رئيسيسياسة عربية

ضربات جوية تستهدف آخر جيب للدولة الإسلامية في سوريا

داعش يلجأ الى اسلوب حرب العصابات في هجمات على سوريا والعراق

استهدفت ضربات جوية آخر جيب لتنظيم الدولة الإسلامية في شرق سوريا مساء الثلاثاء مع اقتراب قوات سوريا الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة من السيطرة على المنطقة.
وشوهدت عشرات الشاحنات في وقت سابق متجهة إلى قرية الباغوز على ضفة نهر الفرات قرب الحدود العراقية، حيث يتحصن مئات من مقاتلي التنظيم.
وذكر مصدر في قوات سوريا الديمقراطية أن الشاحنات دخلت لإجلاء من تبقى من المدنيين.
وتقول قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من الولايات المتحدة إن عزل المدنيين في الجيب الواقع في قرية الباغوز عن الجهاديين المتبقين المتحصنين هناك يمثل خطوة حاسمة نحو السيطرة على المنطقة في نهاية المطاف. وهذه آخر منطقة يسطير عليها التنظيم المتشدد في شرق سوريا.
ولم تغادر الشاحنات بحلول الليل، وشاهد صحفيون هناك ضربتين جويتين استهدفتا المتشددين.
وبرغم أن التنظيم لا يزال يسيطر على مناطق بالصحراء في وسط سوريا، ويشن هجمات على غرار حرب العصابات في مناطق خسرها في كل من العراق وسوريا، فقد انتهت دولة الخلافة التي أعلنها التنظيم هناك.
وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية بمساندة تحالف دولي تقوده أميركا على ربع أراضي سوريا الواقع إلى الشرق من نهر الفرات منذ عام 2015 وقالت إن فصل المدنيين هناك عن المسلحين أمر ضروري.
كانت مفوضة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه قالت في وقت سابق يوم الثلاثاء إن هناك نحو 200 أسرة محاصرة في الجيب ودعت إلى إقامة ممر آمن لهم.
وفقدت الدولة الإسلامية في عام 2017 معظم أراضيها في كل من العراق وسوريا وذلك خلال حملات عسكرية منفصلة شنتها قوات سوريا الديمقراطية والحكومتان العراقية والسورية.
غير أن التنظيم لا يزال يشن هجمات وقال مسؤولون غربيون ومن الشرق الأوسط إنه لا يزال يمثل خطراً.
وقالت قوات سوريا الديمقراطية يوم الثلاثاء إن تنظيم الدولة الإسلامية صعد هجماته بأساليب حرب العصابات على مقاتليها في شرق سوريا. وقال مصطفى بالي مدير المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية «يومياً في خلايا نائمة… تتحرك».
وقال رئيس وزراء العراق عادل عبد المهدي يوم الثلاثاء إن العراق يراقب بحذر الوضع على الجانب الآخر من الحدود خشية أن يحاول المتشددون الفارون عبورها.
وقال في مؤتمر صحفي أسبوعي «نحن معنيون بهذا الأمر لأن معظم مقاتلي داعش هناك من العراقيين ونحن قلقون من محاولتهم التسلل عبر الحدود».
ويعتقد بعض المسؤولين الغربيين أن زعيم تنظيم الدولة الإسلامية أبو بكر البغدادي ربما لا يزال مختبئاً في العراق.

رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق