سياسة عربية

انتقادات مرجعية النجف

 

وما رسخ في هذا الاعتقاد صدور انتقادات من جانب مرجعية النجف على المسلكية السياسية للعديد من الاطراف في العملية السياسية في العراق، ومنها الحكومة وهو امر يعد تطوراً جديداً على خطاب هذه المرجعية التي كانت اكتفت حتى الامس بالدعوة الى النظر بشكل جدي في مطالب المحتجين والاجابة على المشروع منها، فقد اتهم ممثل المرجع الاعلى علي السيستاني احمد الصافي اطرافاً سياسية لم يسمها بـ «النفاق السياسي والعيش على الازمات»، وقال: «ليس هناك من خيار امام السياسيين الا الخروج من الازمة بكلمة موحدة، وهذا لن يتحقق الا بالحوار الجاد والنافع»، لافتاً الى ان «الكثير من المشاكل كانت يسيرة الحل، لكن هناك اطراف سياسية تعودت العيش على فتات الموائد ودائماً ما تثير الفرقة وعدم الثقة والكذب تحدث شرخاً بين السياسيين وتحول دون حل المشكلات».

ودعا احد مراجع النجف الاربعة الكبار بشير النجيفي الى عدم انتخاب اي قائمة لديها وزير ولو واحد يمثلها في الحكومة الحالية، معتبراً ان «الذين جاءوا الى الكراسي خدموا جيوبهم ولم يخدموا الشعب».

ومهما يكن من امر فإنه بدا في الآونة الاخيرة ان طهران بعثت برسالة الى قادة الطيف السياسي القريب منها بدعم حكومة المالكي وبالعمل على اجهاض محاولات سحب الثقة منهم وعدم وضع خطوط حمراء على ترشيحه لولاية ثالثة.

وفي هذا الاطار يتم بذل جهود لاقناع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ليعود الى حظيرة التوافق مع المالكي وانهاء القطيعة معه

 

ابرهيم بيرم


عدن: خفر السواحل يضبط شحنة صواريخ ارض – جو ايرانية الى الحوثيين

على مدى الاسبوع الفائت شهدت اليمن اجراءات امنية مشددة، على خلفية نشاطات سياسية ودبلوماسية مكثفة محورها متابعة تطبيق العملية الانتقالية للسلطة تبعاً للمبادرة الخليجية. فاضافة الى قيام امين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني بزيارة الى العاصمة اليمنية صنعاء، عنوانها متابعة اجراءات الانتقال السلمي للسلطة في اليمن، قام وفد من مجلس الامن الدولي بزيارة الى العاصمة اليمنية تحت العنوان عينه.



تحولت مختلف انحاء اليمن ومنها المناطق التي سيزورها الوفد الدولي والمسؤول الخليجي الى مناطق امنية ساخنة بحكم الترتيبات التي اتخذت، لكنها كانت اكثر صرامة في ما يخص الوفد الدولي المكلف باجراء دراسة على الارض لجميع تفاصيل العملية الانتقالية من جهة، والعقبات التي تواجه الملف بكل تفاصيله من جهة ثانية.

في تلك الاثناء بدت الساحة السياسية والامنية اليمنية منشغلة بحدثين كبيرين: اولهما احتجاز تنظيم القاعدة مجموعة من الرهائن الاجانب، وقيام مجموعات عسكرية بعملية تحرير المحتجزين الامر الذي ترجم على شكل عملية عسكرية لا يستهان بها. والثاني الكشف عن شحنة اسلحة ايرانية مرسلة الى الحوثيين حيث اكدت الحكومة اليمنية رسمياً ان الشحنة المكونة من صواريخ ارض – جو ومواد متفجرة مصدرها ايران ومرسلة الى الانفصاليين الحوثيين في شمال البلاد.

ميدانياً، اقامت قوات الامن والجيش حواجز تفتيش داخل صنعاء وعند مداخلها فيما تم منع حمل السلاح بما في ذلك السلاح المرخص. وافادت وكالة الانباء اليمنية ان وزارة الداخلية اعلنت منع التجوال بالدراجات النارية التي غالباً ما تستخدم في هجمات وعمليات اغتيال، وبعدم حمل السلاح المرخص وغير المرخص في امانة العاصمة على مدى ثلاثة ايام متواصلة هي الفترة التي سبقت الزيارة واثناءها.

العدد ٢٧٨٣ الاثنين١١ شباط (فبراير) ٢٠١٣ / ١ ربيع الثاني ١٤٣٤
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق