أبرز الأخباردوليات

إيران: مقتل ضابط برتبة عقيد في الحرس الثوري باطلاق النار عليه

الرئيس الإيراني يعتبر أن الثأر لمقتل الضابط في الحرس الثوري «أمر حتمي»

أعلن الحرس الثوري الإيراني الأحد، مقتل ضابط في صفوفه يحمل رتبة عقيد، إثر إطلاق نار عليه من قبل مسلحين يستقلان دراجة نارية في شرق العاصمة طهران. وفيما اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية من وصفهم بـ «الأعداء» بالوقوف وراء العملية، رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يشرف على الموساد، التعليق على التقارير الواردة من طهران.
قال الحرس الثوري الإيراني الأحد إن أحد ضباطه، قُتل في عملية اغتيال نادرة في طهران. ونقلت وكالة تسنيم للأنباء الإيرانية شبه الرسمية عن الحرس الثوري قوله إن العقيد حسن صياد خدايي كان «أحد مدافعي العتبات المقدسة»، في إشارة إلى أفراد ومستشارين عسكريين تقول إيران إنهم يقاتلون نيابة عنها لحماية المواقع الشيعية في العراق وسوريا، حليفتي طهران، من جماعات مثل تنظيم «الدولة الإسلامية».
وقالت الوكالة نقلاً عن مصدر مطلع إن شخصين يستقلان دراجة نارية فتحا النار على خدايي، بينما ذكرت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية شبه الرسمية أن الحرس الثوري رصد واعتقل أعضاء في شبكة مخابرات إسرائيلية.
من جهة أخرى، رفض مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، الذي يشرف على الموساد، التعليق على التقارير الواردة من طهران.
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زادة معلقاً على الحادث: «من عبروا عن عدائهم الشديد لنظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية المقدس أظهروا مرة أخرى طبيعتهم الشريرة باغتيال أحد أفراد قوات الحرس الثوري الإيراني واستشهاده».

مقتل ستة علماء وأكاديميين منذ 2010

قتل أو تعرض للهجوم ما لا يقل عن ستة علماء وأكاديميين إيرانيين منذ عام 2010، ونفذ بعض تلك الوقائع مهاجمون على دراجات نارية. ويُعتقد بأن هذه العمليات تستهدف البرنامج النووي الإيراني الذي يثير خلافات ويقول الغرب إنه يهدف إلى إنتاج قنبلة.
وتنفي إيران ذلك قائلة إن برنامجها النووي أغراضه سلمية. وتندد طهران بقتل علمائها وتصفه بأنه أعمال إرهابية من تنفيذ وكالات المخابرات الغربية والموساد الإسرائيلي. لكن إسرائيل تُحجم عن التعليق على مثل هذه الاتهامات.
وفي نيسان (ابريل)، قالت وزارة الاستخبارات الإيرانية إنها ألقت القبض على ثلاثة جواسيس للموساد، وفقاً لبيان نشرته وكالة أنباء فارس شبه الرسمية.
وترسل إيران مقاتلين إلى سوريا منذ المراحل الأولى من الحرب الأهلية لدعم حليفها الرئيس بشار الأسد في مواجهة المعارضين من السنة. ومن بين هؤلاء المدافعين متطوعون أفغان وباكستانيون.
هذا وتوعد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي الاثنين بالثأر للضابط في الحرس الثوري الإيراني واعتبر أن ذلك «أمر حتمي».
وقال رئيسي قبل مغادرته إلى عمان، وفق ما نقلت عنه وكالة أنباء «مهر» الإيرانية بنسختها العربية، «أؤكد على الملاحقة الجادة لمرتكبي هذه الجريمة من قبل المسؤولين الأمنيين، وليس لدي شك في أن الانتقام لدماء هذا الشهيد العظيم من أيدي المجرمين أمر حتمي».

فرانس24/أ ف ب/ رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق