لقطات

العتمة هذه المرة كانت قاسية، لم تتخللها ولا دقيقة نور في الاربع والعشرين ساعة، وعلى مدى ايام

العتمة هذه المرة كانت قاسية، لم تتخللها ولا دقيقة نور في الاربع والعشرين ساعة، وعلى مدى ايام طويلة. ورافقها انقطاع شامل للمياه، مما جعل المواطنين يسألون لماذا تبقى وزارة الطاقة، وقد اقتصر دورها على تحديد الزيادات على اسعار المحروقات الافضل اقفالها فتوفر الدولة الكثير من الهدر والانفاق. واذا كان لا بد من بقائها فليعين على رأسها شخص مستقل تماماً بعيد عن الاحزاب والسياسة لا تهمه سوى المصلحة العامة، ويتمتع بالكفاءة والنزاهة ونظافة الكف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق