الاقتصادمفكرة الأسبوع

99 مليون حاوية نمطية مناولة بميناء صلالة خلال 9 أشهر

ارتفعت إيرادات محطتي الحاويات والبضائع العامة بميناء صلالة في سلطنة عمان بنسبة 23% و6% على التوالي في الأشهر التسعة المنتهية في 30 ايلول (سبتمبر) من 2019، وقامت محطة الحاويات بمناولة 2.995 مليون حاوية نمطية مقارنة بـ2.55 مليون حاوية نمطية للفترة عينها من العام الماضي، وتعاملت محطة البضائع العامة مع 11.467 مليون طن من البضاعة العامة.
وتوقعت شركة صلالة لخدمات الموانئ أن يحقق الميناء أعلى معدلات للنمو على الإطلاق خلال هذا العام، وأكدت الشركة في تقرير مجلس إدارتها للأشهر التسعة المنتهية بنهاية ايلول (سبتمبر) الماضي على أن محطة الحاويات سجلت تحسنًا مطردًا في حركات الميناء خلال ساعة واحدة.
وتمثلت السلع الرئيسية التي تعاملت معها محطة البضائع العامة في الحجر الكلس والجبس والميثانول والإسمنت، حيث يتم تصديرها من صلالة إلى الأسواق المجاورة، والتي تشكل المحرك الرئيسي لأعمال المحطة.
وبلغت الأرباح الصافية مجتمعة للشركة 3.370 مليون ريال في التسعة الأشهر الأولى من العام الحالي، مقارنة بـخسارة قدرها 1.916 مليون ريال للفترة نفسها من 2018. وسجلت المدخولات قبل خصم الضرائب والفوائد والاستهلاك 12.65 مليون ريال خلال الأشهر التسعة المنتهية في 30 ايلول (سبتمبر) من 2019.
وبيّنت الشركة أنه تم إدراج أحجام مناولة البضائع العامة في الرصيف 31 في البيانات المالية لمحطة الحاويات، كما هو الحال في السنة الماضية بسبب تحويل هذا الرصيف كأحد تسهيلات محطة الحاويات.

تعافي الأعمال

وأكدت الشركة على استمرارية تعافي الأعمال بالميناء من تأثيرات الإعصار مكونو، فقد تمكن الميناء من استعادة القدرة الاستيعابية لمحطة الحاويات إلى مستويات ما قبل الإعصار إلى حد كبير بنهاية حزيران (يونيو) الماضي، كما استعادت محطة البضائع العامة قدرتها الاستيعابية في الربع الأول من العام الجاري.
وأشارت الشركة إلى أن أعمال التعافي في التسهيلات الأخرى للميناء ما زالت جارية، وقد تم إدراج النفقات المرتبطة بالإعصار والتي تبلغ 2.713 مليون ريال ضمن النفقات الإجمالية، موضحة أن التكاليف التشغيلية المباشرة قد ارتفعت بنسبة 7% في التسعة الأشهر الأولى من العام الجاري، مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأعزت الشركة سبب الارتفاع إلى نفقات الطاقة والوقود، في حين استقرت التكاليف الإدارية والعامة عند مستوياتها السابقة.

النظرة المستقبلية

وقالت الشركة: إن النظرة المستقبلية التجارية للميناء ما زالت مستقرةً نسبيًا بالمقارنة مع بقية المنطقة التي شهدت ركودًا أو انكماشًا في الأحجام نظرًا لتأثرها بالقضايا الجيوسياسية والاقتصادية.
في ما يخص الحاويات فقد كانت الأحجام قريبة من مستويات القدرة الاستيعابية الآمنة للمحطة، موضحة أن هناك مناقشات جارية مع زبائن إقليميين محتملين من أجل تعزيز الربط الإقليمي والتركيز على تأمين ربط مباشر من الشرق الأقصى إلى صلالة لتعزيز القيمة المضافة لصلالة.
وبينت الشركة أن الميناء تمكن من جذب وتثبيت نسبة كبيرة من أعمال الشحن بعبارات الشاحنات «RORO»، وبدوره سيؤدي إلى تعزيز وزيادة مجموعة الخدمات المقدمة، مشيرة إلى أن استراتيجية المواد السائلة -في طور الإنشاء- ستضمن نموًا متزايدًا للأعمال وتقلل من خطورة الاعتماد على الركام الصخري، ولا تزال الشركة تعمل من أجل تنويع مجموعة البضائع، وحققت نجاحًا من خلال العمل مع وكالات الإغاثة والمساعدات التي تستخدم صلالة كمحور إقليمي لها مستقبلاً.
وأكدت على أن الميناء يواصل استراتيجيته التجارية المتمثلة في تنويع الزبائن ومجموعة البضائع والسلع من أجل تحقيق النمو والاستقرار للميناء مع التركيز على زيادة تدفق الإيرادات من بعض الوحدات كمحطة شحن الحاويات والمخازن وغيرها.
ويولي ميناء صلالة اهتماما بتطوير الموظفين وزيادة إنتاجيتهم كون الثروة البشرية هي العماد الرئيسي للشركة وقد تم توفير التدريب للموظفين على السلامة والتقنية والإدارة. وتعد السلامة من أهم الأولويات وذلك لضمان أن يواصل الموظفون أداءهم ويقوموا بأداء المهام الموكلة إليهم بشكل آمن، وقد ساهم رفع الحس بالسلامة لدى الموظفين في تشجيع القيام بالإجراءات التصحيحية لكي يقوموا بالعمل بشكل آمن في بيئة العمل.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق