سينما

كان 2014: 18 فيلماً في السباق نحو السعفة الذهبية

تشمل المسابقة الرسمية لمهرجان كان في نسخته 67 التي تمتد من 14 إلى 25 أيار (مايو)، 18 فيلماً طويلاً لأشهر السينمائيين العالميين وتسجل عودة للمخرجين الفرنسيين على غرار جان لوك غودار وبرتران بونيلو وميشال هازانافيسيوس وأوليفيه آساياس.

تشمل المسابقة الرسمية لمهرجان كان 2014 ثمانية عشر فيلما تميزها «الجرأة» حسب النائب العام للتظاهرة العالمية تيري فريمو.

عودة جان لوك غودار رائد «الموجة الجديدة»
يعود المخرج الفرنسي-السويسري الشهير جان لوك غودار هذا العام إلى الكروازيت، وغودار لم يشارك في المسابقة الرسمية منذ 2001. وسيقدم رائد تيار «الموجة الجديدة» البالغ من العمر 83 سنة فيلماً طويلاً جديداً استغرق تصويره عامين ويحمل عنوان «وداعاً للغة».
واختار المنظمون كذلك فيلم «البحث» للفرنسي ميشال هازانافيسيوس الذي حصل على جائزة الأوسكار عن فيلم «الفنان». وفي «البحث» يدير هازانافيسيوس مرة أخرى زوجته بيرينيس بيجو في دور موظفة في منظمة غير حكومية تعتني بطفل شيشاني أثناء الحرب مع روسيا، إضافة إلى الممثلة الأميركية آنيت بينينغ.
ومن بين الأفلام الفرنسية الأخرى المشاركة في المسابقة الرسمية نذكر «سان لوران» لبرتران بونيلو ويؤدي فيه الممثل غاسبار أوليال دور مصمم الأزياء الشهير إيف سان لوران في حين يلعب جيريمي رينييه دور بيار بيرجيه ممول وعشيق المصمم الكبير. وتظهر ليا سيدو الحائزة على السعفة الذهبية السنة الماضية عن دورها في فيلم عبد اللطيف كشيش «حياة أديل»، هذه المرة في ملامح عارضة الأزياء وصديقة سان لوران لولو دي لا فاليز.
وسيدافع من جهته المخرج أوليفيه آساياس العضو السابق في لجنة التحكيم قبل ثلاث سنوات عن السينما الفرنسية عبر فيلم «سيلس ماريا» وتوزع فيه البطولة على جولييت بينوش وكريستين ستيوارت وكلوي موريتس.

كين لوش والأخوان دردين في السباق
حاز الأخوان البلجيكيان جان بيير ولوك دردين رقماً قياسياً من التكريم إذ حصلا على السعفة الذهبية عام 1999 عن فيلم «روزيتا» وفي 2005 عن فيلم «الطفل» وفازا بالجائزة الكبرى عام 2011 عن فيلم «الصبي صاحب الدراجة». ويقدم الثنائي هذه السنة فيلم «يومان وليلة» ويتناول قضايا مجتمع وتلعب فيه ماريون كوتيار دور البطولة.
أما البريطاني كان لوش فحاز سعفة ذهبية عام 2006 عن «تهب الريح» وحصل ثلاث مرات على جائزة لجنة التحكيم، ويشارك هذه السنة في المسابقة الرسمية بفيلم «فضاء جيمي». وفاز مواطنه جيمي ليغ من جهته بجوائز عدة منها سعفة ذهبية عام 1996 عن فيلم «أسرار وأكاذيب»، ويشارك في النسخة 67 من المهرجان بفيلم «السيد تورنر». أما التركي نوري بلجي جيلان الفائز مرتين بالجائزة الكبرى فيشارك في السباق بفيلم «نعاس الشتاء»
ويمثل الولايات المتحدة المخرجان بينيت ميلار بفيلم «صياد الثعالب» وتومي لي جونس بـ «رجل البيت». أما روسيا فتسابق بفيلم «ليفيافان» للمخرج أندريه زفيياجينتسيف، والأرجنتين بـ «قصص برية» لداميان زيفرون. ولا ننسى موريتانيا التي تشارك بفيلم «تمبكتو» لعبد الرحمن سيساكو.

مخرجتان في المنافسة على السعفة
تشارك امرأتان في السباق الرسمي وهما الإيطالية أليس رورفاشر بفيلم «العجائب» واليابانية ناومي كاوازي بفيلم «نافذتين».
ويفتتح المهرجان بفيلم «غريس دي موناكو» الذي يخصصه أوليفيه داهان للأميرة الراحلة. وقررت العائلة الحاكمة في موناكو مقاطعة الفيلم الذي تلعب فيه نيكول كيدمان دور البطولة، وانتقدته مشيرة إلى أن العديد من الأحداث لا تمت إلى الواقع بصلة.
وفي قسم «نظرة خاصة» نذكر مشاركة «الغرفة الزرقاء» لماتيو أملريك و«شعب الطيور» لبسكال فيرو و«النهر الضائع» لريان غوسلينغ و«اركض» لفيليب لاكوت ويتناول فيه الأزمة التي عصفت بساحل العاج بعد الانتخابات.

 

 


 

المسابقة الرسمية
«غريس دي موناكو» لأوليفيه داهان.
«وداعاً للغة» لجان لوك غودار.
«سيلس ماريا» لأوليفيه آساياس.
«سان لوران» لبرتران بونيلو.
«نعاس الشتاء» لنوري بلجي جيلان.
«خريطة النجوم» لديفيد كروننبرغ.
«يومان وليلة» لجان بيار ولوك دردين.
«سجينات» لأتوم إيغويان.
«البحث» لميشال هازانافيسيوس.
«رجل البيت» لتومي لي جونس.
«السيد تورنر» لمايك ليغ.
«فضاء جيمي» لكان لوش.
«صياد الثعالب» لبينيت ميلر.
أمي» لكسافيه نولان.
«نعاس الشتاء».
«العجائب» لأليس رورفاشر.
«تمبكتو» لعبد الرحمن سيساكو.
«قصص برية» لأندريه زفيجينتسيف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق