أبرز الأخبارسياسة عربية

تونس تلقح أكثر من نصف مليون شخص في «يوم مفتوح» بإشراف الجيش

تلقى أكثر من نصف مليون تونسي الأحد لقاحات ضد فيروس كورونا في حملة وطنية أشرف عليها الجيش الذي أوكل إليه الرئيس قيس سعيّد مهمة الإشراف على هذه الحملة في أكثر من 300 مركز خصصت لمن تفوق أعمارهم الأربعين عاماً. وأعلنت وزارة الصحة التونسية في بيان النتائج النهائية لعمليات التلقيح المكثف أظهرت تلقي 551،008 شخص اللقاح ضد كوفيد-19. وشهدت مراكز التلقيح إقبالا واسعا بحسب مصادر إعلامية محلية، وتسعى السلطات إلى تلقيح نصف السكان بحلول منتصف تشرين الأول (أكتوبر) المقبل. وشهدت تونس في الأشهر الأخيرة تفشياً سريعاً للفيروس تسبب في وفاة أكثر من 20 ألف شخص من بين 610 آلاف مريض.
لقحت تونس الأحد أكثر من نصف مليون شخص ضد فيروس كورونا خلال يوم مفتوح للمواطنين، بعد أن واجهت وضعاً صحياً صعباً وتمكنت من تأمين أكثر من 6 ملايين جرعة لتجاوز ذلك.
وقالت وزارة الصحة في بيان «تُعلم خلية المتابعة بوزارة الصحة أن حوصلة النتائج النهائية لعمليات التلقيح المكثف بكامل ولايات الجمهورية الموافق لليوم الأحد، بلغت 551،008 عمليات تلقيح».
وفي مراكز التطعيم في مختلف مناطق البلاد، نُظمت صفوف طويلة من المقاعد للمواطنين الذين توافدوا بأعداد كبيرة. ونقلت وسائل إعلام محلية صوراً لطوابير طويلة لمواطنين ينتظرون دورهم أمام مراكز تطعيم في عدد من مناطق البلاد.
وتعمل السلطات التونسية على تطعيم 50% من سكان البلاد البالغ عددهم نحو 12 مليون نسمة، بحلول منتصف تشرين الأول (أكتوبر) المقبل.
وكان الرئيس التونسي قيس سعيّد الذي أعلن منذ أسبوعين تجميد أعمال البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي، قد أطلق حملة التلقيح وأوكل إلى الجيش الإشراف عليها في أكثر من 300 مركز، وخصصت لمن سنهم فوق الأربعين عاماً فقط.
ودعا سعيد التونسيين إلى الإقبال على التطعيم بكثافة، قائلاً «لا تترددوا لحظة واحدة وأقبِلوا على التلقيح».
وتابع في مقطع فيديو نشرته الرئاسة على فايسبوك الخميس «خلال 15 يوماً، تم توفير أكثر من 6 ملايين جرعة. وفي الأيام المقبلة، سيتم توفير أكثر من مليوني جرعة، وبعد ذلك 4 ملايين جرعة إضافية».
ونظمت وزارة الصحّة في 20 تموز (يوليو) الفائت أياماً مفتوحة للتطعيم، في قرار أدى إلى ازدحام كبير في مراكز التلقيح، حيث سُجل تدافع في كثير منها، في ظل عدم توافر عدد كاف من الجرعات، لينتهي الأمر بإقالة وزير الصحة فوزي المهدي.
وشهدت تونس خلال الأشهر الفائتة تفشياً كبيراً لكوفيد-19 تسبب باكتظاظ المستشفيات، وسط نقص حاد في الأكسجين. وتجاوز عدد الوفيات عشرين ألفاً، في حين بلغ عدد المرضى أكثر من 610 آلاف منذ بداية الجائحة في 2020.
ويعود ذلك إلى وصول اللقاحات بشكل متأخر وعدم احترام القواعد الصحية والتباعد، فضلاً عن التجاذبات السياسية التي تنخر السلطة وصعوبة إقرار تدابير جديدة بالنظر إلى الوضع الصعب الذي تواجهه البلاد التي سجلت منذ أسبوعين أسوأ معدل وفيات في العالم استنادا إلى أرقام رسمية.

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق