رئيسيسياسة عربية

غارات جوية اسرائيلية على قطاع غزة

شنت مقاتلات حربية اسرائيلية ليل الثلاثاء-الأربعاء غارات على قطاع غزة لم تسفر عن وقوع اصابات، ردت عليها فصائل مسلحة باطلاق صواريخ من القطاع المحاصر على جنوب الدولة العبرية، بحسب ما افادت مصادر فلسطينية واسرائيلية.
وأوضح مصدر امني فلسطيني ان طائرات حربية اسرائيلية أطلقت صواريخ عدة على أرض فارغة بجانب موقع تدريب يتبع لكتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وأضاف ان غارة ثانية استهدفت موقعاً تابعاً للقسام شمال القطاع.
من جهتها افادت وزارة الصحة في القطاع انه لم يبلغ عن وقوع اصابات من جراء الغارات.
واكد متحدث باسم الجيش الاسرائيلي حصول الغارات، موضحاً انها جاءت «رداً على مواصلة اطلاق الطائرات الورقية والبالونات التخريبية باتجاه الاراضي الاسرائيلية».
واضاف في تصريح على صفحته على فايسبوك ان الجيش الاسرائيلي «مصمم على مواصلة التحرك بشكل متصاعد ضد هذه الاعمال الارهابية طالما هناك حاجة وباستخدام وسائل متنوعة».
وشدد المتحدث على ان «منظمة حماس الارهابية تعتبر مسؤولة عن كل ما يجري في قطاع غزة او ينطلق منه وستتحمل التداعيات».
وبعد الحجارة أصبحت الطائرات الورقية الحارقة رمزا للاحتجاجات التي بدأها الفلسطينيون في 30 اذار (مارس) الماضي على حدود غزة للمطالبة بحقهم في العودة ولكسر الحصار الذي تفرضه اسرائيل على القطاع منذ اكثر من عقد.
وعقب الغارات أطلقت فصائل فلسطينية مسلحة عدداً من القذائف والصواريخ على جنوب اسرائيل، بحسب ما افاد شهود عيان.
ولم يعلن اي فصيل فلسطيني مسؤوليته عن اطلاق هذه القذائف، الا ان المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم كتب على صفحته على الفايسبوك «كل التحية للمقاومة الباسلة التي ردت على القصف الاسرائيلي لمواقعها في غزة وهذا حق مشروع».
وتابع «ان رسالة القصف بالقصف تأكيد على أن المقاومة هي من يحدد قواعد الاشتباك وعلى طريقتها، ولن تسمح للعدو بالاستفراد بشعبنا او فرض اي معادلات جديدة وعليه ان يتحمل النتائج».
وقتل 132 فلسطينياً على الاقل برصاص القوات الاسرائيلية منذ بدء احتجاجات «مسيرات العودة». ولم يُقتل اي اسرائيلي.
وخاضت اسرائيل وحماس ثلاث حروب منذ 2008. ومنذ 2014 يطبق وقف هش لاطلاق النار على جانبي السياج الفاصل بين الدولة العبرية والقطاع المحاصر.

رويترز

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق