فلاش

لم يشعر السياسيون حتى الساعة، ورغم الانتفاضة الشعبية الواسعة

لم يشعر السياسيون حتى الساعة، ورغم الانتفاضة الشعبية الواسعة بأن شيئاً ما تغير في البلاد بعد 17 تشرين الاول. وهم لا يزالون منصرفين الى البحث في كيفية توزيع الحصص على بعضهم البعض، وكيف يستطيع البعض الحصول على الثلث المعطل في الحكومة لفرض هيمنته على اي قرار يمكن ان يتعارض مع مبادئه. فمن يستطيع ان يردع هذه الطبقة ويوقظها على حقيقة التحركات قبل فوات الاوان؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق