الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات
عادت الوعود بتيار كهربائي 24 ساعة على 24 تتردد على بعض الالسنة وهذا وعد قديم عمره اشهر، لا بل سنوات، ولم يتحقق منه شيء لا بل ان الدولة عمدت الى تشريع المولدات وتثبيت مواقعها مما يوحي بان التيار على مدى الاربع والعشرين ساعة، بعيد المنال. فلماذا لا يصارحون المواطنين بالحقيقة ويطلعونهم على الواقع؟

يقولون ان مرحلة ما بعد تشكيل الحكومة هي للعمل وليست للدلع السياسي فهل هم قادرون على انهاء هذا الدلع الذي ساهم بالفراغ الحكومي طوال هذه المدة التي فاقت الاشهر الخمسة والحبل على الجرار؟ ثم هل ان تشكيل الحكومة اذا ما تم قادر على تجاوز الخلافات التي تعصف بالاوساط السياسية ويحقق ما يعد به، لتسهيل حياة المواطنين؟
الاشتباكات الدامية في مخيم المية ومية الفلسطيني، انعكست وبالاً على اهالي المخيم والجوار وقد اضطر عدد كبير جداً من السكان الى مغادرة المنطقة هرباً من الرصاص والقذائف التي  طاولت المنازل الامنة والحقت بها اضراراً. ويسأل الاهالي، لماذا هذا الصمت من قبل المسؤولين، ولماذا لا يتخذ قرار بتدخل الجيش اللبناني وانهاء هذا الوضع الشاذ؟

اسرار
قبل مغادرته بيروت الى الاردن في زيارة سريعة يقدم خلالها واجباً عائلياً وعد الرئيس المكلف سعد الحريري بتشكيل الحكومة خلال ايام. فهل يكون الوعد كالوعود السابقة التي حالت العقد السياسية دون تحقيقها، ام انه سيتمكن من التغلب على المطبات التي تعترضه ويشكل حكومة قبل نهاية الشهر، تاريخ انتخاب الرئيس عون رئيساً للجمهورية.
تتساءل اوساط دبلوماسية لماذا استطاعت كل القوى السياسية ان تفرض على الرئيس المكلف سعد الحريري الحصول على الحقائب التي تريدها، والتي تعتقد انها تخدم مصالحها، الا القوات اللبنانية التي لم تتمكن من الاحتفاظ بالحقائب التي كانت تشغلها وفي طليعتها حقيبة وزارة الصحة، فهل هناك نية بتحجيم القوات او اخراجها نهائياً من الحكومة؟
كلام الرئيس المكلف تشكيل الحكومة الجديدة، عن ان التشكيلة الموعودة لن يكون فيها رابح او خاسر، وان الجميع ضحوا وان كان البعض اعطى اكثر من غيره، فسره المراقبون بان فريقاً من الاطراف السياسية سيكون الضحية، وان التمهيد لذلك بدأ بالكلام عن عدم خسارة، مع العلم ان بعض الافرقاء لم تضح ولم تتنازل عن اي مكسب حصلت عليه. ولم تقدم شيئاً لتسهيل التأليف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق