دولياتموضة

نوبل للسلام 2013 تسلط الضوء على منظمة حظر الكيميائي «المغمورة»

لم يكن فوز منظمة حظر السلاح الكيميائي بجائزة نوبل للسلام متوقعاً، كانت التوقعات مشدودة نحو مرشحين آخرين رئيسيين. فهناك الطفلة الباكستانية، ملالا يوسف زاي، وهناك الطبيب  دنيس موكويغي، من جمهورية الكونغو الديمقراطية. وكان أيضاً تشيلسي مانينغ ، الجندي الأميركي الذي أدين بتسريب وثائق سرية لويكيليكس. ومن العالم العربي هناك خبيرة الحاسوب المصرية ماغي جبران، التي تخلت عن عملها الأكاديمي لتصبح راهبة قبطية وتؤسس منظمة خيرية للأطفال.. لكن التوقعات خابت وفازت  المنظمة العالمية «المغمورة» التي ساهمت منذ العام 1997 في تدمير نحو 80 بالمئة من مخزون الأسلحة الكيميائية في العالم، لتصبح المنظمة الرقم 25 التي تفوز بأرفع جوائز نوبل واكثرها شهرة وانتظاراً الى جانب جائزة نوبل للآداب والتي ذهبت هذا العام الى «تشيخوف كندا» الكاتبة  اليس مونرو…

كما في كل عام منذ العام 1901، في 10 كانون الأول (ديسمبر)،  ذكرى وفاة السويدي الفريد نوبل مؤسس جوائز نوبل التي وردت في وصيته عام 1895، تسلّم في اوسلو جائزة نوبل للسلام التي ذهبت هذا العام الى منظمة حظر السلاح الكيميائي، مضيفة رقماً جديداً الى مائة شخصية و24 منظمة فازوا تباعاً بهذه الجائزة العالمية العريقة.

مسيرتها عبر السنين
المنظمة  العالمية غير المعروفة كثيراً من الرأي العام العالمي والتي تعمل حالياً على تدمير الأسلحة الكيميائية في سوريا، فازت بهذه الجائزة ليس فقط لأنها تعمل على تفكيك الترسانة الكيميائية السورية، بل أيضاً لمسيرتها المهنية الكبيرة على مر السنين الماضية.
انبعثت منظمة حظر الكيميائي التي تتخذ من لاهاي مقراً لها، من المؤتمر الدولي لحظر انتشار السلاح الكيميائي، الذي انتج اتفاقية حظر استخدام السلاح الكيميائي في نيسان (ابريل) 1997، بانضمام 87 دولة، ومنها إلى 190 دولة عضوة بتوقيع سوريا رسمياً على الاتفاقية في 14 تشرين الأول  (اكتوبر) الجاري. وقد أسهمت المنظمة في تدمير نحو 80 بالمئة من مخزون الأسلحة الكيميائية في العالم.
ويقول مراسل بي. بي. سي في أوسلو، لارس بيفنغر: إن الجائزة منحت اعترافاً بدور منظمة حظر الأسلحة الكيميائية في الإشراف على تنفيذ أنجح اتفاقية نزع سلاح في العالم اليوم.
ويعمل خبراء من المنظمة الدولية بدعم من الامم المتحدة لتدمير مخزونات سوريا الكبيرة من الأسلحة الكيميائية بعد هجوم بغاز السارين على ضواحي دمشق أسفر عن مقتل اكثر من 1400 شخص في آب (اغسطس) الماضي.
ورأت حكومات ومنظمات غير حكومية ان منح جائزة نوبل للسلام الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية يكشف العمل الشاق الذي تقوم به هذه الهيئة في سوريا ويسهل تفكيك الترسانة السورية.
ورأى الامين العام للامم المتحدة بان كي مون ان منح نوبل للسلام الى هذه المنظمة يذكر بخطر هذا النوع من الاسلحة.
وقال: «ان هذه الجائزة تصل بعد حوالي مئة عام على اول هجوم بسلاح كيميائي  وخمسين يوماً بعد استخدامها المثير للسخط في سوريا». واضاف: «ان هذه الاسلحة التي ليست من الماضي بعد، تبقى خطراً حقيقياً وقائماً»، مرحباً بمنح نوبل للسلام الى منظمة حظر الاسلحة الكيميائية.
من جهته، اكد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند ان منح الجائزة للمنظمة «يكرس» التحرك الذي قامت به الاسرة الدولية «منذ اسابيع لادانة استخدام اسلحة كيميائية وازالتها في مستقبل قريب».
واضاف ان «الجميع فهموا رسالة لجنة التحكيم التي منحت نوبل الى المنظمة التي مهمتها تدمير الاسلحة الكيميائية»، مذكراً بان «اسلحة الرعب هذه استخدمت مجدداً في 21 آب (اغسطس) الفائت من قبل النظام السوري ضد سكان مدنيين».

تشجيع ودفع لنزع السلاح
من جهته، قال اكي سيلستروم الذي يقود فريق المنظمة في سوريا، لاذاعة «اس. في. تي. السويدية» «انها مبادرة تشجيع حقيقية ستعزز عمل المنظمة في سوريا».
وكتب احد الخبراء جوليان تانغيري على صفحته على فايسبوك: «خبر عظيم لمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية بأن يعترف بها بهذه الطريقة لكل ما قامت به منذ دخول معاهدة حظر الاسلحة الكيميائية حيز التنفيذ في 1997».
وقالت الناطقة باسم الامم المتحدة في جنيف كورين مومال فانيان ان جائزة نوبل «ستسمح بتسليط الضوء على ما يفعله خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية حالياً في ظروف صعبة جداً جداً».
فيما رأى وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي ان جائزة نوبل للسلام «ستعطي دفعاً لعملية نزع الاسلحة في العالم».

 

 

وعبرت منظمة العفو الدولية عن ارتياحها الكبير لمنح نوبل للسلام الى المنظمة معتبرة انها «فازت بجدارة بها». واشارت في الوقت نفسه الى ان «الاسلحة التقليدية ما زالت تستخدم لارتكاب مجازر».
واضافت ان اعلان نوبل يجب ان «يدفع الاسرة الدولية الى وقف الانتهاكات الواسعة «لحقوق الانسان» في سوريا وملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب التي ارتكبتها كل اطراف النزاع».

… ونوبل الآداب لـ «تشيخوف كندا»
عن قصصها التي تتناول الحب والصراع ومآسي النساء، ولأنها «أفضل من كتب القصة القصيرة في العصر الحديث»، فازت «تشيخوف كندا» الكاتبة الكندية أليس مونرو بجائزة نوبل للآداب لهذا العام.

وصفت بانها «سيدة فن الاقصوصة الادبي المعاصر، وهي اول كندية تفوز بنوبل للاداب والمرأة الثالثة عشرة التي تدون اسمها في سجل هذه الجائزة منذ استحداثها عام 1901».
الاديبة الكندية اليس مونرو التي منحت جائزة نوبل للآداب للعام 2013، اشتهرت بكتابتها الاقاصيص الراسخة في الحياة الريفية في اونتاريو ما دفع الى مقارنتها بكاتب القصة القصيرة الروسي في القرن التاسع عشر انطون تشيخوف. وهي المرة الاولى منذ 112 عاماً التي تكافىء فيها الاكاديمية السويدية، كاتباً تقتصر اعماله على الاقصوصة.
وكان اسم مونرو يرد خلال السنوات الاخيرة بين الادباء الذين يرجح فوزهم بالجائزة اذ ان خبراء جائزة نوبل يعتبرون ان اناقة اسلوبها تجعل منها مرشحة جدية جداً.
وقالت الاكاديمية السويدية: «ان مونرو تتميز بمهارة في صياغة الاقصوصة التي تطعمها باسلوب واضح وواقعية نفسية».

المفاجأة الرائعة
مونرو التي كشفت في عام 2009 أنها خضعت لجراحة في القلب وعولجت من السرطان قالت إن منحها الجائزة كان «مفاجئاً ورائعاً».
وأضافت في بيان «أنا منبهرة بكل الاهتمام والمشاعر التي لمستها صباح اليوم… آمل أن يعزز هذا الإدراك بأهمية شكل القصة القصيرة».
ورغم نيل الجائزة وما ألقته من ضوء ساطع على أعمالها قالت مونرو (82 عاماً) لقناة «سي. بي. سي. نيوز» إن هذا لن يغير من قرار أعلنته هذا العام بالتوقف عن الكتابة.
كانت القصة القصيرة أكثر شعبية في القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين لكنها تراجعت أمام الرواية الطويلة بين جماهير القراء. وكانت ميزة مونرو في عيون معجبيها أنها أثرت قصصها بالحبكة وعمق التفاصيل التي تميز الرواية الطويلة عادة.
والأبطال في قصصها في الغالب فتيات وسيدات يعشن حياة تبدو عادية لكنهن يصارعن محناً كالتحرش الجنسي أو الزواج المأساوي أو مشاعر الحب المقموعة أو متاعب الشيخوخة.
ويقول دوغلاس غيبسون ناشر قصصها «فجأة تجد نفسك منجذباً لحياة هذه الخادمة أو تلك المزارعة أو ربة المنزل تلك التي تعيش في فانكوفر… إنهن عاديات والقصص عادية لكن لها لمسة السحر».
وأحدثت الجائزة حالة من الفخر في كندا. وامتلأ موقع تويتر بطوفان من التهاني.
وقال رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر في بيان «أنا واثق من أن أعمال السيدة مونرو الهائلة وهذا الإنجاز الرائد ستلهم كتّاب كندا من جميع الفئات للسعي للتميز الأدبي وسيشحذ شغفهم بالكلمة المكتوبة».

12 مجموعة قصصية
ولدت مونرو في بلدة وينغهام الصغيرة بمنطقة أونتاريو بجنوب غرب كندا حيث تدور أحداث كثيرة من قصصها. وبدأت الكتابة في سن المراهقة ونشرت أكثر من 12 مجموعة قصصية.
من أعمالها «حياة فتيات ونساء» في عام 1971 و«هروب» في عام 2004 و«الكثير من السعادة» بعد ذلك بخمس سنين.
وتحولت قصتها «الدب قادم من الجبل» من مجموعتها القصصية «كراهية فصداقة فتودد فحب فزواج» إلى فيلم «بعيداً عنها» للمخرجة سارة بولي والذي رشح لنيل جائزة أوسكار.
ومونرو هي ثاني من يفوز بجائزة نوبل في الأدب من أبناء كندا وإن كانت أول فائز يعتقد أنه كندي اصلي. فقد فاز سول بيلو بالجائزة عام 1976 وهو من مواليد كيبيك لكنه نشأ في شيكاغو ويعتبر على نطاق واسع كاتباً أميركياً.
وقالت الأكاديمية المانحة للجائزة: «كثيراً ما تحتوي نصوصها على تصوير لأحداث يومية لكنها حاسمة. تجليات لها سماتها تلقي الضوء على القصة المحيطة وتطرح أسئلة وجودية في ومضة براقة».
تزوجت أليس من جيمس مونرو عام 1951 وانتقلا للعيش في فيكتوريا حيث أدارا متجراً للكتب لا يزال قائماً حتى الآن. أنجب الزوجان أربع بنات إحداهن توفيت بعد ولادتها بساعات ثم انفصلا عام 1972 وبعدها عادت مونرو إلى مسقط رأسها أونتاريو.
وتوفي زوجها الثاني الجغرافي جيرالد فريملين في نيسان (أبريل) الماضي وهو السبب الذي قال ناشر أعمالها غيبسون إنه دفعها لاتخاذ قرار التوقف عن الكتابة.
تبلغ قيمة جائزة نوبل في الآداب ثمانية ملايين كورون (1،25 مليون دولار) وهي رابع جوائز نوبل التي اعلنت هذا العام بعد جوائز الطب والفيزياء والكيمياء.

نوبل الطب لأميركيين وألماني
فاز ثلاثة علماء يقيمون في الولايات المتحدة بجائزة نوبل للطب لعام 2013 تقديراً لابحاثهم عن كيفية انتقال الهرمونات والانزيمات داخل الخلايا وخارجها مما يسهم في فهم المزيد عن امراض عدة مثل داء السكري والزهايمر.
ونجح الأميركيان جيمس روثمان (62 عاماً) وراندي شيكمان (64 عاماً) والالماني توماس سودهوف (57 عاماً) كل على حدة في رسم خريطة لواحدة من الشبكات الحساسة في الجسم التي تستخدم فقاعات متناهية الصغر تعرف باسم الحويصلات لنقل مواد كيميائية مثل الانسولين داخل الخلايا.
وتصف هذه المنظومة ايضاً كيف تنقل هذه الحويصلات الجزيئات الى أسطح الخلايا للقيام بوظيفة الافراز وهي عملية في غاية الدقة والحساسية يمكن ان تتسبب أي اخطاء او اعطال في آلياتها في الاصابة بامراض خطيرة وربما الوفاة.
وقالت لجنة نوبل بمعهد كارولينسكا السويدي في بيان تضمن حيثيات الجائزة التي تبلغ قيمتها ثمانية ملايين كورون (10،25 مليون دولار) «لولا وجود هذا التنظيم الدقيق والعجيب لانزلقت الخلية في الفوضى».
واضاف البيان: «كشف روثمان وشيكمان وسودهوف النقاب عن نظام تحكم بالغ الدقة بشكل رائع لنقل وتسليم الشحنة الخلوية».
وقالت اللجنة في بيانها انه على سبيل المثال تسلط ابحاثهم الضوء على كيفية انتاج الانسولين – الذي يعمل على ضبط مستوى السكر في الدم – واطلاقه في الدم في الوقت السليم والمكان السليم.
وروثمان استاذ بجامعة ييل اما شيكمان فيعمل استاذاً بجامعة كاليفورنيا في بيركلي في حين يعمل سودهوف استاذاً بجامعة ستانفورد. وعمل الثلاثة كل بمفرده وسلك كل منهم منهجاً مختلفاً تماماً عن الآخر لمعالجة هذه المشكلة الامر الذي يعكس مدى تمكنهم من تخصصهم العلمي.
وقال باتريك رورسمان الاستاذ بجامعة اكسفورد «ربما يكون لاكتشافاتهم آثار اكلينيكية في مجال اكتشاف امراض الطب النفسي لكن ظني انها ستعود بفائدة اكثر بالنسبة الى فهم كيفية عمل الخلايا».
وقالت اللجنة إن اعمال هؤلاء العلماء يمكن أن تسهم في فهم امراض نقص المناعة الذاتية والاضطرابات العقلية مثل مرض التوحد.

فوز بريطاني وبلجيكي بنوبل للفيزياء
فاز البريطاني بيتر هيجز والبلجيكي فرانسوا إنجلرت بجائزة نوبل للفيزياء لعام 2013 لتنبؤهما بوجود جسيم هيغز العنصر الأساسي لتفسير سبب وجود كتلة للجسيمات الأولية تشكلت منها النجوم والكواكب.
وبعد نصف قرن من عملهما الاصلي أمكن رصد الجسيم الجديد في نهاية المطاف عام 2012 في مختبر سيرن العملاق للابحاث حيث يوجد مصادم جزيئات تحت الارض قرب جنيف. ولقي هذا الاكتشاف اشادة باعتباره واحداً من أهم الاكتشافات في الفيزياء.
وكان العالمان أبرز المرشحين لاقتسام الجائزة وقيمتها ثمانية ملايين كورون سويدي (1،25 مليون دولار) بعد أن أكدت التجارب العلمية في مختبر سيرن الاوروبي صحة آرائهما النظرية.
وتحدد وصية الفريد نوبل المليونير السويدي مخترع الديناميت عدد الفائزين بالجائزة بألا يزيد على ثلاثة. لكن ستة علماء نشروا أبحاثاً ذات صلة في عام 1964 وعمل آلاف غيرهم من اجل رصد جسيم هيغز في المصادم.
وكان إنجلرت (80 عاماً) وزميله روبرت بروت الذي توفي في عام 2011 – أول من نشر هذه الابحاث – لكن هيغز البالغ من العمر 84 عاماً جاء بعدهما بأسبوعين وكان أول شخص يتوقع صراحة وجود جسيم جديد.
وظهرت اقتراحات مماثلة من جانب الباحثين الاميركيين كارل هاغن وجيرالد جورالنيك والباحث البريطاني توم كيبل بعد ذلك بوقت قصير.
ويبين عملهم المشترك كيف أن الجسيمات الاولية داخل الذرة تشكل كتلة من خلال التفاعل مع حقل ينتشر في الفضاء كله وكلما زاد تفاعلها كلما أصبحت الكتلة أكثر وزناً. والجسيم المرتبط بهذا المجال هو جسيم هيغز.

و«الكيمياء» لثلاثي أميركي
منحت جائزة نوبل للكيمياء 2013 الى النمسوي – الاميركي مارتن كاربلوس والاميركي – البريطاني مايكل ليفيت والاميركي – الاسرائيلي ارييه ورشيل المتخصصين في وضع النماذج للتفاعلات الكيميائية.
وكوفىء الباحثون الثلاثة «لتطويرهم نماذج متعددة النطاق للانظمة الكيميائية المعقدة»، على ما قالت لجنة نوبل في بيان.
ونجح كاربلوس (83 سنة) وليفيت (66 سنة) وورشيل (72 سنة)، في اطار درسهم التفاعلات الكيميائية، في الجمع بين الفيزياء الكلاسيكية النويتونية والفيزياء الكمية التي تحكمها قواعد مختلفة تماماً.
وأوضحت الاكاديمية الملكية للعلوم في بيانها ان «علماء الكيمياء كانوا في ما مضى يضعون نماذج الجزيئات بالاستعانة بكرات بلاستيك وبعيدان، اما اليوم فتوضع النماذج بالاستعانة بالكومبيوتر».
اضافت: «ان النماذج المعلوماتية التي تحاكي الحياة الفعلية اصبحت اساسية في معظم التقدم المحرز على صعيد الكيمياء راهناً»، موضحة ان  «الكومبيوتر اليوم هو اداة مهمة بقدر الانبوب بالنسبة الى علماء الكيمياء».
وتابعت تقول: «إن عمليات المحاكاة واقعية الى حد باتت تتوقع فيه نتيجة الاختبارات التقليدية»، مشددة على ان الفائزين الثلاثة «وضعوا في السبعينيات من القرن الماضي اسس برامج قوية تستخدم لفهم هذه العمليات وتوقعها».
ويتسلم الفائزون الثلاثة جائزتهم في العاشر من كانون الاول (ديسمبر) المقبل في استوكهولم وهم سيتقاسمون مبلغ ثمانية ملايين كورون سويدي (916 الف أورو).

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق