الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

يبدأ مجلس الوزراء العائد من تعطيل استمر اكثر من شهرين، اليوم بمناقشة مشروع قانون الموازنة العامة. وقد اجمع الخبراء الاقتصاديون على وصفها بانها موازنة زيادة رسوم وضرائب على المواطنين، وهذا يدل في حال صحته على ان المسؤولين ابتعدوا كثيراً عن هموم الناس واوضاعهم المزرية ولم يعودوا يفكرون سوى بمكاسبهم الخاصة ومصالحهم التي باتت تعلو فوق كل مصلحة.

الموازنة تعطي وزير المالية صلاحيات استثنائية تخوله تحديد كل ما يتعلق بالرسوم والضرائب وتسعير الدولار وهذا يعني سيطرة وتسلط فريق بالكامل على كل القطاعات. هذا البند في الموازنة قوبل حتى قبل البدء بمناقشة مشروع الموازنة باعتراض واسع اذ ان هذه الصلاحيات هي من اختصاص المجلس النيابي والحكومة مجتمعة. فهل يتم اقرار هذا البند المثير للجدل؟

تستأنف اليوم المفاوضات مع صندوق النقد الدولي ولكن عبر الزوم هذه المرة تجنباً لانتشار فيروس الكورونا. ويساعد البدء في مناقشة الموازنة المفاوضات ولكن على المسؤولين اللبنانيين الا يستسلموا للشروط القاتلة التي يفرضها الصندوق، والتي تنعكس على حياة المواطنين غير القادرين على تحمل المزيد من الاعباء. والا فانهم يكونون يدفعون الى انفجار شعبي كبير لا يعرف مداه.

اسرار

تتطلع الاوساط السياسية وانصار ومؤيدي الرئيس سعد الحريري الى ما سيعلنه اليوم عن مستقبله السياسي وخصوصاً ما يتعلق بالانتخابات بعدما تردد انه عازم على العزوف عن الترشح. وطوال اليومين الماضيين مورست ضغوط كبيرة على الرئيس الحريري شارك فيها الرئيس نبيه بري ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط لثنيه عن العزوف والطلب اليه السير بالمعركة الا انه حتى ساعة متأخرة من الليل كان مصراً على موقفه. فهل يبدل رأيه في اللحظة الاخيرة.

يقول نواب المستقبل انهم سيمضون في ترشحهم للانتخابات حتى ولو عزف الرئيس سعد الحريري عن الترشح. الا ان ما يتردد عن عزوف رؤساء الحكومة تمام سلام الذي اعلن عزوفه، والرئيس سعد الحريري والرئيس نجيب ميقاتي والرئيس السنيورة يصبح ذا معاني اكبر واشبه بمقاطعة المسيحيين لانتخابات التسعينيات وتصبح الانتخابات موضع شك في شرعيتها وميثاقيتها لان رجال الصف الاول في الطائفة السنية يكونون خارجها وهذا غير مقبول.

ماذا جاء يفعل وزير خارجية الكويت في زيارته الى لبنان، وهل هي مبادرة فردية من الكويت ام انه مكلف من دول الخليج التي بدأت تدرك ان الابتعاد عن لبنان لا يساعده على اتباع سياسة النأي بالنفس التي يؤيدها المسؤولون السياسيون في معظمهم بالاضافة الى فئة كبيرة من الشعب وهل حمل الوزير الكويتي رسائل معينة من الخارج؟ نعم لقد حمل ورقة شروط تؤيدها دول الخليج والولايات المتحدة وفرنسا لاعادة الثقة بلبنان فهل يستطيع المسؤولون تلبيتها؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق