دوليات

المرحلة الثالثة من حياة هيلاري كلينتون

السيدة الاميركية الاولى، السابقة، ووزيرة خارجية باراك اوباما، السابقة، المرأة التي لا تتعب (زارت اكثر من 112 بلداً وقطعت بالطائرة اكثر من 1،5 مليون كيلومتر) تحولت، في حياتها الثالثة، الى القاء المحاضرات. وستلقي خطابها الاول، بهذه الصفة، امام مجلس الجعية التي تضم اكبر العاملين في القطاع العقاري واكثرهم ثراء في الولايات المتحدة. انه لم يكشف بعد، عن التعويضات التي ستتقاضاها ولكنها تقدر بحوالي نصف مليون دولار، وهي الاعلى بين تعويضات القادة السياسيين في هذه المهمة.
ففي السنة الماضية، لم يتقاض، الرئيس السابق، جورج دابليو بوش، اكثر من 350 الف دولار، عن مثل هذا الخطاب، بينما لم تتعد تعويضات نائب الرئيس الاسبق، ال غور، ووزير الخارجية الاسبق، كولين باول، ورئيس حكومة بريطانيا السابق، طوني بلير الـ 300 الف دولار من المؤسسة ذاتها. مما يفسر الغيرة، التي يشعر بها المسؤولون الاميركيون السابقون، من ديموقراطيين وجمهوريين، من الشعبية التي تتمتع بها هيلاري في الولايات المتحدة. وليس مجرد صدفة، ان تزيد التعويضات التي ستتقاضاها، عن المحاضرة في الخارج، على المليون دولار، اضافة الى ان هيلاري، بدأت في تسطير كتاب جديد، اشترت حقوق نشره احدى دور النشر بستة ملايين دولار. وكان كتابها السابق: «تربية طفل تكلف قرية»، درّ عليها بين حقوق نشر وعائدات حوالي 8 ملايين دولار، واكثر من عشرة ملايين نسخة.
ولكن اهتمامات الصحف الاميركية، موجهة في نوع خاص، الى مستقبلها السياسي وامكانية ان تترشح للانتخابات سنة 2016 الرئاسية. الترجيحات تضعها في رأس لائحة المرشحين الديموقراطيين. وفي وضع يؤهلها، للتغلب اليوم، على اي منافس من الحزب الجمهوري. ولكن مشكلتها، هي العمر: 66 سنة، اليوم، وستصبح 70 اذا انتخبت رئيسة، اضافة الى صحتها. وتنشط هيلاري في السياسة، الى جانب زوجها، بيل، منذ 30 سنة، ولم توفر اي جهد خلالها.
نشيطة، لا تتعب ولا تمل، تضحي في سبيل الغير، وتسعى الى الكمال. اصيبت منذ اسابيع بتجمد دموي، في الرأس وراء الاذن اليمنى. ولكنه لم يؤد الى اي ضرر جانبي، وتستمر تعالجه، بدواء الكومادين العادي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق