الاقتصادمفكرة الأسبوع

صحار للنسيج تعلن إنشاء مصنع متكامل لصناعة الأقمشة المختلفة

أعلنت شركة أس في بيتي صحار للنسيج في سلطنة عمان عن إنشاء مصنع متكامل لصناعة الأقمشة بأنواعها المختلفة بصحار ويعتبر الأول من نوعه في منطقة الخليج ليتكامل مع المشروع الحالي، جاء الإعلان على هامش حفل افتتاح الوحدة الثانية من مجمع النسيج بالمنطقة الحرة بصحار.
وأكد الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وزير القوى العاملة العماني أن مشروع مجمع النسيج في صحار يعتبر من المشاريع الاقتصادية المهمة وسيساهم في الناتج المحلي لاقتصاد البلد وسيوفر فرص عمل للقوى العاملة الوطنية.
وأضاف خلال رعايته حفل الافتتاح: إن المشروع يحتضن الآن أكثر من 1000 مواطنة يعملن في المصنع في بيئة عمل جيدة وجاذبة ويتم تدريبهن وتأهيلهن لمواكبة متطلبات العمل، وهذا يؤكد على قدرة أبنائنا العمانيين على العمل إذا تم توفير بيئة عمل وظروف مناسبة لهم في أي مؤسسة، مشيراً إلى أن القائمين على العمل في المشروع لديهم توجه بالتنسيق مع الجهات المعنية للتوسع في المراحل المقبلة.
وأوضح أنه يكفي فخراً أن مثل هذا المنتج صنع في عمان وبأيدي أبنائنا العمانيين ويصدر إلى مختلف دول العالم وهذا في حد ذاته يعتبر إضافات إيجابية وأن الفرص التي تتوفر لأبنائنا العمانيين من هذا المشروع هي فرص جيدة بكفاءات مدربة تساهم بشكل إيجابي في إثراء المجتمع المحلي والناتج والاقتصاد ونتمنى أن نرى مثل هذه الصناعات تنمو وتتكاثر في مناطقنا الحرة والصناعية لتسهم في تعزيز الإيراد وفي رفد الاقتصاد الوطني.

نسبة التعمين

وقال فينود بيتي رئيس مجلس إدارة مجموعة اس في بيتي: إنه من حسن الطالع أن شركة أس في بيتي صحار للنسيج تحتفل بافتتاح الوحدة الثانية من مجمع النسيج والدولة تعيش أياماً جميلة وخالدة بمناسبة الاحتفالات بالعيد الوطني الـ49.
وأضاف ان الوحدة الثانية تعتبر من أكبر المصانع في دول مجلس التعاون الخليجي وتقدر مساحتها بـ 46 ألف متر مربع وستنتج الوحدة 27 ألف طن متري سنوياً بمعدل 75 طن متري باليوم من الخيوط الرقيقة جداً لتصنيع أقمشة ذات جودة عالية وتستخدم الوحدة أفضل التقنيات العالمية بالنسيج وتبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع 400 مليون دولار أميركي.
وأعلن رئيس مجلس الإدارة أن هناك توجهاً ضمن الخطة الاستراتيجية للشركة بإنشاء مصنع متكامل لصناعة الأقمشة بصحار ليتكامل مع المشروع الحالي.
وأضاف أن الهدف من إقامة مجمع صناعات النسيج إيجاد فرص عمل لـ 3600 موظف 3000 منها على الأقل خاصة للكوادر الوطنية وتم توظيف 1000 موظفة و2000 سيتم توظيفهم حسب احتياجات المشروع، مشيراً إلى أن المشروع سيوفر احتياجات السلطنة والخليج العربي من الأقمشة وتطوير وإنشاء المئات من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في قطاع النسيج وزراعة مساحات شاسعة من القطن في السلطنة إضافة إلى تنشيط قطاع الصادرات والتدفقات المالية بالسلطنة وأن نسبة التعمين بالمصنع تبلغ حالياً 85%.
وأوضح رئيس مجلس الإدارة أن الشركة تضع نصب أعينها المسؤولية الاجتماعية وتتمثل في دعم قيام المؤسسات الصغيرة والمتوسطة بقطاع النسيج وذلك بالتنسيق مع الجهات التمويلية وصناديق دعم الشباب وتشجيع القطاع الزراعي بالسلطنة وزراعة المساحات الخضراء على امتداد السلطنة إضافة إلى دعم المجتمع المحلي مشيرا إلى أن الشركة حققت إنجازات عديدة ومنها أنها استقطبت إلى الآن أكثر من ألف موظفة عمانية وتم تنفيذ الوحدتين الأولى والثانية من مصانع خيوط القطن قبل مواعيدها المحددة بـ 6 أشهر والبدء بتنفيذ الوحدتين الثالثة والرابعة، كما قمنا بتنمية التدفقات المالية من خلال استيراد القطن الخام من الولايات المتحدة الأميركية وتصدير المنتج النهائي لدول العالم مثل تركيا وباكستان وبنغلاديش والصين.

تنشيط قطاع الصادرات

من جانبه قال شيراج بيتي المدير التنفيذي لمجموعة أس في بيتي: بداية الإنتاج لمجمع النسيج التابع لشركة أس في بيتي صحار للنسيج يمثل بداية فصل جديد في مسيرة التصنيع في السلطنة لأنه يفتح الباب أمام العديد من الفرص لتحقيق النمو المنشود في هذا القطاع وفي وضع السلطنة بقوة على خريطة صناعة المنسوجات على مستوى العالم حيث سيتم تصدير خيوط القطن للعديد من المصانع بدول مثل باكستان بنغلاديش الصين تركيا وإيران.
وأضاف شيراج بيتي أن مجموع مساحة المشروع بلغت 270 ألف متر مربع والوحدة التي تم افتتاحها الآن 46 ألف متر مربع وهي الأكبر حجماً في منطقة الخليج وتضم أحدث الآلات المتطورة في قطاع النسيج في العالم وتنتج خيوطا هي الأجود بالعالم وسيحمل المنتج «عبارة صنع في عمان»، مشيراً إلى أن المشروع سيساهم في التنويع الاقتصادي وسيوفر فرصاً وظيفية للباحثين عن عمل إضافة إلى أنه سيوجد فرصاً للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة والعمل في العديد من أنشطة النسيج مثل الغزل والتفصيل والخياطة والصبغ والتطريز وبقية الأنشطة الأخرى مشيراً إلى أن المشروع سيساهم وبشكل كبير في تنشيط التدفقات المالية من خلال عمليات التصدير والاستيراد.

جذب الاستثمار الصناعي

وقال يعقوب بن حميد المعمري نائب الرئيس التنفيذي لشركة أس في بيتي صحار للنسيج: افتتاح الوحدة الثانية هو ترجمة حقيقية للتوجهات الحكومية في ما يتعلق بتوفير مناخ عمل جاذب للاستثمار الصناعي كما سيسهم هذا الحدث في إطار الجهود المبذولة لتعزيز التنويع الاقتصادي وتنمية الصادرات العمانية حيث تستهدف الشركة الوصول بتدفقاتها المالية عن طريق التصدير إلى حوالي 250 مليون دولار أميركي في العام المقبل من خلال تحويل القطن الخام الذي يتم استيراده إلى خيوط قطن يتم تصديرها إلى أسواق عدة بالعالم.
وأضاف المعمري: إن المشروع سيوفر فرصاً وظيفية للباحثين عن عمل حيث وظفت الشركة 1000 موظفة عُمانية يتلقين التدريب حالياً في مركز التدريب الذي أقامته الشركة بالتعاون مع الصندوق الوطني للتدريب ووزارة القوى العاملة ويوفر المركز تدريباً عملياً على مستوى عال من خلال التطبيق على أحدث أجهزة الغزل والنسيج الموجودة في المصنع كما يعتبر بمثابة نقلة نوعية وإضافة جيدة للجهود المبذولة لتمكين المرأة العمانية في مختلف المجالات ومن منظور الاقتصاد الجزئي تضع الشركة أسس قوية لتعزيز ثقافة ريادة الأعمال في السلطنة ودعم جهود الحكومة لتعزيز فرص الأعمال وتوفير فرص العمل من خلال الشركات الصغيرة والمتوسطة وندعو رواد الأعمال الطموحين للتواصل معنا والحديث حول الفرص المتاحة لدينا للشركات الصغيرة والمتوسطة، مشيراً إلى أنه مع ظهور هذا القطاع الجديد تزايدت فرص العمل غير المباشر بالأنشطة المصاحبة.
وأوضح المعمري أن مجموعة اس. في. بيتي تفتخر بأسلوبها الذي يدعم الريادة في العمل وتركيزها على تحقيق أقصى فائدة للأفراد ونحن شركة تعتمد على الأداء والتوظيف مع التركيز على ضمان الاستغلال الأمثل والأكثر فعالية للموارد المتاحة ونشاطر رؤية وطموح حكومة السلطنة المتعلقة ببناء قوة عاملة وطنية قادرة وملهمة ونفخر بالقدرة الفردية للشباب العماني ولدينا إيمان راسخ بأننا نعمل ليس فقط من أجل الربح ولكن لتحقيق الرخاء والنمو المستدام للسلطنة التي نحن جزء منها.
الجدير ذكره أن الشركة بدأت إنتاجها من الوحدة الأولى في ديسمبر 2018 ومنذ ذلك الحين والشركة ملتزمة باستكمال المشروع بأسرع وقت ممكن وتدريب الكفاءات العمانية بقطاع النسيج ويعتبر بدء الإنتاج من الوحدة الثانية بمثابة لحظة فارقة في تاريخ الشركة وفي مسيرة التنمية في السلطنة لأنه يعتبر بداية لفصل جديد في مسيرة النجاح التي حققتها السلطنة في مجال التصنيع، كما يعتبر في الوقت ذاته إضافة ملموسة للجهود التي تقوم بها السلطنة لتحقيق التنوع الاقتصادي والتنمية المستدامة. وأن مجموعة بيتي الهندية المشغلة للمشروع تعتبر واحدة من أكبر الشركات المصنعة لخيوط القطن الأعلى جودة في العالم وتعتزم المجموعة بوضع 300.000 مغزل و7.000 دوار كقدرة إنتاجية في السلطنة والقيمة الاستثمارية بمشروع خيوط القطن في السلطنة تبلغ 400 مليون دولار أميركي تساهم بها مجموعة بيتي وصناديق تقاعد عمانية عدة وان اس في بيتي صحار للنسيج تقوم بصناعة خيوط القطن المستخدمة بالنسيج وتصديرها للأسواق العالمية والتي تعتبر الصناعة الأولى من نوعها بالخليج العربي.
حضر حفل التدشين عدد من المسؤولين بالقطاعين الحكومي والخاص والمواطنين.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق