رئيسي

مصر تستعيد دورها الاقليمي

دخلت مصر رسمياً «عهد ومرحلة السيسي». ورغم أن مصر منهمكة بأوضاع وأزمات داخلية أبرزها ما يتعلق بالأمن والاقتصاد، إلا أنها تتجه وبأسرع مما هو متوقع للعودة الى المسرح الإقليمي وللعب دور قيادي في المنطقة كان انحسر وتوقف منذ سنوات، وسعت السعودية جاهدة لتعويضه وملء الفراغ المصري الحاصل في زمن الاندفاع والتمدد الإيراني… وإذا كان المكتوب يقرأ من عنوانه، فإن حفل تنصيب الرئيس عبد الفتاح السيسي وما حفل به من حضور خليجي وعربي أعطى مؤشراً أولياً وواضحاً الى تحالف جديد في طريقه الى التبلور وحجز مكان له في معادلة المنطقة، ليكون بمثابة «قوة إقليمية عربية» في منطقة الشرق الأوسط التي تحتكرها وتديرها ثلاث قوى إقليمية غير عربية: إسرائيل وإيران وتركيا.
وفي ظل ترنح جامعة الدول العربية وغرق العراق وسوريا في أزمات وحروب لا تنتهي، فإن المحور العربي الجديد الذي تتشكل نواته من مصر والسعودية والإمارات والأردن والسلطة الفلسطينية سيعمل على فرض حضوره وموقفه وعلى إيجاد صيغة سياسية وعسكرية لهذا التحالف الجديد وعلى ملء الفراغ الناجم عن الانكفاء الأميركي عن المنطقة وأزماتها وقضاياها، هذا الفراغ الذي ملأته إيران في العراق وسوريا ولبنان واليمن…

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق