سياسة لبنانيةلبنانيات

ماذا سيقول كارلوس غصن في مؤتمره الصحافي الاربعاء المقبل؟

اليابان: كارلوس غصن فر من طوكيو إلى مطار كانساي عبر قطار سريع

يعقد الرئيس السابق لمجموعة رينو-نيسان كارلوس غصن الاربعاء مؤتمراً صحافياً في بيروت بحسب ما قال متحدث لوكالة فرانس برس الاحد.
ومنذ وصوله الى لبنان منذ نحو اسبوع كانت التصريحات الاعلامية لرجل الاعمال البالغ الخامسة والستين محدودة، ولم يخرج عن صمته سوى مرتين عبر بيانين.
وقال المتحدث لفرانس برس ان المؤتمر الصحافي «يعقد الاربعاء الثامن من كانون الثاني (يناير) الساعة 15،00 بتوقيت بيروت (13،00 ت غ)» من دون ان يعطي مزيداً من التفاصيل.
ووصل غصن الاثنين الماضي الى لبنان في ظروف غامضة. وقد كان ممنوعاً رسمياً من مغادرة الاراضي اليابانية حيث افرج عنه بكفالة مالية منذ نيسان (ابريل) 2019، بانتظار محاكمته لاتهامه بارتكاب مخالفات مالية.
وفي اول موقف رسمي يصدر عن طوكيو، نددت السلطات اليابانية الاحد بفرار غصن الى لبنان، معتبرة انه «غير مبرر» و«جريمة»، رافضة اتهامات وجهها الى القضاء الياباني بانه «متحيز» وينتهك حقوق الانسان.
وصرحت وزيرة العدل اليابانية ماساكو موري في بيان ان «النظام القضائي الجنائي في بلادنا يمتلك اجراءات مناسبة لاثبات الحقيقة في القضايا، وهو يُدار بشكل صحيح، مع ضمان حقوق الانسان الاساسية»، معتبرة ان «فرار متهمٍ اطلِق سراحه مقابل كفالة، غير مبرر».

رواية يابانية

وخرجت الاثنين تفاصيل جديدة حول الساعات الأولى لعملية فرار كارلوس غصن، مفادها أن الأخير استقل قطاراً من طوكيو إلى أوساكا، برفقة عدد من الأشخاص الذين لم تحدد الشرطة اليابانية هويتهم بعد.
واستقل غصن قطاراً سريعاً الأحد 29 كانون الأول (ديسمبر) من طوكيو إلى أوساكا (غرب) التي وصل اليها مساء اليوم نفسه، وفق صحيفة يوميوري شيمبون وقناة إن تي في اليابانيتين.
وسافر غصن برفقة عدد من الأشخاص تعمل الشرطة اليابانية حالياً على تحديد هوياتهم من خلال صور كاميرات المراقبة، وفق صحيفة يوميوري.
وقالت «إن تي في» إن غصن استقل سيارة تاكسي إلى فندق في أوساكا قرب مطار كانساي الدولي بعد ذلك.
وأفرج عن غصن المتهم في اليابان بارتكاب مخالفات مالية في نيسان (أبريل) 2019، لكن بقي قيد الإقامة الجبرية في طوكيو، ومنع من مغادرة اليابان خلال الفترة التي تسبق محاكمته.
وكان في إمكان غصن، بحسب شروط الإفراج عنه، أن يغادر بيته بحرية، والسفر لمدة تقل عن 72 ساعة داخل اليابان بدون طلب إذن المحكمة.
في الأثناء، يعتقد أن عناصر شركة خاصة يشتبه بأن «نيسان» كلفتهم مراقبة غصن أبدوا نوعاً من قلة الانتباه أو التركيز على مهمتهم، بحسب مصدر مقرب من محيط غصن لفرانس برس.
ولذلك، نجح غصن في المغادرة وحيداً ودون عقبات بيته في طوكيو في 29 كانون الأول (ديسمبر)، بحسب ما أظهرت صور كاميرات مراقبة اطلعت عليها الأسبوع الماضي وسائل إعلام يابانية.
لكن المرحلة التالية من الفرار لا تزال غامضة حتى الساعة. وبحسب المعلومات الأولية، استقل غصن طائرةً خاصة ليل 29 كانون الأول (ديسمبر) باتجاه اسطنبول، ليصل الى مطار أتاتورك صباح اليوم التالي، ومن هناك غادر إلى بيروت عبر طائرة خاصة أخرى.
وقالت صحيفتا «الجمهورية» اللبنانية «وول ستريت جورنال» الأميركية إن غصن اختبأ في صندوق لآلات موسيقية لتفادي المرور عبر السلطات في مطار اليابان.
وعثر المحققون الأتراك على الصندوق في إحدى الطائرتين الخاصتين اللتين استخدمهما غصن، وعليه ثقوب تسمح له بالتنفس أثناء هروبه، وفق الصحيفة الأميركية.
وليس إلزامياً في اليابان تفتيش حقائب الطائرات الخاصة بالأشعة السينية، وفق ما أكدت وزارة النقل اليابانية.

الوكالات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق