أبرز الأخباردوليات

وزير الدفاع الأميركي في قسم العناية المركزة وتفويض مهماته لنائبته

أدخل الوزير لويد أوستن إلى قسم «العناية المركزة» للعلاج من «أعراض تشير إلى مشكلة طارئة في المثانة» وفق ما ذكر بيان لوزارة الدفاع الإثنين نقلاً عن أطبائه. وحسب المتحدث باسم البنتاغون، الميجر جنرال بات رايدر فإن أوستن (70 عاماً) نقل مهمات الوزارة إلى نائبة وزير الدفاع كاثلين هيكس. وتعرض أوستن لانتقادات الشهر الماضي، بسبب عدم كشفه للمسؤولين الأميركيين، ومنهم الرئيس جو بايدن، عن تشخيص إصابته بالسرطان، وما تلا ذلك من دخوله المستشفى.
أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، أن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أدخل إلى قسم العناية المركزة بسبب «مشكلة طارئة في المثانة»، بعد مرور أسابيع على دخول سابق له أثار جدلاً بعدما أبقاه سراً.
وجاء في بيان البنتاغون «بعد سلسلة من التحاليل وتقويم الوضع، أدخل وزير الدفاع إلى قسم العناية المركزة في مركز وولتر ريد العسكري الطبي للحصول على العناية والخضوع للمراقبة».
وكان أوستن أعلن سابقاً إصابته بسرطان البروستات.
وأتى إدخال أوستن إلى المستشفى بعد أسابيع على الكشف عن أن الوزير البالغ 70 عاماً أخفى دخوله مرات عدة المستشفى سابقاً ولم يبلغ فوراً الرئيس الأميركي جو بايدن بتشخيص إصابته بالسرطان ما أثار انتقاداً واسعاً في الولايات المتحدة التي تواجه أزمات في الشرق الأوسط وأوكرانيا.
وغاب أوستن عن الأنظار أواخر كانون الأول (ديسمبر)، وأيضاً في أوائل كانون الثاني (يناير)، إثر معاناته مضاعفات ناجمة من عملية بروستات في 22 كانون الأول (ديسمبر). وكان قد أخفى في البداية عن الرئيس جو بايدن تشخيص إصابته بالسرطان وخضوعه للعلاج في المستشفى.
لكن هذه المرة، جرى بعد ساعتين الإعلان عن دخول أوستن إلى المستشفى الأحد. وأفاد المتحدث باسم البنتاغون بات رايدر في بيان، بأنه تم إبلاغ الجيش والبيت الأبيض والكونغرس.
وقال رايدر إن أوستن «نقل بواسطة حرسه الأمني إلى مركز والتر ريد الطبي العسكري الوطني لإجراء فحص، بسبب أعراض تشير إلى وجود مشكلة طارئة في المثانة».
وأضاف: «أخطر نائب وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان المشتركة. وإضافة إلى ذلك، أخطر البيت الأبيض والكونغرس».
وقال  رايدر في بيان، «نقل الوزير أوستن مهمات» الوزارة إلى نائبة وزير الدفاع كاثلين هيكس. وأضاف أن هيكس تتولى «مهمات» أوستن.
وكان أوستن قد اعتذر في وقت سابق هذا الشهر، في أعقاب تعرضه لانتقادات سياسية شديدة لدخوله المستشفى سراً في المرة الأولى.
وقال لصحافيين في الأول من شباط (فبراير): «كان ينبغي علي أن أبلغ الرئيس بتشخيص إصابتي بالسرطان».
وأضاف حينها أنه كان لا يزال في مرحلة التعافي، ويعاني آلاماً في الساق، ويستخدم عربة غولف للتنقل داخل البنتاغون.
ويأتي ذلك في وقت تواجه الولايات المتحدة أزمة متصاعدة في الشرق الأوسط، وتتعرض قواتها في العراق وسوريا لهجمات شبه يومية يشنها مسلحون مدعومون من إيران، رداً على دعم واشنطن الثابت لإسرائيل.
ويعد كبير مسؤولي البنتاغون أيضاً شخصية محورية في دفع إدارة بايدن للإبقاء على الدعم العسكري الأميركي لأوكرانيا بمواجهة الغزو الروسي، في وقت يرفض الأعضاء الجمهوريون في الكونغرس إقرار تمويل جديد للمساعدات العسكرية لكييف.

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق