أبرز الأخبارسياسة عربية

أنقرة وواشنطن تتفقان على خطة لسحب وحدات حماية الشعب الكردية من منبج

توصلت تركيا والولايات المتحدة إلى اتفاق على خطة من ثلاث مراحل لسحب مقاتلين أكراد من مدينة منبج بشمال سوريا. ويتوقع أن توضع اللمسات الأخيرة لهذه المراحل خلال زيارة وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو لواشنطن في الرابع من حزيران (يونيو) وأن يبدأ العمل بها بعد 30 يوما من توقيع الاتفاق.

ذكرت وكالة أنباء الأناضول الرسمية في تركيا امس الأربعاء أن أنقرة وواشنطن توصلتا إلى اتفاق على خطة لسحب وحدات حماية الشعب الكردية السورية من مدينة منبج بشمال سوريا.
جاء هذا القرار بينما تشهد العلاقات بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي حالة من التوتر جراء السياسة الخاصة بسوريا وقرار واشنطن في كانون الأول (ديسمبر) نقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس.
وتركيا غاضبة من الدعم الأميركي لوحدات حماية الشعب الكردية، إذ تعتبرها منظمة إرهابية. وتهدد أنقرة بنقل هجومها في منطقة عفرين بشمال سوريا إلى منبج على مسافة أبعد نحو الشرق.
ومنبج بؤرة توتر محتملة، وللحكومة السورية والفصائل الكردية المسلحة وجماعات المعارضة السورية وتركيا والولايات المتحدة وجود في شمال سوريا.
وقد ذكرت وكالة الأناضول اليوم أن أنقرة وواشنطن توصلتا إلى اتفاق فني بشأن خطة من ثلاث خطوات لسحب وحدات حماية الشعب الكردية من منبج، وهو تحرك تسعى تركيا للحصول على موافقة الولايات المتحدة عليه منذ فترة طويلة.
ونقلت الأناضول عن مصادر حضرت الاجتماعات التي اتخذت فيها القرارات قولها إن الخطة التي سيجري وضع اللمسات الأخيرة عليها خلال زيارة وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو لواشنطن في الرابع من حزيران (يونيو) تقضي بانسحاب وحدات حماية الشعب من منبج بعد 30 يوماً من توقيع الاتفاق.
وتابعت الوكالة أن القوات التركية والأميركية ستبدأ عملية إشراف مشتركة في منبج بعد توقيع الاتفاق وستشكل إدارة محلية في غضون 60 يوماً بعد الرابع من حزيران (يونيو).
وكان تشاووش أوغلو قد أعلم قناة خبر التلفزيونية في وقت سابق اليوم بأن الجدول الزمني الخاص بخطط منبج قد يوضع خلال محادثات مع نظيره الأميركي مايك بومبيو في واشنطن وبأن الخطة قد تطبق قبل نهاية الصيف.
ونقلت وسائل إعلام عن تشاووش أوغلو قوله في رحلة عودته من ألمانيا إنه في حال الانتهاء من الخطة الخاصة بمنبج فقد تطبق في أنحاء شمال سوريا.
بيد أن مسؤولاً محلياً في منبج أبلغ رويترز لاحقاً بأن تأكيدات تشاووش أوغلو بأن القوات الأميركية والتركية ستسيطر على المنطقة مؤقتاً «كلام سابق لأوانه ولا مصداقية له».

فرانس24/رويترز
 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق