الأسبوع الثقافيثقافة

ديسكوتيك نانا… عرض مسرحي غنائي يثير حنين اللبنانيين للثمانينيات

فتح عرض مسرحي غنائي قُدم في بيروت، يتناول برنامجاً تلفزيونياً هزلياً خيالياً في لبنان خلال حقبة ثمانينيات القرن الماضي، النافذة على ماض شهد حرباً أهلية وأعمال عنف ليثير حنيناً إلى الماضي لدى كثير من اللبنانيين.
ويغطي العرض الذي يُقدم على مسرح (مترو المدينة) في قلب بيروت باسم (ديسكوتيك نانا) الفترة بين 1982 و1989 وتقدمه نانا، التي تقوم بدورها الفنانة ياسمينا فايد، وتستعيد فيه مع ضيوفها سلسلة من الذكريات التي لا تُنسى والأغنيات الشهيرة لتلك الحقبة الزمنية.
وقالت ياسمينة فايد التي تؤدي دور نانا «لن يرى الشخص الذي سيشاهد ديسكوتيك نانا أن هناك فرقاً بين ما عشناه والطريقة التي اعتدنا أن نعيشها الآن سياسيا واجتماعيا. ما هو لطيف هو الشخصيات التي اخترناها والتي كانت موجودة بشكل عام».
وفي العرض تواصل نانا وضيوفها عروضهم الموسيقية على خلفية لقطات مصورة تظهر معارك وقصفاً بما يعكس حالة نكران تام للواقع المحيط بهم.
وقال الفنان إيلي رزق الله الذي يشارك في العرض إن هذه هي المرة الأولى التي يمثل ويغني فيها في الوقت عينه «فالناس يحبون العرض لأنهم عاشوا تلك المرحلة».
وأضاف «لقد عايشت جميع الأغاني خلال الثمانينيات وكنا نرقص على هذه الأغاني وننام على وقعها أثناء القصف. كانت أياماً جميلة كما لو كنا نرفض ما كان يحدث أو كنا في سن لا نفهم ما يدور حولنا. والآن في هذا العرض نؤدي هذه الأغاني بطريقة مضحكة ونشعر أنه لم يتغير شيء».
وتعامل كثيرون من جمهور العرض معه بشعور متباين بين الغربة والحنين للماضي.
وقالت لميا أبي عاد بعد مشاهدتها العرض «أول شيء تذكرنا كل الأغاني وهذه كلها نعرفها، يعني هم من جيلي تقريبا وقدموه بشكل كتير حلو ومحترف وفي فن وأصوات ومش فن مبتذل بالعكس على شيء راقي».
أما وسيم الدرة فقال بعد حضوره (ديسكوتيك نانا) إن ما شاهده أعاد الجمهور إلى حقبة حلوة من الأغاني والموسيقى والدعايات.
وأضاف «عيشونا بمرحلة كانت حلوة بالنسبة الينا، مظبوط كان في حرب بس نحن كنا مبسوطين بحياتنا الخاصة، غير الحرب اللي كانت عم تصير بلبنان».
ويقدم العرض أيام الأحد والاثنين في مترو المدينة في بيروت وهو من كتابة وإخراج هشام جابر وإنتاج مترو المدينة.

رويترز

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق