مجتمع

مؤتمر «افضل بحوث السرطان» بدورته الـ 12

عقد مؤتمر «أفضل بحوث السرطان» جلساته العلمية بدورته الثانية عشرة، تحت عنوان «لنحدث فرقاً في رعاية مرضى السرطان»، وبدعوة من الجمعية اللبنانية لاطباء التورم الخبيث، مع الجمعية الاميركية لعلاج السرطان ومشاركة الجمعية الاردنية للاورام، وعدد من الاطباء من الولايات الاميركية المتحدة واوروبا والدول العربية في فندق الفينيسيا في بيروت.
 
وتخلل المؤتمر عرض لابرز البحوث العلمية التي قدمت خلال المؤتمر السنوي للجمعية الاميركية لعلاج السرطان في شيكاغو.

مقدسي
وقدم الاحتفال امين سر الجمعية الدكتور اوسامة جرادي، والقى رئيس الجمعية اللبنانية لاطباء التورم الخبيث الدكتور جوزف مقدسي كلمة رحب فيها بالمشاركين وكذلك نوه بالتعاون مع الجمعية الاردنية للاورام، لأنها المرة الاولى التي يقام فيها تعاون بين جمعيتين علميتين عربيتين. وقال: «عصور النهضة سميت بهذا الاسم بسبب النهضة الفكرية والثورات العلمية، وليس بسبب الفتوحات والسياسة، من هنا اهمية هذا المؤتمر العلمي. لنضع يداً بيد لنحقق وحدة علمية فكرية في مجتمعنا العربي ونكون مثلا يتخذه الآخرون».  

السخن
الى كلمة رئيسة الجمعية الاردنية للاورام الدكتورة سناء السخن واعتبرت ان هذا المؤتمر «لتوحيد جهودنا ومنح الفرصة لنا جميعاً لنتبادل الخبرات وتعميم الفائدة وارساء اواصر علاقاتنا الاجتماعية والعلمية لبناء جسور التعاون العلمي والطبي في زمن بات العلم والتعاون حجر الزاوية التي تستند عليها الانجازات والصروح الطبية».

 الصغير
وعرض مؤسس المؤتمر والجمعية اللبنانية الرئيس السابق للجنة العالمية للجمعية الاميركية لعلاج السرطان البروفسور ناجي الصغير آخر الابحاث وافضلها وتتضمن التطورات الجديدة للعلاجات المناعية لسرطان الجلد ميلانوما، الرأس والرقبة والرئة، وكذلك بعض حالات المبولة، الكلية، الرحم، الثدي، الليمفوما وغيرها. والعلاجات ضد إنزيمات الحامض النووي لسرطان الدم الوراثي، والعلاج المضاد للهرمونات الذكورية مع ابيراتيرون لسرطان البروستات، العلاجات الجديدة لسرطانات الدم والكلية والجهاز الهضمي والثدي والمبيض، الجراحة الاكثر فعالية والأقل تشويها، العلاج الشعاعي المصوب الأفضل والأقل ضرراً ولفترات اقصر، كلها تطورات تهمنا وتهم مرضانا ومجتمعاتنا ونقاباتنا ووزارات صحتنا.
وقال «ان عدد حالات السرطان في لبنان ازداد 50% خلال الأعوام الخمسة الاخيرة من 8000 حالة جديدة كل سنة الى اكثر من 1200 حالة، وذلك بسبب الحروب واعداد اللاجئين والنازحين السوريين، واضطرار الكثيرين من العراقيين الى البحث عن العلاج في لبنان».

الخطيب
وشكر الامين العام لرابطة الاطباء العرب لمكافحة السرطان الدكتور سامي الخطيب الدكاترة ناجي الصغير وسناء السخن وجوزف مقدسي على التعاون لإقامة هذا المؤتمر كعمل مشترك مع جمعية الأورام الأردنية لما فيه من خدمة لاختصاصي الأورام في المنطقة العربية. وتحدث عن نشاطات رابطة الأطباء العرب لمكافحة السرطان الهادفة إلى توحيد الجهود لعقد الاتفاقيات بين المراكز المتخصصة لعلاج السرطان وتبادل الخبرات وإجراء الابحاث المشتركة بين الأطباء والباحثين العرب. وعن المنح الدراسية حيث تم إرسال 36 إختصاصي من الدول العربية، والمجلة الخاصة، ومؤتمرهم السنوي.

ارنأوط
الى كلمة نقيب الاطباء البروفسور ريمون صايغ القاها نائبه الدكتور سمير ارنأوط وقال: «لأن الصحة حق من حقوق الانسان، فواجب الدولة تجاه مواطنيها إبعاد شبح الامراض وقاية وعلاجاً. ولأن الميدان الصحي هو جزء أساسي من ميدان الاصلاح والبناء، فلا بد من تطوير أساليب التعامل مع الواقع الصحي في البلاد، لأن العلاج الصحي بوسائله المتشعبة يتساوى اليوم بأهميته مع الوقاية الصحية بوسائلها المتعددة ، فمن حق المواطن – كل مواطن – أن يتسلح بكل الوسائل الوقائية والصحية التي تحميه من مداهمة الامراض إذ لا يجوز في عصرنا أن يفاجئنا المرض أو أن يحصدنا كأنه عاصفة تهب من غير إنذار. ودعونا لا ندخل في تعداد المسببات التي تؤدي الى تفاقم هذا المرض في بلدنا لأن الواقع الدراماتيكي سوف يطغى على كلمتي هذه التي أردت أن تأتي بطابع تشجيعي لزملاء جهدوا لانجاح هذا اللقاء. ان نقابة الاطباء وخصوصاً اللجنة العلمية فيها المؤتمنة على المؤتمرات العلمية واللقاءات الطبية في لبنان حريصة كل الحرص على تحقيق الاهداف العلمية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق