الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

ينتظر الكثيرون من اللبنانيين نيل الحكومة الثقة وقيام رئيسها حسان دياب بجولة خليجية للاطلاع على موقف هذه الدول من الحكومة ومن تقديم الدعم للبنان. فحتى الساعة لم يدل المسؤولون الخليجيون بوجهات نظر صريحة في ما يتعلق بالحكومة وهذا لا يدعو كثيراً الى الاطمئنان. فهل ينجح دياب في مهمته؟

تستغرب الاوساط المطلعة والشعبية كيف ان الامور لا تزال تجري وفق النمط القديم وكأن لا ثورة في البلاد وكأن الوضع طبيعي. فبعد عدد من الجلسات للجنة صياغة البيان الوزاري، لم يظهر الدخان الابيض بعد. فهل ان الخلافات لا تزال مسيطرة وكيف ذلك وواضعو البيان الوزاري من لون واحد وكان يجب ان يتم انجازه من جلسة واحدة.

يسأل اللبنانيون ماذا ستفعل الحكومة لاعادة صرف سعر الدولار الى ما كان عليه قبل 17 تشرين الاول تاريخ بدء الثورة؟ كانوا يقولون ان لا ضرائب جديدة على اللبنانيين وقد فاتهم ان التلاعب بالدولار وانخفاض سعر صرف الليرة يشكلان مجموعة ضرائب غير مسبوقة يدفعها اللبناني من معيشته وقد بات غير قادر على الاستمرار. فما هو الحل؟

اسرار

يدور نقاش حول الاولوية في جلسات مجلس النواب هل تكون جلسة الثقة اولاً ومن بعدها تجرى مناقشات موازنة 2020 ام العكس؟ باعتبار ان حكومة لم تحصل على ثقة مجلس النواب لا يجوز لها حضور جلسات مناقشات الثقة والا كان حضورها غير قانوني. غير ان المصادر المطلعة تقول ان في لبنان يجوز ما لا يجوز لغيره.

«سارعوا الى ضبط اسعار السلع الحياتية قبل فوات الاوان». هذا ما تردده بعض المصادر التي تقول ان الحكومة قادرة على ضبط الاسعار ووضع حد لجشع التجار بعدما ارتفعت الاسعار بنسب تفوق الخمسين بالمئة في غياب المراقبة والمحاسبة. ولكن اذا تفلتت ثورة الجياع فان الحكومة تصبح عاجزة عن استيعابها. فهل من يسمع؟

تجمع الاراء على ان الثقة بالحكومة متوقفة على نجاحها في كسب ثقة الداخل وهذا يتم من خلال المباشرة في اجراء الاصلاحات ووضع حد للهدر والفساد، وخصوصاً في البدء بالمحاسبة. اما ثقة الداخل فغير مؤكدة لا بل صعبة بعد استمرار التظاهرات الرافضة للحكومة. واما ثقة الخارج فهي كما يبدو من التصاريح المتعددة بانها مرتبطة بالاصلاح.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق