سياسة عربية

خالد خوجة من ريف اللاذقية: لا حوار مع النظام الا على اساس جنيف

اعلن رئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية خالد خوجة ان الائتلاف لن يجلس الى طاولة حوار مع نظام الرئيس بشار الاسد، الا على اساس بيان جنيف الذي يدعو الى اقامة حكم انتقالي في سوريا.

وكان خوجة يتحدث خلال زيارة قام بها الى مناطق في ريف اللاذقية في الداخل السوري، بحسب ما جاء في شريط فيديو وزعه المكتب الاعلامي للائتلاف. وهي الزيارة الاولى لخوجة الى الداخل السوري منذ انتخابه على رأس الائتلاف في مطلع كانون الثاني (يناير).
وقال خوجة الذي كان برفقة وزير الدفاع في الحكومة السورية الموقتة سليم ادريس وعدد من الضباط والجنود في الجيش الحر «لا يمكن ان نجلس مع النظام القاتل في دمشق الى طاولة حوار. العلاقة الوحيدة هي التفاوض الذي بدأ في جنيف-1 وانتهى في جنيف-2».
واضاف «اذا كانت هناك اي جهود لاحياء عملية التفاوض من حيث انتهى جنيف-2، فالائتلاف مستعد».

لقاء موسكو
واجتمع في موسكو امس الاثنين ممثلون عن المعارضة السورية المقبولة من النظام في محادثات تمهد للقاء آخر الاربعاء بين هؤلاء ووفد حكومي سوري.
ورفض الائتلاف المشاركة في هذه اللقاءات، اذ اعتبر ان روسيا، حليفة دمشق، ليست بلداً «محايداً».
وجاءت اللقاءات بناء على مبادرة من روسيا تهدف الى اقامة حوار بين الطرفين حول امكان حل الازمة السورية المستمرة منذ اربع سنوات والتي قتل فيها اكثر من 200 الف شخص.
وانعقد جنيف-1 في حزيران (يونيو) 2012 وضم ممثلين عن الدول الخمس الكبرى في مجلس الامن الدولي، بالاضافة الى المانيا وجامعة الدول العربية والامم المتحدة. وصدر عنه بيان دعا الى تشكيل حكومة من ممثلين عن المعارضة والنظام السوريين «كاملة الصلاحيات» تتولى الاعداد لمرحلة انتقالية.
واجرى وفدان من النظام والمعارضة مفاوضات مباشرة برعاية الامم المتحدة في كانون الثاني (يناير) وفي شباط (فبراير) 2014، على اساس بيان جنيف-1، من دون تحقيق اي تقدم.

مأسسة الجيش الحر
وقال بيان الائتلاف الوطني المرفق بالشريط المصور الذي نشر امس الاثنين ان خالد خوجة زار «قرى في اللاذقية في الساحل السوري» لم يحددها.
وبدا خوجة والوفد المرافق وهم يتجولون في مناطق جبلية وسط رياح قوية. كما تضمن الشريط صوراً اخرى له مع مقاتلين وداخل غرفة يستمع الى شرح على خرائط.
وقال خوجة من جهة ثانية ان الائتلاف سيعمل «يداً واحدة» مع الجيش الحر وقيادة الاركان ووزارة الدفاع الموقتة، مضيفاً «سنستمر باذن الله في مسيرتنا حتى اسقاط النظام».
واضاف ان «هناك نية» لدى «ادارة الائتلاف الحالية والحكومة الموقتة» للعمل على «مأسسة الجيش الحر».
واوضح ادريس من جهته انه تم خلال الزيارة اطلاع المسؤولين العسكريين في الفصائل المعارضة في المنطقة «بشكل دقيق ومفصل على خطط وزارة الدفاع لتضم جميع المقاتلين على الارض وتنظمهم في اطار جيش نظامي».
وتوجد مئات الفصائل المقاتلة ضد القوات النظامية في سوريا التي تنضوي تحت مسمى «الجيش الحر» من دون ان تتبع قيادة واحدة او هيكيلية معينة.
وتراجع نفوذ قيادة الاركان التي تنسق مع الائتلاف المعارض خلال الاشهر الاخيرة مع تنامي نفوذ التنظيمات الجهادية المتطرفة.

أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق