دولياتعالم

الشرطة تفجر طرداً قرب البرلمان البريطاني والمانيا ترجح فرضية العمل الارهابي في اعتداء كولونيا

فجرت الشرطة البريطانية الأربعاء طرداً عثر عليه في حدائق وسط لندن قرب البرلمان الا انه تبين عدم احتوائه على مواد خطرة.
وهرعت الشرطة إلى الحدائق القريبة من نهر تايمز بعد ظهر الأربعاء وكذلك أجهزة الطوارئ، بحسب متحدث باسم الشرطة.
وشاهد مصور لوكالة فرانس برس في المكان روبوت يستخدم في تفجير العبوات وسمع بعد ذلك دوي تفجير تحكمت به الشرطة.
وفرض طوق أمني على مبنى يضم مكاتب العديد من نواب البرلمان وحول حدائق «فكتوريا إمباكمنت» المؤدية إلى البرلمان.
وبعد التفجير، تبين ان الطرد لا يحتوي على مواد خطرة.
وشهدت تلك المنطقة هجوماً إرهابياً العام الماضي، عندما قتل خالد مسعود خمسة أشخاص دهساً قبل أن يطعن شرطياً ويقتله أمام مبنى البرلمان.
ويشتبه ايضاً في أن رجلاً صدم بسيارته الحواجز الأمنية أمام البرلمان في آب (اغسطس) الماضي، كان يحاول شن هجوم.

فرضية العمل الإرهابي
وفي برلين  تولّت النيابة العامة الاتحادية في ألمانيا الاربعاء التحقيق في عملية هجوم في محطة قطارات كولونيا واحتجاز رهينة، معلنة التوصل إلى أدلة تدعو للاعتقاد بوجود دافع ارهابي للمنفذ.
وأثار السوري الذي عُرّف عنه باسم محمد ا. ر. الذعر في محطة القطارات المزدحمة الاثنين بعد ان أضرم النار في مطعم ماكدونالدز ما تسبب بحروق لفتاة تبلغ 14 عاماً قبل أن يتوجه إلى صيدلية قريبة ويتّخذ موظفة رهينة.
وأعلنت شرطة مدينة كولونيا الألمانية الثلاثاء أن المشتبه به البالغ 55 عاماً خضع لجراحة عاجلة ودخل في غيبوبة.
بدورها أعلنت النيابة العامة الاتحادية في بيان بعد أن تسلّمت التحقيق من النيابة العامة المحلية أنه «بناء على ما توفر من معلومات هناك ما يكفي من الأدلة التي تدعو للاشتباه بوجود خلفية تشدد اسلامي لهذا العمل».
وتتولى النيابة العامة الاتحادية في ألمانيا التحقيق في القضايا المرتبطة بالارهاب.
ومن ضمن ما طالب به المتّهم خلال التفاوض معه عبر الهاتف السفر إلى سوريا من أجل الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية.
وكان شهود في مكان الحادث أفادوا بأنهم سمعوه يقول إنه ينتمي إلى التنظيم الجهادي وإنه يريد الالتحاق بصفوفه في سوريا.
وأعلنت النيابة العامة أن المتّهم يواجه تهمتي الشروع في القتل وتهمة التسبب بأذى جسدي بالغ.
والثلاثاء أعلنت شرطة كولونيا أن محمد كان يعاني من مشاكل نفسية وتاريخه حافل بالمخالفات.
وكان المتّهم وصل إلى ألمانيا آتيا من سوريا في آذار (مارس) 2015، وقد ارتكب مذاك نحو 13 مخالفة بينها حيازة مواد مخدرة وسرقة وإخلال بالأمن واحتيال.
وألمانيا في حالة تأهب قصوى تحسبا لخطر وقوع اعتداءات جهادية، كتلك التي استهدفتها في السنوات الأخيرة.
وشهدت ألمانيا اكبر اعتداء تبناه تنظيم الدولة الإسلامية على أراضيها في كانون الأول (ديسمبر) 2016 أسفر عن مقتل 12 شخصاً.

ا ف ب
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق