متفرقات

الدول المطلة على المحيط الهندي تناقش تطوير واستدامة مصائد الأسماك

بدأت أمس بفندق نوفوتيل مسقط فعاليات الدورة الثانية والعشرين لاجتماع الدول الساحلية المطلة على المحيط الهندي والمعروفة بـ «المجموعة 16» والتي تنظمها وزارة الزراعة والثروة السمكية العمانية وذلك خلال الفترة من 19 إلى 21 كانون الثاني (يناير) الجاري وتعد هذه الدورة ضمن الإطار التنسيقي بين الدول الذي يسبق انعقاد اجتماع هيئة مصائد التونة للمحيط الهندي والذي من المقرر عقده في شهر حزيران (يونيو) المقبل من هذا العام بإندونيسيا.
وسوف يناقش الاجتماع على مدى ثلاثة أيام عدداً من المحاور ذات العلاقة بمصائد أسماك التونة في المحيط الهندي كخطط تطوير مصائد أسماك التونة وطرق التعامل بفاعلية مع قضايا الصيد غير القانوني وغير المنظم وغير المرخص والعمل على استدامة مصائد أسماك التونة في المحيط الهندي مع الأخذ في الاعتبار الصيد الجانبي أو الصيد العرضي بالإضافة إلى دراسة ومناقشة سبل تطبيق نظام رصد السفن وإنشاء برنامج للشحن بواسطة سفن الصيد الكبيرة.
كما سيناقش الاجتماع أيضاً تقرير اللجنة الدائمة عن الشؤون الإدارية والمالية وتقرير استعراض تطور الأداء للهيئة والمقترحات والأفكار المقدمة من الدول الأعضاء إلى جانب تحديد تاريخ ومكان انعقاد الاجتماعات المقبلة.
الجدير بالذكر أن هيئة مصائد أسماك التونة في المحيط الهندي تأسست بقرار من مجلس منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) بالعاصمة الإيطالية روما في 25 تشرين الثاني (نوفمبر) عام 1993 وانضمت إليها السلطنة في عام 2000، وتضم في عضويتها الصين وأستراليا وبيليز ونيوجينا وفانواتو وجزر القمر وسيشل ومدغشقر وموريشيوس وسريلانكا والهند وباكستان وتايلاند والفلبين واليابان وجمهورية كوريا وماليزيا والسودان وكينيا وتنزانيا وأريتريا والمملكة المتحدة وفرنسا والمجموعة الأوروبية، كما تحظى أربع دول بصفة الدول المتعاونة مع الهيئة وهي إندونيسيا والسنغال وجنوب إفريقيا والأوروغواي، ومجال اختصاص الهيئة يتمثل في المحيط الهندي ويقع مقر الهيئة في جمهورية سيشل.
وتهدف هيئة مصائد أسماك التونة إلى تشجيع التعاون بين الدول الأعضاء في إدارة مصائد سمك التونة والأنواع المشابهة له بما يكفل الاستغلال الأمثل واستدامة المخزون السمكي وذلك عن طريق التقويم والمراجعة لمخزونات أسماك التونة وأشباهها وجمع وتحليل ونشر المعلومات العلمية والإحصاءات المتعلقة بكميات وجهد الصيد والبيانات الأخرى ذات الصلة بين الدول الأعضاء، وكذلك تشجيع أنشطة البحوث في مجال مخزونات مصائد أسماك التونة وأشباهها ونقل التكنولوجيا الحديثة في الاستفادة من تلك المخزونات بالدول الأعضاء وتقديم التوصيات المتعلقة باتخاذ التدابير التي تكفل صيانة مخزونات أسماك التونة بهدف تنظيم الاستفادة القصوى منها مع المحافظة على الجوانب الاقتصادية والاجتماعية للمصائد المعتمدة على تلك المخزونات ودراستها بشكل مستمر لتحقيق مصالح الدول الأعضاء بالهيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق