أبرز الأخبارالاقتصادمفكرة الأسبوع

مصر: 500 مليون دولار لتمويل إعادة إعمار غزة

أعلنت مصر تقديم  مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة تخصص لإعادة الإعمار في قطاع غزة فيما تتواصل الغارات الإسرائيلية على القطاع، حيث سقط 212 قتيلاً على الأقل بينهم 61 طفلاً وأصيب أكثر من 1400 شخص منذ بدء الضربات رداً على إطلاق حركة حماس صواريخ من غزة.
أفادت مصر الثلاثاء أنها ستقدم مساعدة قيمتها 500 مليون دولار إلى غزة للمساهمة في إعادة إعمار القطاع بعد القصف الإسرائيلي الذي يتعرض له منذ أكثر من أسبوع.
وكتب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية بسام راضي على صفحته على فايسبوك أن «الرئيس عبد الفتاح السيسي يعلن عن تقديم مصر مبلغ 500 مليون دولار كمبادرة مصرية تخصص لإعادة الإعمار في قطاع غزة نتيجة الأحداث الأخيرة».
وتابع المتحدث أن «الشركات المصرية المتخصصة ستقوم بالاشتراك في تنفيذ عملية إعادة الإعمار».
وتقوم مصر بوساطة بين إسرائيل وحركة حماس من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بالتنسيق مع دول أخرى من بينها الولايات المتحدة وقطر.
ويأتي إعلان هذه المساعدة بعد ساعات من إعلان وزيرة الصحة المصرية هالة زايد إرسال 65 طناً من المساعدات الطبية إلى غزة للمساهمة في معالجة المصابين.
وصرحت زايد في بيان صدر قبيل منتصف ليل الاثنين إن المساعدات البالغة قيمتها 14 مليون جنيه (890 ألف دولار) تتضمن «مستلزمات جراحية ومستلزمات تشغيل الأقسام الداخلية والطوارئ ومستلزمات الأشعة والكسور وآلات جراحية للعمليات الكبرى والصغرى بالإضافة إلى أقنعة أكسجين وأجهزة تنفس اصطناعي وأجهزة تخدير».
وأوضحت أن المساعدات تشمل «أنواع الأدوية كافة ومن بينها أدوية تخدير ومضادات حيوية ومراهم للحروق وأدوية للأمراض المزمنة مثل الضغط والسكري والكلى».
كما عبرت الاثنين 26 شاحنة تحمل مساعدات غذائية من رفح المصرية إلى قطاع غزة، بحسب مصادر في المعبر الحدودي أوضحت أن 50 سيارة إسعاف أرسلت كذلك إلى المعبر لاستقبال الجرحى الفلسطينيين.
وتأتي المساعدات فيما تكثف إسرائيل قصفها للقطاع حيث سقط 212 قتيلاً على الأقل بينهم 61 طفلاً وأصيب أكثر من 1400 شخص منذ بدء الضربات رداً على إطلاق حركة حماس صواريخ من غزة.
والاثنين، شملت الضربات المركز الوحيد لاختبارات فيروس كورونا في القطاع ومقر الهلال الأحمر القطري.
وتقول الأمم المتحدة أن النزاع أدى إلى نزوح أكثر من 40 ألف فلسطيني من منازلهم بينما فقد 2500 آخرون بيوتهم جراء القصف.
واكتظت المستشفيات بالمرضى والمصابين في القطاع الفقير الذي يقطنه مليونا فلسطيني ويخضع لحصار اسرائيلي منذ نحو 15 عاماً.
ويعد معبر رفح نقطة الاتصال الوحيدة لقطاع غزة بالعالم التي لا تسيطر عليها اسرائيل.
وأصدر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي تعليمات إلى السلطات بفتح معبر رفح الأحد للسماح للمصابين الفلسطينيين بالعبور لتلقي العلاج في المستشفيات المصرية.
وقالت وزارة الصحة في بيانها إنه تم تجهيز 11 مستشفى في مصر بينها ستة في القاهرة تضم 900 سرير ويعمل فيها 3600 من أفراد الطواقم الطبية، لاستقبال الجرحى الفلسطينيين.
من جهته، استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب في بيان نشره الثلاثاء على صفحته على موقع فايسبوك بلغات عدة «استمرار الإرهاب الصهيوني في استهداف الفلسطينيين الأبرياء، وتدمير الطرق والأبنية والمنازل وبنايات الهلال الأحمر، وتشريد العائلات وتهجيرهم قسرياً واستهداف المقار الاعلامية».
ووصف ذلك بأنه «نقطة سوداء تضاف للسجل الدموي لهذا الكيان الغاصب، في ظل تواطؤ عالمي مخز».

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق