رئيسيسياسة عربية

عباس: اذا لم تعمل اسرائيل للسلام فلن تتمتع هي بالسلام

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم الثلاثاء الإتحاد الأوروبي إلى عملية إنقاذ سريعة لعملية السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.
وقال عباس في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الرسمية «كل ما نريده هو ممارسة نشاطاتهم (الإتحاد الأوروبي) مع الجميع، مع اسرائيل وأميركا وغيرها من أجل دفع عملية السلام إلى الأمام».
وأضاف «لأننا بصراحة نرى أن الوضع يتأزم يوماً بعد يوم، ونرى أن الأمور السياسية تتدهور، ولا بد من عمليات انقاذ سريعة من أجل الحل السياسي».
ورفض عباس إجراءات إسرائيل بحق منظمات حقوقية فلسطينية والتي كانت أعلنت عنها إسرائيل في وقت سابق الأسبوع الماضي أنها منظمات «إرهابية».
وقال «هناك ملاحظة جرت في الأيام الاخيرة وهي أن الحكومة الإسرائيلية اعتبرت بعض المنظمات المدنية منظمات إرهابية، المنظمات التي تتعامل مع الطفل والمرأة وحقوق الانسان أصبحت ارهابية، ربما يأتي يوم يقولون لجنة الانتخابات او مجلس الوزراء ارهابي».
وأضاف «هذا كلام سفيه لا يمكن القبول به او لا يمكن أن نسمح به أن يمر، من قال إن هذه المنظمات ارهابية أو غيرها من الذي يقرر».
وتابع قائلاً «الحكومة الإسرائيلية ليس لها ولاية اطلاقا على هذه الارض وعلى هذه المدن على هذه البلاد حتى تقرر من هو ارهابي ومن هو غير ارهابي، وأنا أقول ليسألوا أنفسهم من هو الإرهابي منذ عام 1947 الى يومنا هذا».
واتهم عباس إسرائيل بنهب «أموال الشعب الفلسطيني ونهبوا أرض الشعب الفلسطيني وأملاكه قبل 73 عاماً، والآن يتحدثون عن الإرهاب، وأيضاً عن املاكهم في الشيخ جراح».
وتساءل عباس «اي أملاك يتحدثون (إسرائيل) عنها، املاك منذ 200 عام، جيد، انا قبل 70 سنة لي أملاك في كل فلسطين، قرار الامم المتحدة اعطاني 45% من فلسطين، أين هي؟ اخذوها، منعوها، أنا أريدها».
ويخوض الفلسطينيون في القدس معركة قضائية مع جهات إسرائيلية حول ملكية أراض في حي الشيخ جراح في القدس.
وقال «أريد حقي، أريد أرضي، أريد بيوتنا وممتلكاتنا التي نهبوها (إسرائيل)، أريد تعويضات عما حصل لنا، أريد تعويضات عن القتلى والجرائم التي ارتكبوها، عن المجازر التي ارتكبت في دير ياسين وقبيا وعين الزيتون وغيرها».
وجدد عباس موقفه الداعي لحل سياسي يتمثل في «دولة فلسطين على حدود 1967، ولا نريد أكثر ولا نقبل أقل».
وقال «على الحكومة الإسرائيلية أن تعي أنها إذا لم تعمل من أجل السلام فلن تتمتع هي بالسلام أيضاً، والسلام من هنا، وبالتالي عليها أن تفهم أن هذا العناد الذي ترتكبه، وهذا الرفض المطلق لعملية السلام لن يفيدها شيئاً».
وأضاف «لقد طفح الكيل عندنا، وعندما أقول إنه قد طفح الكيل، يعني عندنا ما نقول، وعندنا ما نفعل».
وتابع قائلاً «حتى لا تذهب الأذهان، أذهانهم (إسرائيل) بعيدًا، لن نذهب الى العنف، وإنما سنذهب الى الطرق السياسية المعترف بها في كل أنحاء العالم، هذا ما نريده وهذا ما نتمناه».
ويريد الفلسطينيون أن تكون القدس الشرقية عاصمة لدولتهم المستقبلية.
وقال عباس «نطالب الحكومة الاميركية أن تفي بالتزاماتها التي اعلنتها والتي أبلغتنا بها أكثر من مرة بأنها ستفتتح القنصلية في القدس الشرقية».
وأعلنت إسرائيل في تصريحات للعديد من مسؤوليها أنها ترفض إعادة افتتاح القنصلية الأميركية في القدس التي تم إغلاقها في عهد الإدارة الأميركية السابقة برئاسة دونالد ترامب.

رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق