الأسبوع الثقافي

صدور العدد 102 من «مجلة الدراسات الفلسطينية»

صدر العدد 102 (ربيع 2015) من «مجلة الدراسات الفلسطينية»، بعد أيام قليلة على إجراء انتخابات الكنيست الإسرائيلية، التي تميزت بتشكيل قائمة عربية مشتركة لخوض هذه الانتخابات، للمرة الأولى، ولأن مواد العدد أعدت قبل إجراء الانتخابات، كان لا بد بالتالي من تقديم قراءة لمعنى تشكيل القائمة العربية المشتركة وما يُنتظر من هذه التجربة مستقبلاً كي تكون جدواها أبعد من مجرد تحالف انتخابي، وهي مسألة تصدى لها رائف زريق في باب «مداخل» في مقالة بعنوان: «القائمة العربية المشتركة: سؤال الوحدة والاختلاف»، على أن يتم استكمال تحليل نتائج الانتخابات هذه في العدد المقبل (103) صيف 2015.
الحدث الثاني الذي كان يجري خلال إنجاز العدد 102، هو المحادثات النووية الغربية – الإيرانية، وعنها يكتب أحمد سامح الخالدي مقالته: «فوائد الاتفاق النووي الإيراني وثمن الفشل». ولأن فلسطين هي الأساس، جاءت المقالة الثالثة في باب مداخل بقلم الياس خوري، وعنونها: «فلسطين سؤالاً».
حوار العدد خصص للشاعر الفلسطيني الكبير أحمد دحبور، وفيه فصول من حكايته الشخصية المميزة حيث بيعت أُمه طفلةً إلى عائلة تركية، ثم عادت إلى حيفا لتتزوج وتعيش شتاتاً جديداً بعد نكبة 1948 في مخيم حمص في سوريا، وهي حكاية تمتزج بالتجربة الأدبية لدحبور، الذي خص المجلة بقصيدة جديدة له بعنوان: «مسافر مقيم».
دولياً، يكتب ميشال نوفل، في باب مقالات، عن تطبيع العلاقات الأميركية – الكوبية، تحت عنوان: «من الحرب الباردة إلى دبلوماسية السيغار»، وتكتب عادلة العايدي – هنية «الفنون والهوية والبقاء: بناء الممارسات الثقافية في فلسطين 1996 – 2005». أمّا غريتا نوفل فتكتب عن المعرض الاستعادي في بيروت لسامية حلبي. وفي باب «رسوم ونص»، عرض عن رسوم بانكسي فوق الخراب في غزة وحكاية الصمود والمأساة بعد الحرب الإسرائيلية الوحشية: «الجرف الصامد». وفي العدد دراستان: الأولى لجلبير أشقر «أيخمان في القاهرة: قضية أيخمان في مصر عبد الناصر»، والثانية لهنيدة غانم، وهي دراسة ممتعة عن «الحدود والحياة السرّية للمقاومة اليومية: قرية المرجة الفلسطينية».
كما يتضمن العدد ملفاً عن «تحديات الغاز في المنطقة» أشرف على إعداده وليد خدوري ويتضمن ثلاثة تقارير عن الغاز في مصر وفلسطين وإسرائيل، فضلاً عن بابي قراءات وفصليات.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق