى الذروة في السعي وراء مكاسبها ومغانمها على حساب الشعب المتروك لمصيره دون مدافع عنه.

العيون شاخصة حالياً الى الطائفة السنية الكريمة مع اقتراب موعد الانتخابات. هل يترشح نواب المستقبل ام انهم يستجيبون لرغبة الرئيس سعد الحريري الذي انسحب من الحياة السياسية موقتاً واعلن رفضه الترشح للانتخابات. وماذا عن الرئيس نجيب ميقاتي الذي لا يزال موقفه غامضاً، وماذا عن الرئيس فؤاد السنيورة. هل يعزفان عن الترشح، ويصبح هناك مشكلة ميثاقية. الجواب تبلوره الايام المقبلة من خلال المواقف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق