الأسبوع الثقافي

هنري صفير يوقّع روايته الأولى «أشنار»

وقّع السياسي والكاتب والإعلامي هنري صفير، الخميس 29 أيار (مايو) الجاري، روايته الأولى «أشنار»، في قاعة «بيار أبي خاطر» في جامعة القديس يوسف، وذلك بالتعاون مع دار «نوفل» التابعة لدار النشر العربية «هاشيت أنطوان».

حضر الحفل البطريرك الماروني السابق الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والسفير البابوي في لبنان المونسنيور غبريالي كاتشا، الوزير سجعان قزي، الوزيران السابقان زياد بارود وشارل رزق، ونواب حاليون وسابقون، وعدد من سفراء الدول، وفعاليات سياسية وادبية وإعلامية.
بعد كلمة ترحيب من رئيس جامعة القديس يوسف الأب سليم دكاش،كانت كلمة للوزير سجعان قزّي، خلص فيها إلى أن الكاتب وضع في روايته «أشنار» «عصارة فكره وثقافته واحلامه وخيباته»، و«إذا ما جُمِعَت حلقات (الرواية)المتناثرة، خارج اطارها الروائي، فإنها (الرواية) تصبح خريطة طريق نحو بناء الانسان في لبنان والدولة».
وقال قزي أنه «إذا اتخذ الكاتب من تاريخ فينيقيا مسرحاً لروايته ومن أبطالها ملهمين لأدواره، فإنه حملنا إلى الحقيقة الأساسية في تاريخنا، خصوصاً بعدما طاب للبنانيين أن يتجاهلوا المرجعية الفينيقية في تكوين أمتنا وعظمتنا. إن العودة الى امجاد فينيقيا باتت ضرورة، لا بل ان لبنان الحالي هو فينيقيا القديمة حيث السلطة شاطئية وجبلية مع انتشار لبناني في بلاد المهاجر».
بعدها ألقى الرئيس السابق إيلي الفرزلي، كلمة وصف فيها «أشنار» بطل الرواية الأدبية الأولى للسياسي والإعلامي هنري صفير، بأنه «عزمٌ لا يلين، يردي فم التنين ويردي قراصنة البحار»، وأضاف «لأنني كما أشنار أرفض الأحلام السوداء لأن الدُخلاء عبثوا في رؤوسنا وزرعوا الخوف في ضمائرنا فجعلوا منا لعبة الضعفاء.. أقول لا»، داعياً إلى «إعادة تشكيل وجودنا لنعِدّ للآتي بشجاعة»، وإلى «كسر المرايا التي عكست صورتنا أشباحاً» وختم متسائلاً «تُرى بعد أشنار البطل الباحث عن الحرية والعدالة والحق، ماذا عن أشنار الجمهورية»!

قصة أشنار
وتحكي الرواية قصة أشنار، أمير بيبلوس، الذي يغادر مملكة والده بحثاً عن المُطلَق. يسافر إلى أثينا، ويتعلم على يد أفلاطون، ثم يعود إلى أفقا ويكتشف الحب، ويعود فيتخلى عنه طمعاً في اكتشاف المُطلَق، الذي يلاحقه إلى بابل. في الطريق يتعرض إلى عدد من المواقف التي تكشف له خطورة مواجهة ما يبحث عنه. كان يخشى أن يهرم أكثر كلما اكتشف حقيقةً أكبر.
يتخلل الرواية العديد من الأسئلة الفلسفية والوجودية. من خلال تلك القصة، يتعرّف القارىء إلى أبرز فلاسفة اليونان وحضارتهم وصراعاتهم، فأولوية الكاتب فيها ليست سرد قصة بقدر ما هي عرض لحوار حول المسائل الفلسفية والوجودية.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق