اضواء و مشاهيرنجوم وأضواء

مهرجان كان 66: نجوم واضواء، سرقة مجوهرات واطلاق نار

تتواصل العروض والمنافسات في مهرجان كان السينمائي الدولي، حيث يتوافد النجوم والنجمات لحضور افلامهم، وسط جمهور كبير يتحدى الامطار ليشاهد ممثليه المفضلين وهم يسيرون على السجادة الحمراء، وامام المئات من عدسات المصورين المحتشدين.
وعلى الرغم من وجود الأسماء الكبيرة المشاركة في فعاليات مهرجان كان، إلاّ أن حدثين بارزين سرقا الأضواء من جهة وأثارا قلق المنظمين من جهة أخرى.
الحدث الأول تميّز باستيقاظ ضيوف المهرجان، على خبر سرقة المجوهرات المخصصة للفنانات، والتي تقدّر قيمتها بحوالي مليون دولار.
وقالت صحيفة الدايلي ميل البريطانية: إن اللصوص قاموا باقتحام غرفة أحد الموظفين الذي يعمل لدى صانع الساعات الفاخرة والمجوهرات، شركة شوبارد السويسرية، وقاموا بالسطو على الخزنة التي تحتوي على المجوهرات والقلائد وغيرها من الأحجار الكريمة وذلك بعد هدم الحائط المثبتة به تلك الخزنة.
ونقلت الصحيفة عن مصدر في الشرطة قوله بأن عملية السطو تمت فى فندق النوفيتيل في قلب مدينة كان الفرنسية، مضيفاً بأن اللصوص قاموا بإخراج الخزنة من الجدار ثم قاموا بسرقتها.
أما الحدث الثاني فتمثّل باعتقال رجل أطلق أعيرة نارية من مسدس أثناء بث تلفزيوني مباشر من المهرجان. ودفع الحادث الممثلين المشهورين كريستوفر والتز ودانييل أوتيه للهرولة في محاولة للاحتماء. وأكدت الشرطة اعتقال الرجل وبحوزته قنبلة مزيّفة، ويبدو انه يعاني من الجنون. ويجذب مهرجان كان السينمائي – وهو الأكبر في العالم – الآلاف من نجوم السينما والعاملين بهذه الصناعة والصحافيين الى المنتجع الخلاب المطل على البحر المتوسط.
وتستغل بيوت الأزياء ومتاجر المجوهرات الحدث السنوي للترويج لمنتجاتها وتقدم الملابس والحلى للمشاهير الذين تلتقط لهم الصور فوق البساط الأحمر الشهير والحفلات التي تقام على ممرّ الكروازيت الذي تحفه اشجار النخيل.


… ويحتفي بالفنانة الراحلة وردة الجزائرية

اختار جناح الجزائر في مهرجان كان السينمائي تكريم الفنانة الراحلة وردة الجزائرية من خلال عرض آخر أعمالها «أيام» وهو «فيديو كليب» صور على شكل فيلم والتي كانت الفنانة الجزائرية تعتزم لعب دور البطولة فيه قبل رحيلها المفاجىء. فريق الفيلم حافظ على هيكل الفيلم كما تصورته وردة مع تعويض فقرات ظهورها فيه بتقنية تصويرية بارعة.

 

 

العدد ٢٧٩٨ الاثنين ٢٧ ايار (مايو) ٢٠١٣ / ١٧ رجب ١٤٣٤
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق