أبرز الأخبارسياسة عربية

واشنطن «تحمل روسيا مسؤولية» الهجوم على قافلة الإغاثة قرب حلب

قالت الولايات المتحدة إنها تحمل روسيا مسؤولية هجوم على قافلة إغاثة قرب مدينة حلب السورية الاثنين.

ووصف البيت الأبيض الهجوم بأنه «مآساة إنسانية هائلة».
من ناحية أخرى، قال مسؤولون أميركيون لبي بي سي إن طائرتين حربيتين روسيتين مسؤولتان عن الهجوم على القافلة.
غير أن روسيا تنفي بشدة ضلوع طائراتها أو طائرات سورية في الهجوم، وتقول إن القافلة تعرضت لإطلاق نار من على الأرض ولم تتعرض لضربة جوية.
وجاء الاتهام الأميركي والنفي الروسي بعد هجوم حاد شنه بان كي مون أمين عام الأمم المتحدة على الحكومة السورية. واتهمها بالمسؤولية عن قتل العدد الأكبر من المدنيين في الصراع المستمر منذ أكثر من خمس سنوات.
وقال في خطاب أمام الجمعية العام للأمم المتحدة إن «العديد من الجماعات قتل الكثير من الأبرياء، غير أن أياً منها لم يصل إلى حد ما فعلته الحكومة السورية التي تواصل قصف المناطق بالبراميل المتفجرة وتعذب بشكل منهجي آلاف المعتقلين».
وقال بان، في آخر خطاب له أمام الجمعية العامة، إن «أيادي الكثير من الدول التي تواصل دعم آلة الحرب في سوريا ملوثة بالدماء».
وتزامنت تصريحات بان مع تعليق الأمم المتحدة لجميع المعونات الإنسانية في سوريا بعدما تعرضت قافلة إغاثة تابعة لها لضربات جوية بالقرب من حلب الاثنين.
ووصف الأمين العام للأمم المتحدة الهجوم على القافلة بأنه «أمر مقزز ووحشي ومتعمد».
ويحاول دبلوماسيون في نيويورك العمل على إنقاذ الهدنة التي انهارت بعد مرور نحو أسبوع على العمل بها.

«هدنة لم تمت»
وأصر وزير الخارجية الأميركي جون كيري خلال تصريح مشترك مع نظيره الروسي سيرغي لافروف أن الهدنة «لم تمت»، وذلك بعد اجتماعه مع مجموعة دعم سوريا.
ومن المقرر أن يلتقي كيري مع هذه المجموعة الجمعة.
وانتقد بيان للخارجية السورية تصريحات بان متهماً إياه بأنه «يضرب بميثاق المنظمة الدولية عرض الحائط».
وأضاف البيان أن «الكلمات التي استخدمها بان كي مون بشأن سوريا بعيدة كل البعد عن ميثاق المنظمة الدولية الذي يجب احترامه من قبل شخص يشغل منصب أمينها العام».
وأردف البيان أن «الأمم المتحدة فشلت في القيام بدورها لإيجاد حلول للنزاعات الدولية».
وانهارت الهدنة في سوريا الاثنين بعد إعلان الجيش السوري بأنها «انتهت»، وبعد فترة وجيزة، استهدفت طائرات قافلة إغاثة ضخمة بالقرب من مدينة حلب ودمرتها بشكل كامل.
وقال شهود عيان إن «الهجوم على بلدة أورام الكبرى شن جواً، إلا أن هناك الكثير من الآراء المتضاربة بشأن ذلك».
ودمرت نحو 18 شاحنة من أصل ثلاثين، كما قتل حوالي 20 مدنياً من بينهم مسؤول رفيع المستوى في الهلال الأحمر العربي السوري.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية ايغور كوناشنكوف إنه «بعد دراسة لقطات الفيديو للموقع الذي تعرض للاعتداء، فإننا لم نر أي علامات تدل على استخدام ذخائر لضرب القافلة».

بي بي سي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق