سياسة لبنانية

الوكالة الأميركية للتنمية الدولية ومديرية الأحراج الأميركية اختتمتا مشروع التحريج في لبنان

إختتمت الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) ومديرية الأحراج الأميركية (USFS) مشروع التحريج في لبنان (LRI) بعد ثماني سنوات من العمل على هذا المشروع بقيمة 19.6 مليون دولار أميركي والذي قدم نهجا تشاركيا للتحريج وإدارة الغابات. وقد وصل المشروع إلى 68 بلدة وجمع بين بلديات مختلفة ومنظمات المجتمع المدني اللبناني والقطاع الخاص وجهات بيئية أخرى من أجل الحفاظ على الغطاء الأخضر في لبنان وترميمه.
ونظمت الوكالة والمديرية حفلاً للمناسبة حضره بروس ماكفارلاند نيابة عن مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في لبنان الدكتورة آن باترسون، وممثل مديرية الأحراج الأميركية ريتشارد باتون، ومديرة جمعية التحريج في لبنان الدكتورة مايا نعمة، بالإضافة إلى رؤساء البلديات وممثلي وزارتي الزراعة والبيئة. كما شارك في الحدث أيضا جهات مانحة ووكالات دولية ومنظمات غير حكومية شريكة وأعضاء من الجمعية التعاونية الزراعية لمنتجي الأغراس الحرجية في لبنان وأعضاء المجتمع المحلي من ممرات راشيا والشمال والشوف الاجتماعية والبيئية.
وأفاد بيان للوكالة أنه «تم تسليط الضوء خلال الحفل على إنجازات مشروع التحريج في لبنان، من تحسين إنتاج الأغراس إلى الحفاظ على الغابات الوطنية وزرع أكثر من 800 ألف غرسة في مساحة تفوق 1150 هكتاراً من الأراضي اللبنانية بمعدل 75% للبقاء على قيد الحياة. ونجح المشروع في خلق أكثر من 1700 وظيفة موسمية وتحسين سبل العيش على مستوى المجتمع المحلي. أما أحدث إنجازات المشروع، ففد كانت متعلقة بالتكيف مع تغير المناخ، كما تمت مشاركة دراسات رائدة حول إعادة تأهيل الكسارات مع الحاضرين، بالإضافة إلى التجارب الناجحة التي يمكن إعادة تطبيقها على نطاق أوسع لتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود. وقد استمد الحاضرون الإلهام من الخبرات القوية التي شاركها المستفيدون من مشروع التحريج في لبنان والمتعلقة بتأثير المشروع على حياتهم خلال السنوات الماضية».
وذكر أن «دعم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للقطاع الحرجي في لبنان بدأ في عام 2008 من خلال شراكة لسنتين مع مديرية الأحراج الأميركية لتشجيع الحفاظ على الغابات والتنوع البيولوجي في لبنان. ونفذت مديرية الأحراج الأميركية العديد من البرامج التي ركزت على تنسيق حرائق الغابات والاستجابة لها وتحديد خطر الحرائق على الخرائط وبناء القدرات بشكل عام والحفاظ على التنوع البيولوجي».
وأوضح أن ماكفارلاند «سلط الضوء على التنفيذ الناجح لمشروع التحريج في لبنان الممول من قبل الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، ما أدى إلى إنشاء جمعية التحريج في لبنان، وأعلن عن المشروع الجديد الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية بعنوان «الغابات لتحسين الحياة» والذي ستنفذه الجمعية خلال السنوات الثلاث المقبلة، وهو جزء من المساعدة الأميركية التي منحتها الولايات المتحدة للبنان منذ عام 2007 والذي تبلغ حوالي 5 مليار دولار».
وأكد باتون بدوره على «تأسيس جمعية التحريج في لبنان بنجاح وعلى طرق الدعم العديدة التي أتاحتها مديرية الأحراج الأميركية لتحويلها إلى هيئة لبنانية فعالة ومثمرة».

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق