سيارات

«تسلا» تواجه صعوبة مادية لإنتاج سيارة “Model 3” الجديدة

تحاول شركة «تسلا» إنتاج سيارة “Model 3” وبطريقة تتجنب بها الإفلاس.

إذ أعلنت الشركة صرفها لأكثر من 1،3 مليار دولار في الربع الأخير، وهو معدل أعلى مما توقعته وول ستريت، لتنشر أكبر خسارة مرت بها الشركة خلال ربع واحد منذ تأسيسها.
كما اقترحت قائمة تعليمات الشركة إمكانية خسارتها مليار دولار إضافي في الربع الحالي لعملها على إصلاح تأخرها بالإنتاج، ما دعا بالبعض إلى الشك بأن تمويل الشركة قد ينتهي قريباً.
ويقول المحلل في قطاع السيارات والذي يعمل لدى شركة  “UBS”، كوليم لانغان إن تسلا ستعمل بأدنى من المليار دولار المخصص لتشغيل عمليات الشركة خلال ربعين من العام، ناصحاً المستثمرين ببيع أسهمهم بالشركة مشيراً إلى أن “تسلا” ستحتاج المزيد من المال لتنفيذ خططها ما بعد “Model 3”.
وتعد هذه السيارة مخصصة للإنتاج الكبير وهو تحدٍّ أمام «تسلا» التي عرفت بإنتاج السيارات المرفّهة، كان يفترض بالموديل الجديد الخروج للأسواق بمعدل خمسة آلاف سيارة أسبوعياً بنهاية هذا العام، لكن مشاكل في مصنع “Gigafactory” للبطاريات أدى لتأجيل إنتاجها إلى آذار (مارس) عام 2018، وفقاً لما أشار إليه مؤسس «تسلا»، إيلون موسك.
وانخفضت أسهم «تسلا» بنسبة 7 في المائة خلال ساعات التداول، الخميس، إلا أن الشركة لا تزال مستمرة بارتفاع يقارب 40 في المائة لهذا العام.
لكن مدراء «تسلا» يصرّون على أن الشركة تملك المال الكافي لرفع معجل إنتاج “Model 3” لخمسة آلاف سيارة أسبوعياً، وعندما تبلغ الشركة ذلك المعدل فإنها ستحصل على المال الكافي عند ارتفاع المبيعات.
وأضاف موسك قوله: «لو أنكم أخذتم برأيي قبل ثلاثة أسابيع كنتم ستلاحظون تشاؤمي، لكن من الواضح الآن ما يتوجب علينا فعله، فسيتطلب منا الأمر فقط العمل سبعة أيام بالأسبوع لإنجاز ما يلزم».

سي ان ان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق