رئيسيسياسة عربية

القمة الخليجية تدعو لتلبية تطلعات الشعب اللبناني المشروعة

الملك سلمان: دعم ايران للارهاب يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا

أكد خادم الحرمين الشريفين في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال القمة الخليجية أن استضافة المملكة لهذه القمة، تأتي استجابة لرغبة الأشقاء في دولة الإمارات العربية المتحدة التي سوف ترأس أعمال الدورة الأربعين.
وأضاف: لقد تمكن مجلسنا بحمد الله منذ تأسيسه من تجاوز الأزمات التي مرت بها المنطقة. وقال خادم الحرمين الشريفين: منطقتنا اليوم تمر بظروف وتحديات تستدعي تكاتف الجهود لمواجهتها، حيث لا يزال النظام الإيراني يواصل أعماله العدائية لتقويض الأمن والاستقرار ودعم الإرهاب، الأمر الذي يتطلب منا المحافظة على مكتسبات دولنا ومصالح شعوبنا، والعمل مع المجتمع الدولي لوقف تدخلات هذا النظام.
وأضاف: لا يفوتنا في لقائنا هذا أن نؤكد على موقفنا تجاه القضية الفلسطينية وحق الشعب الفلسطيني بإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.
وقال: نثمن جهود الأشقاء اليمنيين وعلى رأسهم الحكومة اليمنية في التوصل إلى اتفاق الرياض، ونؤكد على استمرار التحالف في دعمه الشعب اليمني وحكومته، وعلى أهمية الحل السياسي في اليمن وفق المرجعيات الثلاث.
وأكد إعلان الرياض الصادر عن القمة الخليجية الـ 40 أن التحديات في المنطقة تتطلب تحقيق التنسيق الأمني والسياسي بين دول المجلس. وشدد على حماية الملاحة في مياه الخليج العربي من أي تهديدات. وأكد على الوحدة الاقتصادية والتكامل الجمركي بين دول المجلس.

البيان الختامي ولبنان

وخصص البيان الختامي لقمة مجلس التعاون الخليجي الثلاثاء حيزاً مهماً للتطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة اللبنانية، داعياً إلى الاستجابة «لتطلعات الشعب اللبناني المشروعة». وأكد البيان على حرص مجلس التعاون الخليجي على أمن واستقرار لبنان، الذي يشهد أزمة اقتصادية صعبة وحركة احتجاجية مستمرة منذ أكثر من 50 يوماً.
وأشار البيان الختامي للقمة إلى أن مجلس التعاون الخليجي حريص على «أمن لبنان واستقراره ووحدة أراضيه، وعلى انتمائه العربي واستقلال قراره السياسي، والوفاق بين مكونات شعبه الشقيق».
كما أعرب عن أمله «في أن يستجيب اللبنانيون لنداء المصلحة العليا والتعامل الحكيم مع التحديات التي تواجه الدولة اللبنانية وبما يلبي التطلعات المشروعة للشعب اللبناني».
من جهته، قال وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله آل سعود في مؤتمر صحفي إن «استقرار لبنان مهم جداً جداً للمملكة والأهم أن يمضي الشعب اللبناني والنظام السياسي في طريق تضمن الاستقرار والاستقلالية».
ويتوقع البنك الدولي ركوداً اقتصادياً في عام 2019 مع انخفاض بنسبة 0،2% في الناتج المحلي الإجمالي.
ويؤكد البنك الدولي أن حوالي ثلث اللبنانيين يعيشون تحت خط الفقر، في حين أن البطالة، التي تزيد عن 30% بين الشباب ازدادت بشكل مطرد في السنوات الأخيرة.
وتستضيف فرنسا الحليف التقليدي للبنان «اجتماع عمل»” دولي مخصص لهذا البلد الأربعاء في باريس، بغية مساعدته على الخروج من الأزمة السياسية، وفقاً لما أعلنته وزارة الخارجية الفرنسية.

فرانس24/ أ ف ب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق