الأسبوع اللبناني

اخبار لبنانية

لقطات

امطرت بغزارة والمطر خير للارض، الا انه لم يكن كذلك الى المواطنين. فبفضل مسؤولين لم يقوموا بمسؤولياتهم طافت الانهر بفعل تكدس النفايات، وحولت الشوارع الى انهار غرقت فيها السيارات واحتجز ركابها لساعات طويلة بعدما دخلت المياه الى السيارات وعطلتها. وكان ازدحام كبير جداً. والنتيجة تقاذف المعنيون التهم وراح كل طرف يلقي المسؤولية على الاخر. وتنتهي القضية دون محاسبة والمواطن وحده يدفع الثمن.

من غرائب المسؤولين المتربعين على الكراسي غياب المسؤولية والمحاسبة. ففيما كانت الشوارع تغرق بالامطار كانت المياه مقطوعة عن المنازل، وقد اضطر المواطنون الى الاستعانة بالصهاريج جرياً على عادتهم. اما مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان فلن يصدر عنها اي بيان يوضح السبب فبياناتها الاسبوعية تقريباً، تطالب بالاسراع الى دفع الاشتراكات فمقابل اي سلعة يدفع المواطنون. ولماذا لا تقوم مياه بيروت وجبل لبنان بتقديم ما هو مطلوب منها ليحق لها المطالبة بالاشتراكات.

شركة الكهرباء لم تكن افضل من مياه بيروت وجبل لبنان على منطقة الرميل – الاشرفية التي تفرض عليها عقاباً منذ اكثر من ثلاثة اشهر. فحددت حصتها بالتيار بساعتين فقط. اليوم وعلى الرغم من مناسبة عيد الميلاد بقي التقنين هو اياه وسهر مواطنو المنطقة على العتمة. ويوم العيد العتمة الشاملة. ولا عجب في ذلك فالوصي على المؤسستين (مياه وكهرباء) واحد وهو وزارة الطاقة التي طالما وعدت بتيار 24/24 فاذا بالمواطنين يصلون الى العتمة الشاملة. فواتير ورسوم خيالية دون تيار او اضاءة. هكذا هي المسؤولية.

اسرار

لا تزال الخطوة الايجابية الوحيدة التي قام بها المجلس النيابي، والمتمثلة بالتمديد لقائد الجيش العماد جوزف عون، تلقى الترحيب من مختلف اطياف الشعب اللبناني باستثناء طرف واحد، معروفة اسباب معارضته واهدافها. فهو يعتقد ان المواطنين يصدقون تبريراته ولكن العكس هو صحيح. الغريب جداً ان هذه الخطوة التي امنت المصلحة الوطنية على اكمل وجه، تلقى معارضة من قبل بعض اعضاء الحكومة وهو ما اثار الاستنكار في مختلف الاوساط.

المجلس النيابي الذي يدير ظهره لكل النداءات، ويتمادى في تعطيل الدولة برفضه انتخاب رئيس للجمهورية رغم مرور اكثر من خمسة عشر شهراً على الشغور الرئاسي، استغل الرغبة العارمة في التمديد لقائد الجيش فتأمن النصاب، وصوت المجلس على مشاريع لم تكن على مستوى امال اللبنانيين فقوبلت بالرفض والدعوة الى الطعن بها، مثل قانون الايجارات للاماكن غير السكنية والقانون التربوي وغيرهما. هكذا هو المجلس يصدر قوانين غير مدروسة دون ان يستعين بذوي الخبرة فيقابل بالرفض.

الوضع الامني المتردي على الحدود الجنوبية حرك عدداً من الدول، والعمل على منع امتداد الحرب. ويجري الحديث عن عرض اميركي فيه تقديمات مغرية للبنان من مثل الانسحاب الاسرائيلي من الاراضي اللبنانية المحتلة مقابل تنفيذ القرار 1701 وانسحاب المسلحين الى ما وراء الليطاني. ان الامور كلها مؤجلة الى ما بعد توقف الحرب على غزة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق