مجتمع

إفتتاح مشغل جبل موسى في جورة الترمس

أقامت جمعية حماية جبل موسى افتتاحاً رسميّاً لمشغلها في بلدة جورة الترمس يوم السبت ٣ ايلول (سبتمبر) الجاري  بحضور ممثلة اليونسكو – برنامج الانسان والمحيط –  “MAB- Man and Biosphere” الدولية الدكتورة زينا اسكندراني، وممثلي الأونسكوMAB في لبنان الدكتور جورج طعمه والدكتور غسان جرادي، رؤساء وأعضاء مجالس البلديات والمخاتير المحلّيين والسيدات المسؤولات عن تصنيع منتجات جبل موسى.

يتضمّن المشغل مطبخاً مركزيّاً لإنتاج الأغذية التقليدية او المونة مُوِّلَ تأسيسه من خلال مؤسسة دروسوس “DROSOS”  السويسرية، ومختبراً للبذور مُوِّلَ تأسيسه من خلال بنك لبنان للتجارة BLC BANK، اضافةً الى قاعة اجتماعات وتدريب.
وتخلّل الاحتفال كلمة لرئيس جمعية حماية جبل موسى بيار ضومط الذي أكّد على الرابط المتين مع 651 محميّة محيط حيوي بالعالم، مضيفاً ان زيارة أكثر من ١٤٠٠٠ شخص لجبل موسى عام ٢٠١٥ هو حافزٌ كبيرٌ للأهالي الذين يستقبلونهم على المداخل وفي بيوت الضيافة ويرافقونهم على الدروب ويقدّمون لهم المونة والأشغال الحرفية المنتجة في مطبخ جبل موسى المركزي.
وكانت كلمة لممثلة اليونسكو – برنامج الانسان والمحيط – الدولية الدكتورة زينا اسكندراني التّي نوّهت بالدور الرياديّ لجمعيّة حماية جبل موسى «لأنّها تظهّر كيف تنتج مصلحة اجتماعيّة واقتصاديّة من خلال حماية الطبيعة وثرواتها». وتمنّت أن «يأخذ لبنان دور القيادة في الشبكة العربية بسبب العمل الجدّي التّي تلاحظه اليونسكو في لبنان ولتطوّر مماثل في البلدان العربية الأخرى من خلال مشاركة الخبرة اللبنانيّة».
وقد أكّد رئيس برنامج اليونسكو MAB في لبنان الدكتور جورج طعمه ان جبل موسى لمع بهذه الطريقة الكبيرة بفضل الجهود التي تقوم بها الجمعية إلى جانب المجتمع المحلّي، خصوصاً السيّدات والشباب منهم، الذين يدعمون عملها ونشاطاتها.
وقد تشاركت مجموعة من السيّدات مع الحضور خبراتها وتجربتها بالعمل مع الجمعية ومع بقية السيدات.
وتخلّل الافتتاح جولة في أقسام المطبخ ومختبر البذور.
يُذكر أن محميّة جبل موسى للمحيط الحيوي تقع في كسروان-الفتوح/جبيل على مسافة 50 كيلومتراً من بيروت، ويتراوح إرتفاعها عن سطح البحر بين 350م  و1700م ومساحتها 6500 هكتار وهي ضمن مجموعة محميات المحيط الحيوي التابعة لليونسكو.
وتساهم حركة السياحة البيئية في تنشيط القرى الرئيسية المحيطة بجبل موسى- يحشوش، قهمز، نهر الذهب، غباله، جورة الترمس والعبره وشوان-  وتأمين فرص عمل لأبنائها، إضافةً الى حماية ثروة هذا الجبل الطبيعية والثقافية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق