سياسة لبنانيةلبنانيات

علامة ممثلاً بري في مؤتمر Bio Beirut 9: الجامعة اللبنانية خزان للطاقات والفرصة سانحة لإخراج لبنان من أزمته

نظمت كليات العلوم والعلوم الطبية والصيدلة والصحة العامة والمركز الصحي الجامعي والمعهد العالي للدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا في الجامعة اللبنانية، مؤتمر “Bio Beirut 9” في علم المناعة والأمراض السرطانية في دورته التاسعة، برعاية رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا بالنائب الدكتور فادي علامة، وذلك في مدينة رفيق الحريري الجامعية – الحدث – قاعة المؤتمرات.
بعد النشيد الوطني، ونشيد الجامعة اللبنانية، تلت الدكتورة ميشيلا خصيبي كلمة ترحيبية بالحضور ونقلت من خلالها «تنويه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بجهود المؤتمرين في مجال الأبحاث العلمية الهادفة إلى الارتقاء بالمعرفة وخدمة المجتمع وتمنياته لهم بدوام التوفيق والنجاح في تأدية رسالتهم النبيلة».

بدران

ثم كانت كلمة للعميد بدران شدد فيها على «أهمية هذا المؤتمر وأهدافه التي تسعى إلى الارتقاء بالبحث العلمي وبالجامعة اللبنانية في سلم التصنيفات العالمية والعربية»، منوهاً بـ «الدور الذي يلعبه رئيس الجامعة البروفسور أيوب الذي يقود الجامعة من نجاح إلى آخر على الرغم من دقة الظروف ليصبح عجز موازنتها صفراً بعدما كان يقارب الـ 90 ملياراً في وطن يتجه فيه كل شيء نحو الانهيار».
أضاف: «إن الجامعة اللبنانية تثبت يوما بعد يوم بأنها صرح علمي تعليمي ينير الدرب أمام جيل الشباب ويسهم في تثبيتهم في وطنهم ويمكنهم من المشاركة في بناء هذا الوطن الذي صمد وما زال في وجه كل المؤامرات والمكائد التي استهدفت أرضه وشعبه ووحدته وتاريخه».

أيوب

بدوره، اعتبر البروفسور أيوب أن انعقاد هذا المؤتمر يعكس حالاً من التأهب الدائم واليقظة المستمرة للجامعة اللبنانية لمتابعة ومواكبة كل ما يتعلق بالإنسان ورقيه، مؤكداً أنَّ هذا هو الدور البديهي والطبيعي لمنابر العلم التي تنطلق منها الأفكار المرتبطة بجوهر الوجود الإنساني».
ولفت البروفسور أيوب إلى أن «التعمق في مواضيع الرعاية الصحية هو أمر مهم في زمن كثرت فيه المسببات والعوامل المساعدة على انتشار الكثير من الأمراض لا سيما السرطانية، وهذا مرده لكثرة الأوبئة والأمراض والحروب وتداعياتها وآثارِها السلبية التي تنعكس على البيئة والإنسان معاً».
وحذر من «خطر ارتفاع نسبة تلك الأمراض إذا لم نبادر لابتكار وسائل وأساليب تحد من حجم تفشيها»، معتبراً أنه «لتحقيق ذلك لا بد من بذل المزيد من الجهد والتعمق في الأبحاث والدراسات وحث المنظمات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني للسعي مع الجهات المعنية لنشر التوعية للحد من ازدياد المسببات المساعدة».

علامة

وألقى النائب فادي علامة كلمة الرئيس بري، وجدد ثقته العالية بالجامعة اللبنانية وقدراتها وتصميمها على التفوق دوماً في مختلف كلياتها.
وإذ شدد على «أهمية المؤتمرات العلمية والبحثية ومعالجة أسباب انتشار الأمراض»، لفت إلى أن «الرئيس بري يعتبر أن انعقاد المؤتمر في هذه المرحلة الاستثنائية التي يمر فيها لبنان يعبر عن مسؤولية وطنية عالية هي اليوم أحوج ما نكون إليها لأن العلم هو مدخل الانفتاح على الآخرين الذين يتشكل منهم نسيج هذا الوطن بكل تشعباته السياسية والطائفية والمذهبية، وقد أثبتت كل التجارب أن لا بديل عن الحوار والوحدة الوطنية لحل كل الأزمات وحالات الانجرار نحو الفتنة والتي يحاول البعض اليوم استغلال الظرف من أجل إشعالها».
أضاف: «لأننا جميعاً محكومون بالحديث بلغة وطنية بعيدة عن المذهبية، نحن ندعو إلى الإسراع في تشكيل حكومة قادرة على وضع الخطط الطارئة وتنفيذها وتشكيل خلية أزمة تبقي اجتماعاتها مفتوحة لمعالجة الأزمة التي نمر فيها، والفرصة لا تزال سائحة لإخراج لبنان من غرفة العناية الفائقة إلى مرحلة العلاج».
وأشار إلى أن «الرئيس بري عول على دور الجامعة الوطنية ليس فقط كشكل من أشكال المشاركة في بناء الوطن بل أيضاً في رسم صيغة ترتبط بمستقبل الشباب المهني، معتبراً أن المشكلة اليوم تكمن في توظيف طاقات آلاف الخريجين للمساهمة في بناء الدولة والمجتمع حيث نطمح للانطلاق نحو الدولة المدنية وإقرار قانون انتخابي يقوم على أساس النسبية – لبنان دائرة واحدة، بالاضافة إلى خفض سن الاقتراع لمشاركة أوسع للشباب الذي يشكل النواة لبناء دولة حديثة وعادلة تقوم على أساس الكفاءة لا المحاصصة».
في الختام، جدد علامة باسم الرئيس بري «دعم الجامعة اللبنانية لتبقى جامعة الوطن وخزان الطاقات على مستوى الكادرات العلمية والطلابية».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق