رئيسيسياسة عربية

بايدن يعبر لنتانياهو عن تأييده «وقفاً لإطلاق النار» ورئيس الاركان يحذر من اتساع رقعة القتال

أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال هاتفي مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين عن «تأييده» وقفاً لإطلاق النار في ظل تواصل التصعيد مع الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة. وذكر البيت الأبيض أن بايدن «شجع إسرائيل على بذل كل الجهود الممكنة لضمان حماية المدنيين الأبرياء».
أعلن البيت الأبيض إن الرئيس الأميركي جو بايدن عبر في اتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الاثنين عن دعمه لوقف إطلاق النار في القتال الدائر بين إسرائيل والفلسطينيين.
ولم يتضمن بيان البيت الأبيض بشأن الاتصال إشارة إلى أي رد من نتانياهو على تعليقات بايدن بشأن وقف إطلاق النار.
وقال البيت الأبيض «عبر الرئيس عن دعمه لوقف إطلاق النار وبحث انخراط الولايات المتحدة مع مصر وشركاء آخرين من أجل هذه الغاية».
وواصلت إسرائيل قصف قطاع غزة بضربات جوية امس الاثنين وأطلق مسلحون فلسطينيون المزيد من الصواريخ على مدن إسرائيلية.
وقال مسؤولون طبيون في غزة إن عدد القتلى الفلسطينيين منذ اندلاع القتال الأسبوع الماضي بلغ 212 على الأقل منهم 61 طفلاً و36 امرأة. وقُتل عشرة في إسرائيل منهم طفلان.
وذكر البيت الأبيض أن بايدن «شجع إسرائيل على بذل كل الجهود الممكنة لضمان حماية المدنيين الأبرياء». وأضاف «جدد الرئيس التأكيد على دعمه الثابت لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الصاروخية العشوائية».
وقال البيت الأبيض إن الزعيمين ناقشا أيضاً «التقدم في العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد حماس والجماعات الإرهابية الأخرى في غزة».
وتوعد الجناح العسكري لحماس بإطلاق المزيد من الصواريخ على إسرائيل رداً على أي ضربات إسرائيلية أخرى.

رئيس الأركان الأميركي يحذّر

وحذّر رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الجنرال مارك ميلي الإثنين إسرائيل من مخاطر توسّع نطاق النزاع مع حركة المقاومة الإسلامية حماس إلى أبعد من حدود غزة، مشدداً على أن «لا مصلحة لأحد في مواصلة المعارك».
وخلال رحلة جوية إلى بروكسل للمشاركة في اجتماع لرؤساء أركان جيوش دول حلف شمال الأطلسي، صرّح ميلي للصحافيين «لا أحد ينكر حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها».
لكن ميلي أضاف «هناك مدنيون يقتلون وأطفال يقتلون»، في حين كانت الولايات المتحدة تبدي اعتراضها على مشروع بيان لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى «وقف أعمال العنف» بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
والإثنين تواصلت الضربات الإسرائيلية على غزة، بعد أسبوع قُتل خلاله مئتا فلسطيني في غزة، كما واصلت حماس إطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وتابع ميلي «إسرائيل تحاول الدفاع عن نفسها»، مضيفاً «مستوى العنف هناك بلغ حداً يجعل مواصلة المعارك أمراً لا يصب في مصلحة أحد».
ولدى سؤاله عن ضلوع محتمل لإيران في دعم حماس، أشار ميلي إلى أن «مستوى العنف هذا يزعزع الاستقرار أبعد من حدود غزة».
وتابع «أياً تكن الأهداف العسكرية، يجب أخذ العواقب في الاعتبار». وأضاف «برأيي، على كل الأطراف المعنيين احتواء التصعيد في هذه المرحلة».
ومنذ بدء الأعمال العدائية في العاشر من أيار (مايو)، قُتل مئتا فلسطيني في غزة بينهم 59 طفلاً، وأصيب أكثر من 1300 شخص بجروح، وفق حصيلة فلسطينية.
وفي الجانب الإسرائيلي، قُتل عشرة أشخاص، بينهم طفل، وأصيب 294 بجروح جراء صواريخ أطلقت من غزة.

فرانس24/ رويترز/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق