دوليات

إيران تطلب أجهزة من أميركا وفرنسا لتفريغ بيانات صندوقي الطائرة الأوكرانية

قالت هيئة الطيران المدني الإيرانية إن إيران طلبت أجهزة من السلطات الأميركية والفرنسية حتى يتسنى لها تفريغ محتويات صندوقي الطائرة الأوكرانية الأسودين لكنها لم تتلق رداً إيجابياً.
وفي ثاني تقرير لها منذ كارثة إسقاط الطائرة، قالت الهيئة إنها لا تملك الأجهزة اللازمة لتفريغ البيانات من ذلك النوع من الصناديق الخاصة بالطائرة المنكوبة، وهي من طراز بوينغ 737.
وأسقط الحرس الثوري الإيراني الطائرة بطريق الخطأ مما أسفر عن مقتل جميع من كانوا على متنها وعددهم 176 شخصاً.
وكانت إيران قد قالت إنها ستفرغ بيانات الرحلة وأجهزة تسجيل الأصوات على أراضيها بعد إشارات متضاربة بشأن ما إذا كانت سترسل الصندوقين الأسودين للخارج بناء على طلب كندا وأوكرانيا ودول أخرى لها مواطنون قتلوا في الحادث.

الطائرة أُسقطت بصاروخين

في السياق أكدّت منظمة الطيران المدني الإيرانية في تقرير بعد تحقيق أولي أن صاروخين أطلقا باتّجاه الطائرة الأوكرانية التي أُسقطت في وقت سابق هذا الشهر.
وأفاد التقرير الذي نشر ليل الإثنين الثلاثاء على الموقع الالكتروني للمنظمة أن «المحققين (…) اكتشفوا أن صاروخين من طراز «تور-إم1» (…) أطلقا باتّجاه الطائرة»، موضحاً أن التحقيق لا يزال جاريًا لتقويم تأثيرهما.
ويؤكد التقرير معلومات نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز» تتضمن تسجيلاً مصوراً أظهر ما بدا أنهما صاروخان تم إطلاقهما باتّجاه الطائرة.
وصمم الاتحاد السوفياتي صواريخ أرض-جو من طراز «تور-إم1» قصيرة المدى لاستهداف الطائرات أو صواريخ «كروز».
ونفت إيران على مدى أيام التهم الغربية المبنية على تقارير استخباراتية أميركية أشارت إلى أن الطائرة من طراز «بوينغ 737» أُسقطت بصاروخ قبل أن تعترف أخيراً.
وأقر قائد القوات الجو-فضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني العميد أمير علي حاجي زادة بالمسؤولية الكاملة عن الحادثة، لكنه أشار إلى أن الجندي الذي أطلق الصواريخ تصرّف بمفرده.

رويترز/ا ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق