حوار

رامي الريس: التهديدات ضد جنبلاط ليست جديدة ولن تثينا عن مبادئنا

سرت شائعات عن تهديدات تلقاها رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط. «الاسبوع العربي» الالكتروني استفسر من الناطق باسم الحزب الاشتراكي رامي الريس حقيقة الامر.

قالت المعلومات ان النائب وليد جنبلاط تلقى تهديدات هل هذا صحيح؟ ولماذا هو؟
انها ليست المرة الاولى التي يتلقى فيها وليد بك تهديدات وقد لا تكون الاخيرة. هذه التهديدات تستهدف شخصية تلعب دوراً توفيقياً في البلاد وتمثل التوازن والتواصل بين اللبنانيين. اعتقد ان هذا هو السبب الوحيد لمثل هذه التهديدات.
برأيك من اين تأتي هذه التهديدات؟ وهل هي جدية؟
الذين لا يريدون الوحدة الوطنية، التوازن والتواصل بين اللبنانيين كثر في الضواحي القريبة والبعيدة. على كل رد وليد جنبلاط بطريقته عبر تويتر («الحياة هي انتصار الاقوياء وليس الضعفاء»). وعما اذا كانت هذه التهديدات جدية، فنحن نأخذها على محمل الجد دون ان نحيد عن مبادئنا ومعتقداتنا.
التهديدات تستهدف ايضاً الطائفتين الدرزية والمسيحية…
بمعزل عن مضمون هذه التهديدات ومطلقيها، فلبنان عبر تاريخه هو بلد تعددي وكان مستحيلاً على فئة ان تزيل البقية. هذه التهديدات هي تحد غامض اطلق في المجهول. لبنان عرف دائماً الكثير منها وتجاوزها. ان هوية الذين يطلقون هذه التهديدات لم تعد مهمة. على كل من السهل كشفها. لقد اتخذنا خيارنا ولن نبدله مطلقاً.

ارليت قصاص

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق