دولياترئيسي

عشرات القتلى والجرحى في النيجر وبوركينا فاسو ونيجيريا في هجمات ارهابية

أعلن جيش النيجر مقتل 12 من جنوده وإصابة 10 آخرين بجروح في هجوم شنّه ليل الإثنين-الثلاثاء «إرهابيون من بوكو حرام» على مركز بلابرين العسكري في جنوب شرق البلاد.
وقالت وزارة الدفاع في بيان تلي عبر الإذاعة الرسمية مساء الثلاثاء إنّ القوات المسلّحة أطلقت عقب الهجوم عملية لتعقّب المهاجمين تمكّنت خلالها من «تحييد (قتل) سبعة إرهابيين».
وكان ناشط في المجتمع المدني ومسؤول منتخب محلّي أعلنا صباح الثلاثاء عن وقوع هذا الهجوم، لكنّهما لم يقدّما أي حصيلة.
وفي بيانها قالت الوزارة إنّه «ليل (الإثنين-الثلاثاء) قرابة الساعة 11:30 مساء (10:30 مساء بتوقيت غرينيتش)، هاجم إرهابيون من بوكو حرام مدجّجون بالسلاح مركز استطلاع بلابرين الواقع على بعد 36 كلم شمال شرق نغويغمي في منطقة ديفا».
وأضاف البيان أنّ «الحصيلة المؤقّتة هي على النحو الآتي: في صفوفنا، قتل 12 جندياً وأصيب عشرة آخرون وتمّ إحراق أعتدة أو سرقتها. وفي صفوف العدو، مكّنت المطاردة التي شنّها عناصر القوات المسلّحة النيجرية في نغويغمي من تحييد (قتل) سبعة إرهابيين واسترجاع العتاد المسروق».
وأكّد البيان أنّ جنوداً اعتبروا إثر الهجوم في عداد المفقودين «عادوا جميعاً إلى ثكنتهم»، من دون أن يحدّد عددهم.
وأضاف أنّ هناك «عمليات تمشيط تجري حالياً للقبض على المهاجمين أو تحييدهم».
وكانت هذه القاعدة العسكرية نفسها تعرّضت في نهاية تشرين الأول (أكتوبر) 2019 لهجوم أسفر عن مقتل 12 جندياً وإصابة ثمانية آخرين بجروح.
ومنذ مطلع أيار (مايو) تشهد منطقة ديفا بصورة مستمرة معارك عنيفة بين الجيش ومقاتلين إسلاميين متطرفين.

هجوم بوركينا فاسو

وقتل سبعة أشخاص، بينهم جنديان، في هجوم مسلّح استهدف الإثنين دورية عسكرية في شمال بوركينا فاسو، بحسب ما أفادت مصادر أمنية الثلاثاء.
وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس إنّ «وحدة من المفرزة العسكرية لمنطقة بان (مقاطعة لوروم) تعرّضت لهجوم أثناء تسييرها دورية في هذه المنطقة. لقد قتل جنديان وخمسة مدنيين».
لكنّ مصدراً أمنياً آخر أوضح لفرانس برس أنّ القتلى المدنيين هم في الواقع «متطوعون للدفاع عن الوطن كانوا مع الوحدة العسكرية خلال تنفيذها مهمة تسيير دورية في المنطقة».
وأضاف «لقد أصيب أربعة أشخاص آخرين بجروح في الكمين».
ومنذ كانون الأول (ديسمبر) 2019 يلجأ الجيش إلى تجنيد متطوعين للدفاع عن الوطن لمؤازرته في مهام المراقبة والحماية والتبليغ في مناطق سكنهم.
ويخضع هؤلاء لتدريب عسكري مدّته 14 يوماً ينصرفون بعدها لأداء مهامهم هذه.
لكنّ مصادر متطابقة تؤكّد أنّ هؤلاء المتطوعين يشاركون غالباً في مهمات قتالية ويحملون السلاح.
وفي 11 أيار (مايو) الجاري قتل ثمانية جنود في هجوم شنّه جهاديون في شمال بوركينا فاسو قرب الحدود مع النيجر.
وتشهد بوركينا فاسو هجمات جهادية متكررة، غالباً ما تتشابك مع نزاعات طائفية. وأدّت هذه الهجمات والنزاعات إلى مقتل أكثر من 850 شخصاً منذ 2015، وأجبرت نحو 840،000 شخص على الفرار من ديارهم.

مقتل سبعة جنود في نيجيريا

وقتل سبعة جنود في سلسلة هجمات جهادية في شمال شرق نيجيريا، بحسب ما أفادت مصادر عسكرية وشهود عيان وكالة فرانس برس الثلاثاء.
وقال مصدر أمني إنّ مقاتلين في جماعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية شنّوا مساء الإثنين هجوماً على مدينة دابشي في ولاية يوبي مما أسفر عن معارك بينهم وبين الجيش أوقعت قتيلاً وثلاثة جرحى في صفوف الجيش.
ودابشي هي المدينة التي شهدت في شباط (فبراير) 2018 اختطاف مسلحين يعتقد انهم ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا أكثر من 100 طالبة تم لاحقاً، بفضل مفاوضات مع الحكومة، الإفراج عنهن جميعاً باستثناء طالبة مسيحية واحدة لا تزال مختطفة لأنها رفضت على ما يبدو التخلّي عن دينها.
وقال مصدران أمنيان وشهود عيان لوكالة فرانس برس إنّ الجهاديين نهبوا متاجر وأحرقوا منزل زعيم محلي قبل أن يتدخّل الجيش لصدّهم مدعوماً بعناصر من مجموعات الدفاع الذاتي.
وفي هجوم ثان وقع يوم الإثنين أيضاً قرب قرية مازا قتل ستة جنود في انفجار عبوة ناسفة لدى مرور قافلتهم وإطلاق نار أعقب التفجير، بحسب مصادر أمنية.
وفي ولاية بورنو المجاورة فجّرت امرأتان نفسيهما في كوندوغا مما أسفر عن مقتل شخصين أحدهما عنصر في ميليشيا تقاتل الجهاديين، بحسب مصدر أمني. وهذا الهجوم الذي وقع أيضاً يوم الإثنين يحمل بصمات جماعة بوكو حرام التي انشقّ عنها لاحقاً تنظيم الدولة الإسلامية في غرب أفريقيا.

ا ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق