الأسبوع اللبناني

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    اشتكت شركة كهرباء لبنان بان الوزارات والادارات الرسمية لا تسدد فواتير استهلاك الكهرباء، مع ان الدولة تسارع اذا تأخر المواطنون عن تسديد ما عليهم الى فرض غرامات وغيرها من العقوبات التي تكون قاسية في بعض الاحيان. فلماذا لا يتشبه المواطنون بدولتهم، فيمتنعوا عن تسديد كل الرسوم المفروضة عليهم، الى ان تكف الوزارات والسرايا والمجلس النيابي عن مخالفة القوانين وتسدد ما عليها؟

    انصياع اللبنانيين امام الظلم الذي تمارسه الحكومة بحقهم، جعلها تتمادى في هذه السياسة التي اقل ما يقال فيها انها خاطئة. فهي تنصب امام المواطنين منصات الذل والاهانات. وهذه المنصات تتنقل بين النافعة، والدوائر العقارية وبعض الدوائر الرسمية كالحصول مثلاً على الطوابع البريدية وكلنا نتذكر كم عانى المواطنون من الحصول على جواز سفر وهم اليوم يضطرون الى النوم امام هذه الدوائر ليتكرم عليهم الموظفون بتحديد موعد لهم لانهاء معاملاتهم.

    في كل خطاب رسمي يتغنى المسؤولون «بالانجازات» التي يقولون انهم حققوها، الى ان جاء تقرير صندوق النقد الدولي، الذي امضى المسؤولون فيه ثلاثة ايام اجتمعوا خلالها بالمسؤولين اللبنانيين، ليفضح هذه الادعاءات، وجاء فيه ان الاصلاحات التي يتوجب على الحكومة تنفيذها، لمساعدة لبنان على النهوض لم تتحقق، وان البلد لا زال بعيداً عن تحقيق هذا الهدف. فعن اي اصلاحات وانجازات يتحدثون؟ الم يحن الوقت بعد لانتخاب رئيس للجمهورية ومعه تكون بداية الاصلاح؟

    اسرار

    غداً يصل الى بيروت الموفد الرئاسي الفرنسي جان ايف لودريان بعد غياب طويل. وتردد انه لم يحمل معه اي جديد، بل جاء يستطلع ما توصل اليه سفراء اللجنة الخماسية. ما الفائدة اذاً من كل هذه التحركات؟ تقول مصادر مطلعة ان المهم في التحرك الفرنسي انه يبقي لبنان على الطاولة، فلا يدخل عالم النسيان والاهمال، وهذا بحد ذاته مفيد، بانتظار ان يدرك السياسيون اللبنانيون اي جريمة يرتكبونها بحق الوطن في عدم انتخاب رئيس.

    يعقد اليوم مؤتمر بروكسل لبحث قضية النازحين السوريين، ويمثل لبنان في هذا المؤتمر وزير الخارجية عبدالله بوحبيب. هذا الاجتماع لن يصدر عنه سوى التصلب الاوروبي في ابقاء النازحين في لبنان، خوفاً من انتقالهم الى دول الاتحاد، وهم لا يدركون ان بقاءهم في الظروف التي يمرون بها، سيدفعهم حتماً الى بذل كل الجهود واستخدام كل الوسائل الممكنة ليصلوا الى هذه الدول، ووقاحة منظمة اللاجئىن لن تفيد بشيء.

    اصبح من المؤكد ان ملف انتخاب رئيس للجمهورية وضع حالياً في الادراج ولم تنفع كل التحركات التي قامت بها اللجنة الخماسية. والسبب الاول فشل كل الوساطات لفصل الجنوب اللبناني عن حرب غزة، وبالتالي تعليق اي بحث في الحلول المطروحة. اما السبب الثاني فقدان اي حس وطني عند بعض السياسيين وهم لا يزالون يراعون مصالحهم قبل اي مصلحة وطنية.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    الاف المولدات المنتشرة على الاراضي اللبنانية تنفث سمومها المسرطنة في الاجواء، وتترك تداعيات قاتلة على الصحة العامة. وقد نشرت احصاءات في الاونة الاخيرة تظهر الارتفاع الكبير في نسبة الاصابة بالسرطان. وكانت قد صدرت قرارات حكومية تطلب من اصحاب المولدات وضع فلاتر تخفف من خطر السموم القاتلة، الا ان هؤلاء يستغلون الحاجة اليهم في غياب كهرباء الدولة، فيديرون اذاناً صماء ولا يتقيدون باي قوانين فالى متى؟

    منذ اشهر بعيدة وربما سنوات شهدت العاصمة نشاطاً غير مسبوق من هيئة مياه بيروت وجبل لبنان، كان عنوانها تركيب عدادات للمياه. ثم هدأت الحركة وبقيت الامور على حالها. ولم يتم تشغيل هذه العدادات. فهل كانت هناك صفقة من وراء هذا النشاط غير المعهود وانتهى مفعولها؟ ثم لماذا لا تزال العدادات متوقفة ولماذا يفرض على من يستهلك مئة ليتر في اليوم مثل الذي يستهلك الف ليتر؟

    الخطة الامنية التي اعلن عنها وزير الداخلية القاضي بسام مولوي بدأت تعطي نتائجها. فهناك محلات كانت تخص السوريين وتزاحم اللبنانيين في عقر دارهم اقفلت بالشمع الاحمر، والقوى الامنية ماضية في ملاحقة المخالفين. وكذلك الحال بالنسبة الى راكبي الدراجات النارية وقد صودر الكثير منها لانها غير شرعية وغير قانونية ويبدي المواطنون ارتياحهم لرؤية رجال الامن في الشوارع بعد غياب طويل.

    اسرار

    بوقاحة لافتة ارسلت منظمة دولية تهتم بشؤون النازحين السوريين كتاباً الى وزير الداخلية تطالبه بوقف ترحيل المخالفين وغير الشرعيين، وبلهجة مرفوضة كلياً. فهل يحق لمنظمة مهما علا شأنها ان تفرض رأيها على وزير في الحكومة اللبنانية وتطالبه بعدم تطبيق القوانين؟ ان هذه المنظمة وقد تجاوزت الاصول الدبلوماسية لم تعد تستحق ان تبقى على الاراضي اللبنانية، لانها اكدت انها جزء من مؤامرة هدفها حل مشاكل الغير على حساب لبنان.

    وضعت اللجنة الخماسية خريطة طريق لحل ازمة الرئاسة اللبنانية. الا ان هذا الطرح على جديته وحسن نوايا واضعيه لم يحظ بقبول كل الاطراف المعنية، ذلك انه لا يستند الى الدستور، ويعرض اجراء مشاورات قبل الذهاب الى المجلس النيابي وهذا قريب من طرح الرئيس بري الا انه خارج اطار الدستور الذي ينص على عقد جلسة مفتوحة بدورات متعددة حتى يتم الانتخاب. وتكريس عرف التشاور او الحوار قبل اي انتخاب فيه مخالفة صريحة للنصوص الدستورية.

    تسعى جهات محلية ودولية الى فك الارتباط بين الجنوب اللبناني وحرب غزة، حتى يصبح بالامكان حل المشاكل اللبنانية الكثيرة والمعقدة. وتقول هذه الجهات ان حرب غزة لا مؤشرات على قرب انتهائها، لا بل هناك توقعات بان تتحول الى حرب استنزاف طويلة الامد. فهل يستطيع لبنان الذي اصبح على شفير الانهيار سياسياً واقتصادياً وصحياً ان يستمر في تحمل هذا العبء الثقيل؟

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    اعلن وزير الداخلية القاضي بسام مولوي ان الوزارة ستنفذ خطة لبيروت وضواحيها ابتداء من هذا الاسبوع. ويأمل المواطنون ان يكون الامن في طليعة اي تدبير، بعدما كثرت حوادث القتل والسرقات في استغلال ظاهر لغياب القوى الامنية عن الشوارع فعمت الفوضى وقد ساهم في ارتفاع نسبة الجريمة وجود اكثر من مليوني نازح سوري في لبنان.

    الدراجات النارية تشكل الخطر الاكبر ليس على سائقي السيارات، وحسب بل وعلى المشاة والمتنقلين في الشوارع. هذه الدراجات لا تحترم لا القوانين ولا اصول القيادة. فهي تسير بعكس السير وتزاحم السيارات وتعرضها للحوادث ولا تحترم اشارات السير حتى انها في بعض الاحيان تقفز الى الارصفة للتخلص من الازدحام فتهدد حياة المارة. اما من وسيلة لضبط هذا الفلتان؟

    الخدمات التي يفترض بالحكومة ان توفرها للمواطنين هي في ادنى مستوياتها، فلا كهرباء منتظمة بعد مرور ربع قرن على انتهاء الحرب، ولا مياه دائمة رغم الرسوم الباهظة التي فرضتها الشركة، ولا طرقات صالحة للسير، ولذلك تكثر الحوادث ويرتفع عدد ضحاياها. ولا مراقبة لتفلت الاسعار التي تهدد الكثيرين بالجوع بسبب هذا الغلاء الفاحش والحل الوحيد بانتخاب رئيس وتشكيل حكومة فاعلة.

    اسرار

    حرب غزة طويلة ولا مؤشر في الافق على قرب توقفها، بعدما فشلت كل الوساطات في التوصل الى هدنة توقف القتال. وهذا يعني ان كل الحلول للمشاكل التي تواجه اللبنانيين معطلة. فلا انتخاب رئيس للجمهورية ولا حل جدياً لازمة النازحين، ولا خطط اصلاحية، ولا موسم سياحياً واعداً. ويبقى الحل في فك الارتباط بين غزة والجنوب اللبناني بعدما قدم لبنان فوق طاقته من اجل القضية الفلسطينية.

    يتابع الوفد النيابي الموسع جولته على المسؤولين في الادارة الاميركية، متنقلاً بين مستشاري البيت الابيض ووزارة الخارجية، ووزراء المالية والكونغرس وغيرها، شارحاً الازمات والمشاكل التي يعاني منها لبنان مطالباً بالمساعدة. وقد فهم اعضاء الوفد من خلال هذه الزيارة ان احداً في الخارج ليس مستعداً ليحل محل اللبنانيين، بل عليهم هم وحدهم حزم امرهم والاتفاق في ما بينهم وعندها فقط تحل كل المشاكل.

    رحب اللبنانيون بالتعاون القائم بين الاحزاب المسيحية على ضبط حركة النازحين السوريين في البلدات والقرى، وملاحقة الذين يتواجدون في لبنان بطريقة غير شرعية، وتساءلوا لماذا لا ينسحب هذا الاتفاق على كل المشاكل فتتعاون هذه الاحزاب لتشكل قوة واحدة في مواجهة تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية وشل البلد. ومتى يدرك السياسيون ان مصلحة الوطن والشعب هي فوق كل المصالح الخاصة؟

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    الضجة القائمة حالياً ضد النزوح السوري وما يتخللها من قرارات متشددة، لم تردع بعض السوريين المقيمين في لبنان عن وقف ارتكاب الجرائم. وفي كل يوم نسمع عن جريمة مروعة مرتكبها سوري وهذا عائد الى امرين الاول عدم الجدية في تطبيق القرارات والقوانين التي لا تلبث ان تظهر ثم تنام في الادراج، والامر الثاني هو التدخلات السياسية التي تنشط في كل مرة يتم فيها اعتقال نازح، هذا فضلاً عن ان الاحكام التي تصدر لا تكون غالباً على مستوى الجريمة.

    الكشف عن عصابة خطيرة جداً على المجتمع اللبناني وتتعلق بالاعتداء على الاطفال واغتصابهم اثار قلق الاهالي على اولادهم. وامام هول ما تتداوله وسائل الاعلام بات على القوى الامنية التشدد في السهر على امن البلاد ووضع حد لهذا الفلتان غير المسبوق، وخصوصاً اصبحت مسؤولية القضاء مضاعفة اذ عليه ان يفرض العقوبات القصوى على مرتكبي هذه الجرائم وربما يحتاج الامر الى تشريع قوانين تشدد على معاقبة هؤلاء المجرمين.

    هل يمكن تصنيف لبنان بانه لا يزال يتمتع بمقومات الدولة؟ فهو بلا رئيس للجمهورية منذ اكثر من سنة ونصف السنة، ولا مؤشرات على قرب حل هذه المعضلة وهو بلا حكومة شرعية، بل تحكمه نصف حكومة خلافاً للدستور في بعض المحطات، وهو بلا مجلس للنواب لان دوره الاساسي في انتخاب رئيس للجمهورية معطل منذ انتخابه، على امل ان يمارس واجباته كاملة فاذا به يتقاعس عن القيام بما يفرضه عليه الدستور. لذلك يواصل البلد الانهيار وقد صنف مؤخراً في اخر لائحة الحوكمة.

    اسرار

    اتصل رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي برئيس مجلس النواب نبيه بري وتمنى عليه دعوة المجلس الى جلسة نيابية عامة لمناقشة قضية النزوح السوري وذلك من اجل وقف الاستغلال السياسي الرخيص كما وصفه. فهل ان المجلس النيابي تحول الى مؤسسة خاصة تخلت عن دورها الاساسي بانتخاب رئيس للبلاد خلافاً للدستور وحصر مهمته بعقد جلسات غب طلب المسؤولين السياسيين لخدمة مصالحهم الخاصة، بعيداً عن اي مصلحة وطنية؟

    نفى رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي ان يكون مبلغ المليار يورو الذي قدمه الاتحاد الاوروبي هو من اجل ابقاء السوريين على ارض لبنان. فلو سلمنا جدلاً بقول الرئيس ميقاتي فان المواطن يسأل من اجل اي هدف دفع هذا المبلغ. فنحن اليوم لسنا في زمن الهدايا المجانية لذلك فالمطلوب تحديد السبب الذي دفع الاتحاد الى تقديم هذا المبلغ وبذلك فقط يمكنه ان يقنع اللبنانيين بانهم ليسوا للبيع.

    يقول المسؤولون ان حرب الجنوب تنتظر وقف النار في غزة حتى يتم الاتفاق على اعادة الهدوء الى الجبهة الجنوبية. ويقول بعض المراقبين اذا كان الامر كذلك فان لبنان سينتظر طويلاً ذلك ان اسرائيل لا تريد وقف حرب غزة. فنتانياهو يعرف انه فور توقف الحرب سيذهب الى منزله ومنه الى السجن، وتدعي اسرائيل ان حماس تعلم انها بعودة الهدوء الى غزة يتضاءل دورها، ليبرز دور منظمة التحرير المفترض ان تتولى ادارة القطاع تمهيداً للمباشرة بحل الدولتين. الا ان حماس كذبت هذا الادعاء وقبلت الاقتراح المصري القطري للاتفاق على الهدنة.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    المشروع الذي وضعته المدارس الخاصة بالتعاون مع نائب رئيس مجلس النواب الياس بوصعب ودعمه، اثار سخط لجان الاهل، ووصفوه بانه تحايل على القانون، يسمح لادارات هذه المدارس بمضاعفة الاقساط، التي هي اصلاً ارتفعت خلال العام الدراسي الحالي بنسب اوقعت اهالي الطلاب في عجز كبير ودعت اللجان الى التحرك لمنع تمرير مثل هكذا قرارات ظالمة.

    قال نائب حاكم مصرف لبنان وسيم منصوري ان لا علاقة للمصرف بسعر الدولار 15 الف لىرة. وقال ان السعر الذي حدده هو 89،5 ليرة لبنانية. المصارف تمسكت بسعر 15 الفاً الذي يبدد ودائع المواطنين بابشع الطرق، والذي كان قد اعتمده حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة، وهو لا يزال يستهوي المصارف او بعضها لسحب اخر ما تبقى من اموال المودعين.

    تصريحات المسؤولين تدعو الى الاستهجان. فبعضهم يقول ان الحكومة ماضية في تحقيق الاصلاحات ووضع البلاد على طريق التعافي وغير ذلك من التبجحات التي لا اساس لها. هذه الحكومة لم تحقق اي انجاز على طريق الاصلاح ولا في اي مجال اخر، والدليل ان الصندوق الدولي لم يعقد اي اتفاق مع لبنان وهو ينتظر الاصلاحات فهل ان الاستخفاف بعقول الناس يرفع رصيد هذه الحكومة؟

    اسرار

    الانقسام العمودي يتظهر في ابشع صوره على الصعيد السياسي. فاي خطوة من هذا الفريق تلقى الرفض وتتعرض لحملات اعلامية، واي مشروع او قرار من الفريق المقابل يلقى المصير ذاته. واذا استمرت الحال على هذا المنوال فلا يمكن للبلد ان ينهض من كبوته. ان الحل الوحيد ان ينزل الفريقان من اعلى الشجرة ويلتقيا في منتصف الطريق وبالحوار الحقيقي والبناء تحل جميع المشاكل.

    الملف الرئاسي يشهد طلعات ونزلات. فمرة يبرز الى الواجهة ويبدو ان هناك اهتماماً به، ومرة اخرى يعود الى الادراج. فبعد جولة السفراء الخمسة على الفاعليات السياسية عاد الملف الى الادراج. فاللجنة الخماسية مشكورة على جهودها ولكن العلة هي في السياسيين اللبنانيين الذين يتمسكون كل من جانبه بطروحاته ويرفض ان يقدم التنازلات، فتتعقد الامور بدل ان تشهد الحل.

    الاهتمام الدبلوماسي خلال هذه المرحلة يتركز على الوضع في الجنوب اللبناني لانه بات يشكل خطراً حقيقياً على اشتعال الحرب الشاملة. وهناك تقارب في المواقف بين الولايات المتحدة وفرنسا حيال هذا الملف. اما انتخاب رئيس للجمهورية فهو على اهميته بنظر الدول المهتمة بلبنان، فانه تراجع الى الصف الثاني. فالاولوية حالياً هي ابعاد شبح الخطر وعدم الانزلاق الى التصعيد الذي لا عودة عنه.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    الجرائم التي وقعت في الاونة الاخيرة، واثارت القلق في صفوف المواطنين حركت الاجهزة الامنية، فتشددت في اتخاذ التدابير الرادعة، وقد حققت هذه الاجهزة نجاحاً لافتاً في كشف مرتكبي الجرائم وبسرعة لافتة. يبقى المهم ان السياسة وكالعادة تتدخل لتفسد الامور فيتوقف المجرمون وتنشط الوساطات والتدخلات فيتم اخراجهم ليعودوا الى ارتكاب المعصيات. فكفوا عن التدخل وعلى القضاء ان يفرض اقصى العقوبات الرادعة والا بقي الفلتان مستشرياً.

    تحرك ملف النازحين السوريين بشكل جدي لاول مرة منذ دخولهم الى لبنان. وقد اتخذت تدابير صارمة لمراقبة تحركاتهم والتدقيق في اوراقهم، بحيث يتم ترحيل الذين دخلوا خلسة، او الذين لا يملكون اوراقاً ثبوتية. ويبقى تدخل البلديات هو الوسيلة الانجح في ضبط الامور، خصوصاً وان هناك اجماعاً لبنانياً نادراً على اعادتهم الى بلادهم بعد ان اصاب ضرر وجودهم الجميع.

    علت الضجة في الايام الاخيرة من فوضى السير على الطرقات. فلا احترام للاشارات الضوئية، هذا اذا كانت تعمل، ولا لقوانين السير التي تضبط الامور. وما يزيد الامر تفلتاً وخطراً على السلامة العامة الفوضى العارمة التي يسببها راكبو الدراجات النارية. فهم لا يحترمون وربما لم يسمعوا بشيء اسمه قوانين، فيسيرون بعكس السير ويقفزون بين السيارات من جهة الى اخرى زارعين الفوضى ومسببين الخطر على حياة المواطنين وهؤلاء يجب ردعهم بسرعة قبل استفحال الامور.

    اسرار

    كما كان متوقعاً استكملت اللجنة الخماسية التي تضم سفراء الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر جولاتها على مختلف الكتل النيابية، دون ان تقدم اي مبادرة، تسرع الامور باتجاه انتخاب رئيس للجمهورية وستلتقي هذا الاسبوع برئيس مجلس النواب نبيه بري لاطلاعه على حصيلة تحركها. وعلم ان كتلة الوفاء للمقاومة ابلغت اللجنة ان لا خطوات جدية في هذا المجال قبل توقف حرب غزة.

    بعد تصعيد القتال على الجبهة اللبنانية، تحولت الانظار اليها وازداد القلق من تفلت الامور الى حرب اقليمية تكون نتائجها مدمرة على المنطقة باسرها. وتعمل الولايات المتحدة عبر موفدها اموس هوكستين، وفرنسا عبر اتصالات مكثفة بجميع الاطراف لتنفيذ القرار 1701، الذي هو الباب الوحيد الذي يمكن معه اعادة الهدوء الى هذه الجبهة المشتعلة. ولكن كل هذه التحركات تصطدم بربط اي حل بانهاء حرب غزة وقد فشلت كل الجهود في الفصل بينهما.

    غريب امر هذا المجلس النيابي. فهو امام اي استحقاق دستوري يقف متفرجاً، وكأن الامر لا يعنيه، من انتخاب رئيس للجمهورية الى انتخابات البلدية التي يتحضر للتمديد لها، خلافاً للدستور وللقوانين، وهذه هي المرة الثالثة للتمديد، اذا استطاع المجلس اقراره ويبدو ان كل شيء اصبح جاهزاً لهذه الخطوة. فهل يجوز ان يبقى هذا المجلس، ام ان تقاعسه يفرض اللجوء الى انتخابات مبكرة والاتيان بممثلين للشعب مستعدين للقيام بواجبهم؟

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    الجرائم المتعددة التي وقعت مؤخراً، من جريمة الاشرفية التي قتل فيها رجل مقعد بعد تعرض زوجته للضرب المبرح، والى جريمة اغتيال باسكال سليمان منسق القوات اللبنانية في منطقة جبيل على ايدي مسلحين سوريين، تمكن الجيش من كشفهم واعتقالهم بسرعة، الى جريمة مقتل محمد سرور على ايدي مجهولين تردد ان للموساد علاقة بها، استوجبت اعلاء الصوت والمطالبة بضبط هذا الفلتان الامني الذي زرع القلق بين المواطنين.

    ارتباط النازحين السوريين بالجرائم التي وقعت مؤخراً، اعاد تحريك قضية النزوح، والمطالبة بايجاد حل سريع يعيدهم الى المناطق الامنة في سوريا، خصوصاً وان العدد الاكبر من هؤلاء لا تنطبق عليهم صفة النزوح. اذ انهم على تنقل دائم بين بلدهم ولبنان، الا ان تقاعس الحكومة عن حل هذا الملف الشائك، والوقوف بوجه الدول الغربية التي تسعى لحماية نفسها من هؤلاء، جعل لبنان يدفع الثمن الباهظ وبات ملحاً حل هذه المشكلة بالسرعة القصوى.

    انتقد حاكم المصرف المركزي بالانابة وسام منصوري تأخر الحكومة في اجراء الاصلاحات المالية والاقتصادية التي تؤثر بشكل مباشر على مالية الدولة وسعر الصرف. اما بالنسبة الى التعميم 166 الذي لم يباشر العمل به رغم اقراره فيقول المصرف المركزي ان آلية العمل به تحتاج الى مزيد من الوقت لتحديد الذين يحق لهم الاستفادة منه. وعلى كل حال سيتم العمل به في اقرب وقت.

    اسرار

    انتهت عطلة الاعياد واعيد تحريك الملفات النائمة، وفي طليعتها انتخاب رئيس للجمهورية. سفراء الدول الخمس اعضاء اللجنة المهتمة بلبنان يستأنفون زياراتهم للكتل النيابية المعنية بهذا الاستحقاق، والبداية كما تردد مع كتلة الوفاء للمقاومة التي ستغيب عن اللقاء معها سفيرة الولايات المتحدة ليزا جونسون. ولا يعرف حتى الساعة ان كان السفير السعودي وليد بخاري سيشارك ام لا.

    كما هو معروف لم يعد ممكناً الفصل بين الحرب في غزة والاشتباكات الدائرة في الجنوب اللبناني بعدما حسم امين عام حزب الله الامر مجدداً معلناً ان لا وقف للحرب الدائرة في الجنوب الا اذا توقف القتال في غزة. وقد بدأت الاوساط اللبنانية تسأل ماذا لو طالت حرب غزة وفشلت المفاوضات في الاتفاق على هدنة فهل يستطيع لبنان تحمل المزيد من الخسائر والتهجير؟

    دخل الطابور الخامس على الخط الامني وراح يلفق الاخبار عن فتنة تبدأ في 13 نيسان التاريخ المشؤوم في حياة لبنان. الا ان هذا اليوم مر هادئآً بصورة تامة بفضل التدابير الامنية التي اتخذها الجيش والقوى الامنية وترافقت مع دعوات من مختلف الجهات اللبنانية تطالب بالحوار والتعاون والعمل معاً من اجل تأمين الاستقرار.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    الغى المجلس الدستوري بعض بنود موازنة 2024 وعدل البعض الاخر. وعلى الرغم من ذلك لا تزال هذه الموازنة تشكل اعباء على اللبنانيين لا يمكنهم تحملها، نظراً لارتفاع الضرائب التي تتضمنها، وقد بلغت في بعض الاحيان حوالي الخمسين ضعفاً. ولا بد من الاشارة الى ان بعض المواد الغيت لانها جاءت مغايرة لما صوت عليه النواب. فهل يجوز للحكومة ان تخالف ارادة المجلس النيابي؟ وما رأي النواب الذين تخلوا عن دورهم؟

    ما ان خف تساقط المطر حتى بدأت مياه بيروت وجبل لبنان تعود الى التقنين الذي يأخذ بالتصاعد كلما تقدمنا باتجاه فصل الصيف والمواطنون يسألون ما هو مبرر هذه الرسوم الباهظة التي حددتها الشركة طالما انها عاجزة عن معالجة الوضع؟ على كل حال ان اللبنانيين غير قادرين على دفع هذه المبالغ وستلمس مياه بيروت وجبل لبنان تراجع نسبة الاقبال على الدفع في الاشهر المقبلة.

    عادت بعض دوائر الدولة تعمل، بعد تعطيل استمر طويلاً، وحرم الخزينة من اموال طائلة هي بامس الحاجة اليها. فالدوائر العقارية وخصوصاً في جبل لبنان استأنفت العمل ولو ببطء. وكذلك تسجيل السيارات. ومع هذه العودة هناك مطالبات ملحة بضرورة اعادة هيكلة القطاع العام الذي تضخم كثيراً بسبب التوظيفات السياسية والانتخابية. وقد تجاوز عدد الذين حشروا في الادارات الرسمية عشرات الالوف، والادارة العامة ليست بحاجة الى هذا العدد الضخم.

    اسرار

    توقعت الاوساط السياسية اللبنانية ان تستأنف اللجنة الخماسية المهتمة بشؤؤن لبنان، وبالتحديد بانتخاب رئيس للجمهورية نشاطها بعد عطلة الاعياد، وربما تكون الاجتماعات على مستوى وزراء خارجية هذه الدول للتعبير عن الاهمية التي توليها اللجنة لانهاء الشغور الرئاسي المستمر منذ عام ونصف العام، خصوصاً وان لبنان يمر بمرحلة مصيرية يحتاج فيها الى بث النشاط في جميع قطاعات الدولة وعلى رأسها رئاسة الجمهورية.

    تأجيلان للانتخابات البلدية والثالث على الطريق ويتذرع الذين يسعون الى التأجيل بالوضع الامني في الجنوب اللبناني. والحقيقة هي غير ذلك تماماً، لان هناك قوى فقدت الكثير من التأييد الذي كانت تتمتع به، والانتخابات البلدية في حال حصولها، ستكشف التراجع الكبير لهذه القوى. مع العلم ان البلاد بحاجة الى تفعيل البلديات وتنشيطها في وقت ادارات الدولة معطلة منذ فترة والاسباب معروفة.

    الازمة التي يسببها النزوح السوري تتفاقم يوماً بعد يوم. والاعباء التي يتحملها لبنان من جراء ذلك اصبحت تفوق طاقاته كلها. وزاد الطين بلة ان هذا النزوح تسبب بازمة بين لبنان وقبرص بسبب توجه بعض النازحين على قوارب صغيرة الى الجزيرة وهذا ما دفع رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الاتصال بالرئيس القبرصي وشرح له الموقف، طالباً تدخله مع الاتحاد الاوروبي لمعالجة ازمة النزوح فقرر الرئيس القبرصي ان يزور لبنان اليوم للتنسيق.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    علت صرخة المواطنين في الايام الاخيرة بسبب ارتفاع غير مسبوق في الاسعار، شمل جميع السلع، وبصورة خاصة وملفتة، الفاكهة والخضار التي تفلتت من كل الضوابط. في غياب تام للمراقبة الا في التصريحات الرسمية التي تبقى بلا مفعول. ولو قامت وزارة الاقتصاد بجولة على محلات بيع الخضار لادركت مدى الضرر الذي يلحق بالمواطنين بسبب الجشع المستفحل وغياب السلطة.

    ماذا تحضر المدارس الخاصة للموسم الدراسي المقبل. هناك شائعات عن ان ادارات هذه المدارس اصبحت في عالم يختلف عن الحياة السارية حالياً، وهي تعد العدة لزيادات خيالية في الاقساط رغم الزيادات الفاحشة التي فرضت في العام الدراسي الحالي. وقد بدأت الاستعدادات لمواجهة هذا الاستبداد. والعين على بعض لجان الاهل التي يستفيد اعضاؤها من بعض التصريحات ليتضامنوا مع ادارات المدارس.

    دار سجال حاد بين وزير الاتصالات وموظفي اوجيرو الذين شكك الوزير في نواياهم من خلال اعلانهم الاضراب، فردوا عليه بعنف، مذكرين بموقفهم على مدى السنوات الماضية عندما امنوا الاتصالات في احلك الظروف. واعلنوا الاستمرار في الاضراب التحذيري المقرر يومي الاربعاء والخميس في 3 و4 نيسان الجاري، مؤكدين ان الغاية من الاضراب هي المطالبة بالحقوق الاساسية للموظفين في هيئة اوجيرو لاستعادة قيمة رواتبهم اسوة بالعاملين في قطاع الاتصالات.

    اسرار

    الوضع على الحدود الجنوبية اللبنانية في تطور مستمر نحو الاسوأ، ويدفع الولايات المتحدة الى اصدار تصاريح شبه يومية تبدي من خلالها قلقها ورفضها لاي توسع في هذه الحرب. ونحن نسأل لو ارادت الولايات المتحدة حقاً انهاء هذا الوضع المأساوي، اليس بمقدورها ان ترغم اسرائيل على وقف اعتداءاتها، وهي صاحبة الفضل عليها فتحميها وتمدها بالاسلحة والمال؟ ان الوضع على الارض يؤكد وجود تراخٍ اميركي يشجع نتانياهو الخائف على مصيره على الاستمرار في اعتداءاته.

    توقف كل نشاط سياسي في فترة الاعياد، وخصوصاً التحرك من اجل انتخاب رئيس للجمهورية. فالنواب في استراحتهم الدائمة والمستمرة منذ انتخابهم، والمجلس ابوابه مقفلة الى ان يقرر الرئيس نبيه بري العودة الى الدستور وفتح هذه الابواب، والدعوة الى جلسة مفتوحة للانتخاب. وينتظر المواطنون ان تستأنف اللجنة الخماسية نشاطها، علها تتوصل الى اقناع الاطراف اللبنانية بالحفاظ على مصالح البلد.

    يتساءل المواطنون ماذا تريد اسرائىل من اعتداءاتها مرة على مراكز الجيش اللبناني ومرات على قوات حفظ السلام؟ لقد اصبح واضحاً ان رئيس وزراء العدو يرفض رفضاً قاطعاً وقف الحرب، وهو يريد باعتداءاته هذه دفع اليونيفيل الى الانسحاب، فيسهل عليه توسيع رقعة القتال، فلا يعود ملزماً تجاه الدول الغربية، وفي طليعتها الولايات المتحدة، بتهدئة الوضع والتفلت من احكام القانون الدولي 1701 الذي لم يحترمه يوماً منذ صدوره.

  • اخبار لبنانية

    لقطات

    الزيادات والحوافز وبدلات النقل، يرى موظفو القطاع العام انها غير كافية، وهم يطالبون بسلسلة رواتب جديدة. اكثر من عام مضى على هذا المنوال والادارة شبه مقفلة ومصالح الناس معطلة. اما الحل فواضح، لو كان هناك دولة تعمل. يجب اولاً اعادة هيكلة هذا القطاع، وصرف عشرات الاف الذين حشروا في الادارات الرسمية على ايدي السياسيين لمصالح انتخابية، وهم لا يعملون. وبذلك يحصل الذين يعملون على حقوقهم. وحذار من سلسلة رواتب اشبه بالسابقة التي كانت المعول الاول الذي دمر الاقتصاد.

    لم تتوصل وزارة التربية حتى الساعة الى وضع خطة واضحة للامتحانات الرسمية، فطلاب الجنوب الغارق في الحرب، لم يتمكنوا من متابعة البرنامج كاملاً، وبالتالي يجب ان يكون لهم وضع خاص يراعي ظروفهم. اما بقية المناطق فيمكن اجراء الامتحانات فيها بصورة طبيعية. لذلك تبدو وزارة التربية حائرة في كيفية التعامل مع الجنوب.

    الاعياد هذه السنة تصادف في وقت واحد لترسخ العيش المشترك بين اللبنانيين. الا ان الاحتفالات بهذه المناسبة تختلف كثيراً هذه السنة عن السنوات السابقة، بسبب الازمة الاقتصادية المتفاقمة التي دمرت حياة اللبنانيين جميعاً. وزاد من تفاقم هذه الازمة موازنة العام 2024 التي اقرها المجلس النيابي تلبية لطلب الحكومة دون التطلع الى مصلحة المواطنين وكانت رسومها وضرائبها الضربة القاضية.

    اسرار

    بمناسبة الاعياد المشتركة بين اللبنانيين، توقف النشاط السياسي بصورة شبه كاملة وارجيء كل تحرك الى ما بعد الاعياد وكأن الوضع السائد في البلد يتحمل هذا الترف. فالنواب بعيدون عن القيام بمهمتهم وانتخاب رئيس للجمهورية، والحكومة غير مستعجلة لوضع خطة اصلاحية تنهض بالبلد. فهل تتلقف القوى الخارجية الوضع وتضغط لانتخاب رئيس للجمهورية يكون المنطلق لاي حل؟

    تنشغل القوى المسيحية في اعداد وثيقة بكركي التي وصفت بانها ستكون وطنية جامعة، تركز على السيادة والحياد وتخرج لبنان من سياسة المحاور. لذلك يرى المراقبون ان المهمة ستكون شبه مستحيلة لانها تنتزع اوراقاً رابحة من ايدي بعض الفئات التي ترفض حتماً التخلي عنها. فعلى اي اسس يرتكز المجتمعون لتحقيق النجاح في هذه المهمة؟

    من يعوض على ابناء الجنوب الذين دمرت منازلهم وسقط لهم عدد كبير من الضحايا في حرب كان لبنان بغنى عنها وكان بامكانه ان يخدم القضية اكثر لو بقي على دوره الذي عرف به في السابق وهو الحياد عن المحاور. المهم ان الدولة عاجزة تماماً عن التعويض، وان فتح هذا الباب حرك اهالي ضحايا انفجار المرفأ الذين طالبوا بمعاملتهم بالمثل. اما الدول العربية التي مدت اليد في حرب تموز عام 2006، فلا يبدو انها مستعدة لدفع اي اموال هذه المرة.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق