الأسبوع اللبناني

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    وزير الطاقة وليد فياض الموجود حالياً في القاهرة لحضور مؤتمر عن المياه والصرف الصحي، اجرى محادثات مع نظيره المصري حول استجرار الغاز المصري الى لبنان، ويسافر بعدها الى بغداد لاجراء محادثات مع رئيىس الوزراء العراقي حول امكانية تمديد العقد لاستمرار العراق في تزويد لبنان بالفيول اويل الذي يساهم في تشغيل معملي الكهرباء في ديرعمار والزهراني، في محاولة لزيادة ساعات التغذية تمهيداً لرفع الاسعار، الشرط الاساسي الذي يفرضه البنك الدولي لتمويل استجرار الغاز من مصر.

    بلبلة كبيرة في قطاع الاتصالات سببها القرار العشوائي وغير المدروس برفع التسعيرات المتعلقة بالانترنت والهاتف الثابت والخلوي بنسب غير مسبقة تدل على عدم الخبرة، لا في شؤون الاتصالات ولا في السياسة. ولكن الغريب كيف ان مجلس النواب صامت حول هذا القرار، تاركاً المجال لاي وزير يعن على باله ان يفرض رسوماً على المواطنين لا تتناسب مع وضعهم المادي والمعيشي، والاغرب كيف ان هذا الشعب الذي ثار في 17 تشرين 2019 احتجاجاً على زيادة سنتات على الواتس اب وهو اليوم مخدر امام زيادات بالملايين.

    في ظل موجة الضرائب الموجعة التي تفرضها الحكومة على المواطنين، عاد الحديث عن البطاقة التمويلية التي اطلقت الحكومة تصريحات مخدرة بشأنها، حتى هدأت الضجة وطوت الملف ولم تعد تتكلم عنه مطلقاً. مما يؤكد ان لا بطاقة تمويل ولا اموال ولا اي تقديمات، تقدمها حكومة التصريحات للتخدير ليس الا. ويسأل المواطنون ماذا قدمت لهم الحكومة مقابل هذه العشوائية في فرض الضرائب؟

    اسرار

    بدأت جلجلة المشاورات بين المسؤولين لتشكيل الحكومة الجديدة، وعاد رئيس الحكومة يتأبط المغلف الابيض الذي يؤشر الى تشكيلة جديدة، الا ان الاتفاق ليس بالسهولة التي يتصورها البعض. فما يعجب الرئيس المكلف لا يرضي رئيس الجمهورية والعكس بالعكس. وتذكرنا هذه المرحلة بالاشهر التسعة التي امضاها رئيس الحكومة الاسبق سعد الحريري، حتى يئس واعتذر عن التشكيل. غير ان الاعتذار لدى الرئيس ميقاتي غير وارد لانه يتسلح بحكومة تصريف اعمال التي يمكن ان تستمر حتى نهاية العهد.

    غياب وزراء خارجية عدد من الدول العربية عن الاجتماع التشاوري للجامعة العربية الذي عقد في بيروت، يؤشر الى ان هذه الدول لا تزال تنتظر الاصلاحات التي طالبت بها، والتي تعطي الثقة لاعادة العلاقات الى سابق عهدها بين لبنان وهذه الدول. والغريب ان طريق اعادة الثقة واضح ويتعلق بتنفيذ هذه الاصلاحات، فلماذا تتقاعس الحكومة عن التنفيذ، ولماذا لا يأخذ المجلس النيابي المبادرة ويتصرف ويكسر هذا التردد القاتل؟

    بدأت الانظار تتحول شيئاً فشيئاً عن تشكيل حكومة جديدة، هي في نظر الكثيرين هدف بعيد المنال، وتنصب الاهتمامات كلها حالياً على انتخابات رئاسة الجمهورية غير ان الغموض يلف المعركة فالاسماء المطروحة مرفوضة جملة وتفصيلاً، ولا امل لها بالوصول، خصوصاً في ظل المجلس النيابي الجديد الذي ليس فيه فريق يتحكم بالقرار، كما كانت الحال في المجلس السابق، ويفرض من يشاء. فهل نحن مقبلون على فراغ؟ وهل يتحمل لبنان مع هذا الوضع المهترىء اي فراغ؟

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    الطابور امام الافران بلغ الذروة، وغطى على طوابير المحطات. فالى متى هذا الاذلال للمواطن. الوزير الذي لا يستطيع تأمين الرغيف لماذا هو باق في منصبه والوزير العاجز عن تأمين الكهرباء والمياه لماذا لا يزال متربعاً على عرشه. الوظيفة لها قواعد واصول ومن لا يستطيع العمل بموجبها يطرد. ولكن الوزراء عندنا ملوك من يستطيع ان يهز كراسيهم. وحده مجلس النواب المفترض انه ينطق باسم الشعب قادر على محاسبة الوزراء ولكن مع الاسف تخلى عن وظيفته منذ الاستقلال وسار وراء مصالحه الخاصة. بئس هذا الزمن الرديء.

    عاملات المحلات والافران يفترض فيهن ان يتمتعن بالاخلاق العالية وحسن التصرف مع الزبائن وخصوصاً كبار السن. وامام احد الافران اطلت احدى العاملات وكأنها تحمل صولجان الملك في يدها، فتهدد هذا وتنهر ذاك، وتتمرجل على الكبار والصغار انها تصرفات تدل على ما ينقصنا من حسن السلوك والتصرف. ومن ير هذا المشهد لا يستغرب كيف ان بعض المسؤولين لا يحسنون معاملة الناس. والمثل يقول كما تكونون يولى عليكم.

    في بعض احياء العاصمة موزع التيار الكهربائي ناقم عليهم. لماذا؟ لا احد يعرف السبب. ولكنه عندما تكون السلطة في يده يحرم هذه المناطق من التيار وفي افضل الاوقات، يعطيها اقل من ساعة كل 24 ساعة. وهذا بالطبع عائد الى سوء السلوك والتصرف. فمن توكل اليه مهمة عامة تتعلق بخدمة الناس، عليه ان يقوم بها خير قيام، ويضع غاياته الشخصية جانباً ان كانت عنده غايات محددة، ويعمل بما يمليه عليه الواجب.

    اسرار

    الرئيس المكلف عازم على تشكيل حكومة سريعاً لا تتعدى المهلة التي اعلن عنها نهاية الاسبوع. فهل ان الامور بهذه السهولة. المراقبون يستبعدون ان ينجح في تحقيق وعده، الا اذا شكل حكومة وقدمها الى رئيس الجمهورية وهو يعلم سلفاً انه سيرفض التوقيع عليها. ويستند هؤلاء في رأيهم على شد الحبال القائم بين الرئيس نجيب ميقاتي ورئيس التيار الوطني الحر. والخلاف بينهما على اشده ومن الصعب تقريب وجهات النظر.

    المواطنون الذين انتخبوا التغييريين، متوقعين ان يقوموا بحملة شديدة لفرض التغيير، بدأ يخيب املهم. فنواب الحراك المدني الثلاثة عشر المعنيين، بدأوا يسيرون على خطى المنظومة، وعجزوا عن توحيد موقفهم وتشكيل كتلة متراصة تقف بوجه احزاب السلطة، وتعمل على التغيير. لقد اصبحت هناك قناعة راسخة من ان التغيير لكي يكتب له النجاح يجب ان يبدأ من تغيير الشعب والذهنية السائدة والا لا تغيير ولا امل باي اصلاح.

    تردد ان الرئيس المكلف قد يعمد الى الابقاء على حكومة تصريف الاعمال مع بعض التعديلات. غير ان ذلك لا يبدل في الوضع شيئاً، لان رئيس مجلس النواب نبيه بري اشترط اذا حصل التبديل ان تبقى الوزارات بايدي الطوائف عينها اي انه يريد الاستمرار في القبض على وزارة المال، ليمنع التوقيع على مرسوم قضاة المحاكم التمييزية، لكي يبقى القضاء معطلاً لجهة التحقيق في انفجار المرفأ. اهذه هي الدولة التي تنشد الاصلاح؟ لا امل البتة باي تغيير قبل قبع المنظومة من جذورها.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    يتنقل المواطنون من ازمة الى ازمة. هذا هو قدرهم في ظل هذه المنظومة الفاسدة التي لم تلتفت يوماً الى شعبها، وهي تتكلم باسمه دون ان تمثله. ففي عطلة نهاية الاسبوع عادت طوابير الذل تتجمع امام محطات الوقود. بعد شائعات عن تسعير البنزين بالدولار، الامر الذي ادى الى اختفائه. وعمد اصحاب بعض المحطات الى رفع خراطيم محطاتهم بذريعة انه لم يعد لديهم بنزين. غير ان وزير الطاقة نفى كل هذه الشائعات. وتبقى المشكلة في ان المواطنين لم يعودوا يصدقون اي شيء يصدر عن المسؤولين.

    قال وزير الاقتصاد امين سلام ان كمية القمح المدعوم التي دخلت الى لبنان تكفي لمدة شهر ونصف الشهر، فاين اختفت ومن اخفاها؟ واتهم بعض التجار واصحاب الافران باخفاء القمح، طمعاً بالربح غير المشروع. وقال ان مكان هؤلاء يجب ان يكون وراء القضبان. نقابة اصحاب الافران ردت مطالبة بالشفافية ليطلع الناس على الحقيقة. المهم ان المواطنين لم يصدقوا كل البيانات والتصريحات التي تصدر، لانهم في النهاية هم الذين يدفعون الثمن.

    بعد ان انخفض عدد الاصابات بفيروس كورونا، عمد المواطنون وبطريقة عشوائية الى التخلي عن التدابير الوقائية التي ساهمت في خفض عدد الاصابات، فاقدموا على نزع الكمامات حتى في الاماكن العامة واماكن الازدحام الشديد، وعادت التجمعات الى سابق عهدها، في غياب الرقابة، فعادت ارقام الاصابات ترتفع من جديد وتزايد اعداد الوفيات. فمن المسؤول عن هذه الفوضى القاتلة؟

    اسرار

    بعد انتهاء مهلة تقديم الطعون ببعض نتائج الانتخابات النيابية، قدم الى المجلس الدستوري 15 طعناً وامام هذا المجلس اربعة اشهر للبث بها، ثلاثة اشهر لمقرر يدرس الوقائع المقدمة، والشهر الرابع لمناقشة تقرير المقرر وهو يكون احد اعضاء المجلس يتم تعيينه لهذه الغاية. وتتخوف بعض الاوساط من التدخل السياسي في هذا الموضوع، جرياً على عادة السياسيين الذين يهيمنون على كل شيء ويتدخلون في كل شاردة وواردة.

    تتكثف الاتصالات بين الكتل النيابية في محاولة للاتفاق على اسم مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة ويتمتع بالخبرة والكفاءة والنزاهة. ويحاول التغييريون والسياديون، ان يتم الاتفاق على شخصية تكون بعيدة عن الطبقة السياسية التي باتت مرفوضة من كل الاطراف، الا ان كل هذه المحاولات لم تصل الى نتيجة حتى الساعة، ولا استطاع التغييريون الاتفاق على اسم واحد يفاوضون الاخرين على ترشيحه. وحتى الساعة يتمتع الرئيس نجيب ميقاتي بالحظ الاوفر لتكليفه.

    تترقب الاوساط الرسمية عودة الوسيط الاميركي في قضية ترسيم الحدود البحرية اموس هوكشتاين الى بيروت، حاملاً الرد الاسرائيلي. ويتردد في بعض الاوساط ان هوكشتاين لن يعود الى لبنان لانشغاله بامور كثيرة، وربما يكلف سفيرة الولايات المتحدة في لبنان دوروثي شيا نقل الجواب الاسرائيلي الى رئيس الجمهورية، فان كان الجواب ايجابياً تستأنف المفاوضات غير المباشرة بين الطرفين باشراف الامم المتحدة للتوصل الى اتفاق نهائي يطوي هذا الملف.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    يصل الى بيروت في الحادي والعشرين من الشهر الجاري المندوب الدائم لصندوق النقد الدولي، بعدما شغر هذا المنصب منذ احد عشر عاماً. وعودته اليوم تؤكد على اهتمام الصندوق بلبنان وبوضعه المنهار والعزم على مساعدته، على عكس المسؤولين اللبنانيين الذين لم ينفذوا الشروط المطلوبة لتوقيع الاتفاق النهائي، والبدء بمد لبنان بالمال ليتمكن من ان يبدأ مسيرة النهوض. مع العلم ان هذا الاتفاق يفتح الباب امام مساعدات كثيرة تأتي من الخارج.

    قبل اشهر اصدرت مصلحة مياه بيروت وجبل لبنان بياناً ذكرت فيه المواطنين الذين تضرروا من انفجار المرفأ باعفائهم عن دفع بدل اشتراك المياه عن سنة. وتقدم المواطنون بطلبات الاعفاء على ان يصدر القرار في اذار. ولدى مراجعتهم المصلحة في الاشرفية ارجأهم المسؤولون الى حزيران. ومع بداية هذا الشهر توجهوا لاخذ الجواب ان كان قد تم اعفاؤهم فقابلهم مدير المركز باستخفاف مستنكر قائلاً لهم «ما في اعفاءات روحوا دفعوا». فما هو رأي مدير عام المصلحة؟ وما هو جوابه لكي يعلم المواطنون كيف يتصرفون. وهل تحترم المصلحة بياناتها وقراراتها؟

    بعدما بلغت الاسعار حداً لا يحتمل ان في المحروقات او في السوبرماركت او في كل الاسواق، اجتمع المجلس الوطني للاسعار برئاسة وزير الاقتصاد الذي تعهد بمراقبة الاسعار وضبطها. المواطنون فقدوا الثقة بكل الوعود الرسمية، لانها في اغلب الاحيان تبقى حبراً على ورق. فهل يكون المجلس الوطني للاسعار فاعلاً فيتمكن من ضبط المافيات والمتلاعبين بلقمة عيش الناس، ام تكون وعودهم اعلامية فقط. فتبقى الاسعار على حالها؟

    اسرار

    انتهت انتخابات اللجان النيابية وعاد القديم ليتربع على رئاسة معظم اللجان، ولم يحصل التغييريون ولا على رئاسة لجنة واحدة. الاوساط الدبلوماسية استغربت هذا الامر. كيف يقولون ان التغييرين والمستقلين نالوا الاكثرية وتأتي النتائج عكس ذلك. احد المراقبين قال ان بعض الذين ادعوا الاستقلالية ليكسبوا اصوات الناس كانوا يقولون عكس ما يضمرون وها هم اليوم ينضمون الى احزاب السلطة.

    يصل الى بيروت الوسيط الاميركي آموس هوكشتاين لاستكمال المفاوضات بشأن ترسيم الحدود البحرية. واجتمع الرئيسان عون وميقاتي لبحث الموقف الموحد بغياب الرئيس بري الذي تردد انه يرفض آلية التفاوض. فكيف يمكن للمسؤولين اللبنانيين ان يحققوا النتائج المرجوة وهم لم يتمكنوا من توحيد موقفهم؟ مع العلم ان هوكشتاين اشترط للعودة اتخاذ قرار نهائي فاما القبول واما الرفض.

    تستعجل الاوساط الدولية تشكيل حكومة جديدة تتولى المهام الكثيرة والمهمة التي تنتظرها، فوضع لبنان لا يحتمل اي تأجيل. وتترقب الاوساط المحلية الدعوة التي يفترض ان يوجهها رئيس الجمهورية لاجراء الاستشارات الملزمة التي على اساسها يكلف الشخصية التي ستتولى تشكيل الحكومة. وتبقى العبرة في الاتفاق على اسم هذه الشخصية وتسهيل مهمتها ومساعدتها لتتمكن من انجاز التشكيل في اسرع وقت ممكن، والبدء فوراً في التفاوض مع صندوق النقد الدولي لانجاز الاتفاق النهائي.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    عندما يصبح القطاع الخاص اقوى من الحكومة، يستقوي عليها ويفرض مصالحه، فوق كل المصالح. فبعض المدارس الخاصة تجاوزت القانون وقررت استيفاء مبلغ كبير بالدولار فريش، اضافة الى القسط المحدد بالليرة اللبنانية بعشرات الملايين، دون الالتفات الى وضع الاهالي الذين اصبح معظمهم فقراء بعد نهب اموالهم في المصارف ونشر البطالة في كل القطاعات. كل ذلك ووزارة التربية غائبة عن السمع والبصر.

    اصحاب المولدات يبتزون الحكومة والمواطنين على حد سواء. فهم يعلمون ان وزارة الطاقة عاجزة عن تأمين الكهرباء ورغم العتمة الشاملة منذ اكثر من سنتين لم تتخذ خطوة واحدة تدل على النية بتأمين التيار. لذلك يعمدون في كل مرة ويرفعون الشكوى، فيسارع وزير الطاقة الى رفع سعر الكيلوواط حتى باتت فواتيرهم اعلى من دخل اكثرية الشعب اللبناني. وهم يخفون ابتزازهم بالصراخ بحجة انهم يخسرون. غير ان الخاسر الوحيد هو المواطن.

    يقول حاكم مصرف لبنان رياض سلامة انه اعطى المصارف بين 2017 و2021 مبلغ 24 مليار دولار، مؤكداً ان اموال المودعين لا تزال في المصارف. فهل جرى تحقيق في هذه القضية وهل يعتبر القضاء هذا الكلام اخباراً ليبدأ تحقيقاته؟ فاين ذهبت المصارف بهذه الاموال هل هربت كلها الى الخارج. لو كان في لبنان محاسبة، لما وصلنا الى ما نحن فيه اليوم ولكن لا المجلس النيابي حاسب الحكومة، ولا الحكومة حاسبت المافيات ولا الشعب مصدر كل السلطات حاسب الطبقة السياسية الفاسدة.

    اسرار

    هل يوجه رئيس الجمهورية الدعوة هذا الاسبوع الى الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف شخصية تشكيل الحكومة، ام يرجىء ذلك ريثما يتم الاتفاق بين الكتل النيابية على اسم يتولى هذه المهمة؟ هناك محاولة لاتمام الاتفاق على التأليف قبل التكليف، بحيث لا يدخل لبنان في فراغ يستمر اشهراً، كما يحصل في كل مرة عند تشكيل حكومة. مع العلم ان رئيس الجمهورية ليس مقيداً بمهلة زمنية لاجراء الاستشارات.

    يقول التغييريون ان انتخابات اللجان النيابية يجب ان تعكس الصورة الجديدة التي رسمتها الانتخابات النيابية، بحيث لا تبقى رئاسات اللجان موزعة حصصاً كما كانت في السابق، بل يجب ادخال تغييرات عليها لاعطاء العمل داخلها حيوية ونمطاً جديداً، يؤدي الى الغاية التي وجدت هذه اللجان من اجلها، على ان تكون الشفافية الواضحة في كل مناقشاتها.

    يقول التغييريون انهم الى جانب تأييدهم نواف سلام لتولي تشكيل الحكومة الجديدة، لديهم ثلاثة او اربعة اسماء اخرى تتمتع بالكفاءات اللازمة الاقتصادية والمالية والادارية والسياسية، وهم يعارضون تكليف شخصية من القوى التقليدية التي اثبتت فشلها على مر السنين. خصوصاً وان الحكومة الجديدة لديها المهمة الاهم وهي انجاز الاتفاق النهائي مع صندوق النقد الدولي، والنهوض بالاقتصاد.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    العتمة هذه المرة كانت قاسية، لم تتخللها ولا دقيقة نور في الاربع والعشرين ساعة، وعلى مدى ايام طويلة. ورافقها انقطاع شامل للمياه، مما جعل المواطنين يسألون لماذا تبقى وزارة الطاقة، وقد اقتصر دورها على تحديد الزيادات على اسعار المحروقات الافضل اقفالها فتوفر الدولة الكثير من الهدر والانفاق. واذا كان لا بد من بقائها فليعين على رأسها شخص مستقل تماماً بعيد عن الاحزاب والسياسة لا تهمه سوى المصلحة العامة، ويتمتع بالكفاءة والنزاهة ونظافة الكف.

    الاسعار التي تأثرت بتحليق الدولار، احرقت جيوب المواطنين واوقفتهم عاجزين امام رفوق السوبرماركت، فانخفضت حركة البيع والشراء بنسبة كبيرة، خصوصاً وانها بعد هبوط الدولار، لم تنخفض ليرة واحدة، وهذه عادة درجت عليها السوبرماركت والتجار والمتلاعبون بحياة الناس. فهل يتمكن المجلس الوطني لسياسة الاسعار من ان يعيدها الى واقعها، ام انه لن تختلف تدابيره عن تدابير وزارة الاقتصاد، ضجة بلا نتيجة.

    المدارس الخاصة التي تحولت الى قطاع ينشد الربح والاثراء، بعيداً عن الهدف السامي وهو نشر العلم والمعرفة. وجه بعضها ضربة قاسية الى الطلاب واهاليهم، بفرضها مبلغاً كبيراً بالدولار فريش على كل طالب، بالاضافة الى القسط المقرر بالليرة اللبنانية، غير عابئين بالوضع القاتل الذي يعيش فيه اللبنانيون. والمؤسف اكثر ان بعض لجان الاهل تواطأت مع ادارات هذه المدارس. فنال افرادها اكراميات على حساب الطلاب وغضوا الطرف عن تصرف الادارات. فأي فائدة من وجود لجان الاهل؟ واين وزارة التربية من هذا الموضوع، هل سمحت بفرض القسط بالدولار؟

    اسرار

    هل استطاعت المنظومة تدجين ثوار 17 تشرين، فلزموا منازلهم دون اي حراك او احتجاج، رغم الزيادات الكبيرة التي ترتبها الحكومة في مجالات عديدة على المواطنين. فلماذا اوقف الثوار تحركهم، ولماذا لا يتحرك النواب التغييريون، فينزلون الى الشارع على رأس تظاهرة صاخبة تطالب بوضع حد لهذا الانكار القاتل من قبل المنظومة لحقوق المواطنين؟

    هل بدأت المنظومة بشن الحرب على النواب الجدد، لحملهم على الوقوف في صفها؟ فما ان اعلن النائب سجيع عطيه ترشحه لنيابة رئاسة المجلس النيابي منافساً للنائب الياس ابو صعب مرشح التيار الوطني الحر لهذا المنصب، حتى تحركت دعوى قضائية بحق عطيه بتهمة ارتكابات يوم كان رئيساً للبلدية. ان هذه الخطوة يجب ان تكون حافزاً لحمل المعارضين جميعاً على توحيد موقفهم ليصبحوا قوة فاعلة في وجه المنظومة.

    هل يستجيب المسؤولون لنداء الامم المتحدة وللدعوات العربية والدولية، فيسرعون الى تشكيل حكومة جديدة تتولى العمل على انقاذ لبنان واخراجه مما يتخبط فيه… المهم في هذا المجال هو السرعة، فهل يكون المجلس النيابي الجديد على قدر المسؤولية، فيسهل تشكيل حكومة طوارىء استثنائية، ويقر القوانين الاصلاحية التي تفتح الباب امام دخول العملة الاجنبية الى البلاد؟

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    الخلافات والانقسامات هي السائدة في لبنان. حتى على لقمة الفقير اختلفوا. فبعد رفع الدعم عن الطحين باستثناء ذلك المستخدم في الخبز العربي، ثار صانعو الحلويات والمناقيش والاصناف الاخرى. وهدد وكيل مطاحن الجنوب علي رمال، باستيراد الطحين من تركيا وايران وروسيا، محملاً شركات التوزيع المسؤولية بعد اتهامها بالتواطؤ. في السياق ورغم رفع سعر ربطة الخبز اكثر فاكثر، لا تزال الازمة مستمرة والرغيف مقطوعة عن المواطنين، والصفوف طويلة امام الافران.

    يواصل الدولار تحليقه وقد تجاوز في عطلة الاسبوع الاثنين والثلاثين الف ليرة، وهو مستمر في غياب اي رادع يضع حداً لهذا الفلتان وهذه المتاجرة بحياة الناس، لان ارتفاعه جرف معه كل اسعار السلع المعيشية والغذائية واصبحت فوق قدرة المواطن. الحكومة التي كان همها فرض المزيد من الرسوم والضرائب وقد اتيح ذلك لها في جلستها الاخيرة تقف متفرجة على نحر الناس وكأن الامر لا يعنيها.

    الزيادات الخيالية غير المسبوقة التي اقرتها حكومة «معاً للقضاء على المواطن» هي حديث الناس هذه الايام. ففي حسابات بسيطة تصبح الفاتورة سواء كانت للهاتف او الانترنت او الخدمات الاخرى، اعلى من الحد الادنى للاجور. فهل فكرت الحكومة بذلك وهي توقع الزيادات؟ وهل عملت على تحسين وضع الاتصالات المنهار كلياً؟ انها تعد بقطاع افضل بعد الزيادات، ولكن التجربة مع رفع رسوم المياه وتراجع التقديمات، لا يبشران بالخير. امل المواطنين الوحيد ازاحة المنظومة لكي يتنفس المواطنون. والا سنبقى في جهنم.

    اسرار

    لا تزال القرارات غير الشعبية التي اتخذتها الحكومة في جلستها الاخيرة قبل ان تتحول الى حكومة تصريف اعمال، حديث المواطنين. لقد استغلت حكومة معاً للانقاذ الفرصة فاغرقت الناس باعباء فاقت قدرتهم على التحمل دون ان تقدم لهم شيئاً بالمقابل. والمؤسف اكثر سحب مشروع يمكن ان يؤمن التيار الكهربائي للناس ولكن وزير الطاقة سحبه بحجة «لمزيد من الدرس». لقد بات معلوماً انه ممنوع تأمين الكهرباء فهل ان وزارة الطاقة تحولت الى ملكية خاصة؟ وما هو مبرر وجودها طالما ان لا كهرباء ولا مياه. فماذا تبقى لها لتفعل وتدير؟

    امام المجلس النيابي الجديد خمسة عشر يوماً لانتخاب رئيس له ونائب للرئيس وهيئة مكتب المجلس واللجان. المرشح الوحيد للرئاسة هو المرشح الدائم نبيه بري الذي مضى على رئاسته للمجلس اكثر من ثلاثين عاماً وهو مصر على المتابعة. وتجرى اتصالات مكثفة لرفع عدد مؤيديه بعدما تدنى الى مستوى غير مسبوق، وبات اقل من نصف المجلس وكان في المرات السابقة يقارب المئة صوت. حقاً على كراسي السلطة جاذبية لا يستطيع البعض مقاومتها فيتمسكون بها.

    في ظل غياب الاكثرية داخل مجلس النواب اذ لم يستطع اي فريق الحصول عليها، بل اصبح مجموعات صغيرة، وان كانت في معظمها تلتقي عند اهداف رئيسية محددة، يخشى من الفوضى ذلك ان هذا الوضع يفتح باب التجاذبات وينزع قرار الحسم من اي فريق مما يوحي بان تشكيل حكومة جديدة وهي امر ملح جداً، قد يطول وقد تبقى حكومة تصريف الاعمال اشهراً طويلة. فهل تنجح قوى المعارضة في تجميع اطرافها في قرار واحد ينهي الازمة ويتم تشكيل حكومة اكثرية غير سياسية تتابع المفاوضات مع صندوق النقد الدولي؟

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    الجامعة اللبنانية امل الشباب الطامح الى مستقبل افضل، والتي تضم اكثر من 70 الف طالب، هي اليوم في طور الاحتضار. فالخلافات السياسية والمحاصصات والطائفية تمنع الاتفاق على تعيين عمداء، يتولون ادارة الكليات. والحكومة لا مبالية وهي تتفرج على هذا الصرح التربوي الكبير ينهار، ويقضي على امال الشباب. فهل من مسؤول يدرك هذا الواقع ويهب الى انقاذ الجامعة واساتذتها وطلابها؟

    البنك الدولي يمول عدداً من المشاريع في لبنان وكان اخرها تخصيص 150 مليون دولار لشراء القمح. الا انه ورغم الوعود لا يزال يستنكف عن تمويل استجرار الطاقة الكهربائية من الاردن والغاز من مصر. فهل سأل المسؤولون انفسهم لماذا هذا الموقف؟ ان الجواب بسيط وهو ان البنك يعرف كل خبايا القضية وما في هذا القطاع من فساد، لذلك يصر على الاصلاح قبل انفاق دولار واحد عليه.

    يوماً بعد يوم تتفاقم ازمة اختفاء الادوية من الاسواق، ويعاني المواطنون الامرين من جراء هذه الازمة التي تؤثر سلباً على المرضى وتهدد حياتهم في احيان كثيرة. حتى الادوية المصنعة محلياً تختفي احياناً كثيرة وهي ان وجدت فباسعار مرتفعة لا تقل عن اسعار الادوية المستوردة. فهل من المعقول ان تتقاعس الحكومة عن تأمين الدواء للمريض. التصريحات المتفائلة كثيرة والنتيجة لا شيء.

    اسرار

    سقطت كل محاولات العرقلة واجريت الانتخابات كما هو مقرر لها. ولكن هل حملت التغيير الذي كان على كل شفة ولسان؟ لا يجوز اصدار حكم متسرع ويجب الانتظار بعض الوقت. ولكن ما حيّر المراقبين هو ان فئة من الناخبين الذين يعانون كغيرهم من اللبنانيين جميعاً، وقفت الى جانب مرشحي السلطة واعادت انتخابهم، فعلى ماذا استندت، وهل هي راضية عن الوضع ام ان التهديد والرشاوى وغيرهما كانت وراء هذا الموقف المحير.

    شككت مصادر مطلعة في الارتفاع الجنوني لسعر صفيحة البنزين الذي تجاوز النصف مليون ليرة، وقبيل ايام من موعد الانتخابات، وقالت ربما يكون هذا السعر مفتعلاً لعرقلة التوجه الى صناديق الاقتراع، خصوصاً اولئك الذين يبعد مركز الاقتراع الواردة اسماؤهم فيه اكثر من مئة كيلومتر عن مقر سكنهم، وهذا يكلف الناخب مليون ليرة ثمن محروقات ذهاباً واياباً.

    علقت مصادر خبيرة في شؤون الانتخابات على النتائج التي اسفرت عنها عملية الاقتراع فقالت، لو ان التغييرين والسياديين والمعارضين للمنظومة، وحدوا صفوفهم وشكلوا لوائح موحدة في جميع المناطق لكانوا حققوا المعجزة واستطاعوا قبع المنظومة التي عملت على مدى سنوات لتدمير الاقتصاد وتبديد المال العام وودائع المودعين وهذا ما رفع نسبة الفقر في لبنان الى ارقام قياسية غير مسبوقة.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    بعد جلستين يعقدهما مجلس الوزراء في 12 و19 ايار الجاري تتحول الحكومة الى حكومة تصريف اعمال والسؤال الذي يطرح اليوم ما هو مصير المفاوضات مع صندوق النقد الدولي، وماذا لو تأخر تشكيل الحكومة الجديدة؟ وكيف ستكون توجهات المجلس النيابي الجديد؟ اسئلة كثيرة لا تجد اجوبة عليها، اذ ان الامور كلها مرهونة بالتوجه الجديد لمجلس النواب المنتخب وهل سيكون تغييراً ام ان الامور باقية على حالها؟

    هل يتم سريعاً انتخاب رئيس جديد للمجلس النيابي، وهل يمكن تغيير الرئيس نبيه بري بعدما تربع على عرش رئاسة المجلس اكثر من ثلاثة عقود؟ يقول احد المراقبين ان تغيير الرئيس بري مستحيل، لان النواب الشيعة سيكونون كلهم من حصة الثنائي الشيعي، الذي يبقي على مرشحه لرئاسة المجلس اي الرئيس بري، فمن اين يؤتى بنائب شيعي مستقل ليترشح بهذا المنصب؟

    ايام وتنتهي الانتخابات النيابية لتفتح فوراً الانتخابات الرئاسية، فكيف سيكون سير المعركة؟ بعد انتهاء عهد الرئيس ميشال سليمان عجز النواب عن الاتفاق على مرشح لرئاسة الجمهورية فساد الفراغ لاكثر من سنتين ونصف السنة الى ان تمت التسوية وانتخب العماد ميشال عون رئيساً. فهل هناك مرشح اليوم يحظى بموافقة جميع الاطراف وينتخب رئيساً للجمهورية بسرعة ام ان لبنان سيشهد مرحلة فراغ جديدة؟

    اسرار

    كان من المتوقع ان تبلغ نسبة اقتراع المغتربين مئة بالمئة رداً على الظلم الذي هجرهم من وطنهم، وكان من المفترض ان يعاقبوا المنظومة التي تسببت بكل هذه الويلات، الا ان المغتربين هم جزء من هذا الشعب الذي اعتاد على تلقي الضربات دون ان يعلو له صوت ولو للاحتجاج. الاعتماد اليوم لا يزال قائماً على انتخابات الداخل، فهل تحدث صناديق الاقتراع التغيير المنشود والذي بات حلم الجميع؟

    قالت مصادر بعض المراقبين الذين تابعوا عملية الانتخابات في الدول العربية والعالم ان الاخطاء التي ارتكبت في توزيع اقلام الاقتراع وعدم مراعاة اماكن السكن للمغتربين والتي شكلت عقبات ظاهرة، ساهمت الى حد كبير في خفض نسبة المقترعين ولو كانت العملية صحيحة لكانت نسبة الاقتراع تجاوزت السبعين بالمئة. وكان على وزارة الخارجية ان تراعي ظروف المقترعين اكثر مما فعلت.

    الحملات الانتخابية هذه السنة تخللتها خطابات طائفية قاربت حد الفتنة وقد شارك فيها رجال دين من مختلف الطوائف وهذا يدل على اهمية المعركة، لانها مصيرية. فاما ان ينجح الشعب في قبع هذه المنظومة التي زرعت الفساد في كل مكان ووصلت شهرتها الى الخارج، واما ان يستمر التقاعس. فعلى الشعب التوجه الى صناديق الاقتراع لانتخاب التغيير، والا ضاع لبنان وضاعوا هم معه.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    اصبح مؤكداً ان مشروع الكابيتال كونترول المرفوض من قبل المودعين رفضاً قاطعاً، لانه يستهدفهم، سيؤجل اقراره بعد تعديله الى ما بعد الانتخابات النيابية. وكذلك الموازنة العامة التي لا تزال تناقش في اللجان، ويخشى النواب تمريرها لما تتضمنه من رسوم وضرائب، بحيث تؤثر عليهم في صناديق الاقتراع، وبالتالي فان الاتفاق النهائي مع صندوق النقد الدولي مؤجل هو ايضاً، خصوصاً وان الحكومة لم تنفذ الشروط المطلوبة وخصوصاً السرية المصرفية وهيكلة المصارف الى جانب الموازنة والكابيتال كونترول.

    استغل التجار واصحاب السوبرماركت انشغال الحكومة، بالانتخابات وشل عملها في فترة الاعياد التي تلاحقت في وقت واحد، فعمدوا الى التحكم بالاسعار والتلاعب بها بحيث بلغت ارقاماً خيالية تفوق ما كانت عليه يوم علت الصرخة وتحركت وزارة الاقتصاد. وكان لافتاً الارتفاع الجنوني في اسعار الخضار فبلغ سعر كيلو البندورة في السوبرماركت ومحلات بيع الخضار 55 الف ليرة. وكان التجار ارادوا معايدة المواطنين بهذه الارقام الخيالية. كل ذلك والمواطنون يئنون ولا يتحركون.

    اسعار المحروقات ليست افضل حالاً من اسعار السلع المعيشية، لا بل اسوأ. اذ وصل سعر صفيحة البنزين الى نصف مليون ليرة وسعر قارورة الغاز قريب منها. فكيف سينتقل الناخبون الذين يقطنون في بيروت الى مراكر الاقتراع في مسقط رأسهم والذي يبعد احياناً مئات الكيلومترات؟ ومن يتكفل بهذه المهمة للذين لا يملكون وسيلة للنقل؟ لو كان النقل المشترك مؤمناً كما في دول العالم. لما طرحت هذه المشكلة. المهم ايجاد حل لها وقد اصبح الوقت داهماً. والا يتوقع تدني نسبة الاقتراع.

    اسرار

    مقاطعة تيار المستقبل للانتخابات في حال الاستجابة لقرار الرئيس سعد الحريري ستكون انعكاساتها سيئة جداً على الطائفة السنية، اذ انها تترك الساحة وخصوصاً بيروت للقوى السياسية الاخرى، وفي طليعتها قوى الممانعة. فهل كان الرئيس الحريري يدرك ذلك يوم دعا للمقاطعة؟ وبناء على هذا الوضع الخطر، كان تحرك الرئيس فؤاد السنيورة الذي يدعو ليلاً نهاراً الى المشاركة في الانتخابات وقد لاقاه مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان في خطبة عيد الفطر فحذر ونبه من خطورة الامتناع عن التصويت.

    يوم الجمعة المقبل تبدأ انتخابات المغتربين وقد بدأت صناديق الاقتراع تصل في مطلع الاسبوع الى مراكز الاقتراع في بلدان الاغتراب. الا ان بعض الصناديق وصل متضرراً الامر الذي يحتم الاسراع في استبدالها. ورغم العراقيل التي تعترض هذه الانتخابات، هناك تصميم اكيد وثابت بالمشاركة وتجاوز الصعاب. ويبقى الخوف من يحمي الصناديق في رحلة انتقالها من مراكزها في الخارج الى لبنان، وكيف سيؤمن حماية حفظها بانتظار موعد الفرز في 15 ايار؟

    يعقد مجلس الوزراء جلسة يوم الخميس المقبل في السرايا الحكومية برئاسة الرئيس نجيب ميقاتي، قد تكون الاخيرة قبل الانتخابات، بحيث تنشغل الحكومة بهذا الاستحقاق الذي يأخذ طابعاً مميزاً هذا العام، لانه باب الى التغيير والخروج من الوضع المتردي الحاضر: وكانت قد جرت محاولات كثيرة لتأجيل هذه الانتخابات باءت كلها بالفشل. فهل يمر هذا الحدث على خير؟ وهل يحمل معه التغيير؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق