الاقتصادمفكرة الأسبوع

البنك الدولي يقرض تونس 130 مليون دولار لمساعدتها على ضمان أمنها الغذائي

كشف البنك الدولي الثلاثاء عن تمويل بقيمة 130 مليون دولار لتونس بهدف مساعدتها على مواجهة تداعيات الحرب في أوكرانيا على أمنها الغذائي، مشيراً في بيان إلى أن هذه الخطة ستتم «عبر تمويل الواردات الحيوية من القمح اللين وتقديم مساندة طارئة لتغطية واردات البلاد من الشعير اللازم لإنتاج الألبان، فضلاً عن دعم الفلاحين من أصحاب الأراضي الصغيرة بالبذور للموسم الفلاحي المقبل». وبحسب المؤسسة المالية الدولية فإن تونس عرضة بشكل خاص لاضطرابات في إمدادات الحبوب لأنها تعتمد بشكل أساسي على روسيا وأوكرانيا لتغطية احتياجاتها من القمح اللين والشعير.
أعلن البنك الدولي الثلاثاء عن تمويل بقيمة 130 مليون دولار لتونس لمساعدتها على مواجهة تداعيات الحرب في أوكرانيا على الأمن الغذائي في البلاد.
ويأتي الإعلان بعد أسبوع على إبداء صندوق النقد الدولي استعداده لبدء مفاوضات لوضع برنامج مساعدة لتونس التي تشهد أزمة مالية وسياسية، مشروطا بتطبيق إصلاحات.
وقال البنك الدولي في بيان إن التمويل يهدف «للتخفيف من تأثير الحرب في أوكرانيا عبر تمويل الواردات الحيوية من القمح اللين وتقديم مساندة طارئة لتغطية واردات البلاد من الشعير اللازم لإنتاج الألبان، فضلاً عن دعم الفلاحين من أصحاب الأراضي الصغيرة بالبذور للموسم الفلاحي المقبل».
وتندرج هذه المساعدة في إطار «برنامج للتدخل العاجل تم وضعه بالتنسيق مع شركاء تونس الماليين، بما في ذلك البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، والبنك الأوروبي للاستثمار، والاتحاد الأوروبي، بهدف دعم الواردات قصيرة المدى من القمح المستعمل في صناعة الخبز لضمان استمرار حصول محدودي الدخل على الخبز بأسعار معقولة، ومن الشعير المستعمل في تربية الماشية، فضلاً عن توفير المستلزمات الفلاحية للإنتاج المحلي من الحبوب».
وفي السياق، قال ألكسندر أروبيو مدير مكتب البنك الدولي في تونس في بيان: «تواجه تونس تحديات كبيرة على مستوى إمدادات الحبوب بسبب الصعوبات التي تواجهها في الوصول إلى الأسواق المالية وارتفاع الأسعار العالمية مما أثر على قدرة البلاد على شراء الحبوب المستوردة».
هذا، وقال البنك الدولي في بيانه: «تتعرض تونس بشكل خاص لاضطرابات في إمدادات الحبوب حيث كانت قد استوردت في عام 2021، 60 بالمئة من احتياجاتها من القمح اللين و66 بالمئة من احتياجاتها من الشعير من كل من الاتحاد الروسي وأوكرانيا».

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق